مؤسّس الفايسبوك يعد بمتابعة قضية حلب إعلاميا
ردّ مؤسس الفايسبوك برسالة صغيرة على إحدى التعليقات، بشأن قضية التضامن مع حلب بعد الإتهامات التي وجّهها له عدد من النشطاء من مختلف دول العالم “، بشأن التّضامن مع حلب التعليقات. واعدا بمتابعة القضية ودعمها إعلاميا.
وقال مارك زوكربيرج ، ردا على إحدى الناشطات، أنه سوف يبذل قصارى جهده لدعم قضية حلب إضافة إلى تواصله مع الأمم المتحدة، ومكاتبها المختلفة من أجل الموضوع، شاكرا المعلقين على تذكيره بالقصة.وأضاف مارك في تعليقه: “نحن نهتم بكل الناس على حد سواء، ونحن سوف نعمل لمساعدة الأشخاص الذين يعانون في كثير من هذه الحالات بالشكل الذي نقدر عليه ، واعتبر ناشطون سوريون، أن ذلك تجاهلا لمطالبهم وعدم تجاوب صريح لمطلبهم بإتاحة خاصية اللون الأحمر للتضامن مع حلب. وكانت انطلقت دعوات، أمس، بتعطيل حسابات “فيس بوك”، شارك فيها نشطاء من عدة دول، وذلك كخطوة تصعيديّة للتعبيرعن الغضب من تجاهل فيس بوك لقضية حلب.