مئات الآلاف من سكان المسيلة، يخرجون للشارع للتنديد بجرائم الإحتلال الإسرائيلي في غزة، وأخرى مطالبة بفتح الحدود للجهاد.

خرج عشية أمس، مئات الآلاف من سكان مدينة المسيلة  والذين يمثلون جميع شرائح المجتمع، إلى الشارع وذلك من أجل التضامن مع إخوانهم المحاصرين في قطاع غزة  والتنديد بالعدوان وسياسة التقتيل، التي  تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، منذ حوالي أسبوعين و التي راح ضحيتها الآلاف من الأرواح  والمصابين حيث جابت المسيرة العفوية الحاشدة، والتي انطلقت فور الانتهاء من صلاة الجمعة، وجابت كامل الأحياء الكبرى لمدينة المسيلة، كحي 500 مسكن، إشبيليا القديمة والجديدة، ولاروكاد، بالإضافة إلى أحياء أخرى، قبل أن يقرر المحتشدون الذين كانت تبدو على ملامحهم الغضب  رفع العديد من الشعارات المنددة بالصمت العربي المطبق على العدوان الحالي على قطاع غزة، والداعية إلى موت الزعماء العرب، وشعارات أخرى تطالب بفتح الحدود كشعارات ” خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيسود ” و”يا للعار يا للعار أنظمة بلا قرار”،  وأخرى تحيي البطولات الصامدة التي يقوم بها حاليا مقاومو حركة حماس بداخل القطاع كشعار “العزة لغزة وحدها”،  كما لم يسلم الرئيس المصري والأردني من انتقادات الحشود الذين طلبوهم بالكف فورا عن دعم الإسرائيليين وطرد ممثليهم، ليتوجه المتظاهرون صوب المدخل الرئيسي لمقر الولاية، أين قام رئيس البلدية عمار جريو بالهتاف رفقة الحاضرين بالشعارات المناوئة للكيان الصهيوني والمشجعة لبطولات المقاومين في غزة، كما انظم والي ولاية المسيلة والأمين العام  رفقة عدد من نواب البرلمان ومجلس الأمة والمنتخبين، لجموع المشاركين في المسيرة العفوية، وقرأت بيان التنديد والشجب مما يحدث حاليا من تقتيل في قطاع غزة، ليختتم التجمع بحرق العلم الاسرائيلي.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة