إعــــلانات

ماذا أفعل بحنين أعياني وحطم كياني؟

ماذا أفعل بحنين أعياني وحطم كياني؟

حنين أعياني..

ممزقة أنا بين الذكريات وواقع لم أتقبله، أحيا منكسرة متهاوية الأطرافـ  لا أستلذّ من ملذّات الدنيا شيئا، محطّمة، ضعيفة وتائهة

هذا ما أجده مناسبا لوصف حالتي،حالة بدأت أنسج تفاصيلها بعد الطلاق التعسّفي منيت به من زوج لم أدّخر يوما جهدا في إسعاده

لقد كنت له الثّرى والثّريا، منحته مالي وساهمت في أن يبني له كيان يحيا به فلا يحسّ بالنقص أمام أترابه، لأجده فور أن حقّق أحلامه يدير ظهره لي. لقد بتّ لا أناسب بريستيجه الجديد، وكأني به شخص أخر تنصّل من جذوره وباتت له تفاصيل أخرى يتعايش بها ومعها

أحيا في بيت أهلي اليوم معزّزة مكرمة، إلّا أنّني لم أتمكّن من التّغلب على هاجس أنّني خسرت بعد عظيم التضحيات. لقد إستنزف كل طاقتي وقضى على أحلام كنت أريد تحقيقها إلى جانبه. كنت متيمة به، أحبه وأحيا على رضاه ولا أخفيكم أنني أحسّ اليوم أنّه لم يحببني قط. حنين أعياني وحطم كياني، ولو عاد الزمن بي إلى الوراء، فوفائي سيبقى عملتي وإن جلب لي الخسارة. أحسّ بأنني غير سوية نفسيا، فما من كائن يقبل لنفسه الألم والوجع، وأملي في أن أجد روحا تفهمني ضئيل جدا إن لم أقل منعدم

 

إعــــلانات
إعــــلانات