مافيا الاستيراد سجلات تجارية بأسماء الفقراء والأميين للتهرب من الضرائب

مافيا الاستيراد سجلات تجارية بأسماء الفقراء والأميين للتهرب من الضرائب

كشفت التحقيقات التي أجرتها إدارة

المديرية العامة للجمارك، أن أغلب المستوردين الحقيقيين يلجأون إلى استغلال الفقراء، الأميين والمصابين بالأمراض المزمنةللتهرب من دفع الرسوم الضريبية المفروضة عليهم والقيام بأكبر عدد ممكن من عمليات الاستيراد سنويا.وأفاد بوعنام مجبر،مدير مكافحة الغش والتقليد على مستوى المديرية العامة للجمارك، أن الإدارة التي يمثلها تجهل لحد الساعة الهوية الحقيقية لكبارالمستوردين الذين تتعامل معهم بشكل مستمر، غير أن التحقيقات التي بادرت بها كشفت أن مافيا الاستيراد تستغل ضعف الفقراءوالأميين والمصابين بالأمراض المزمنة لتقييد سجلات تجارية بأسمائهم مقابل مبالغ لا تتجاوز قيمة 50 مليون سنتيم، للقيامبـ500 عملية استيراد بملايير الدينارات.وأضاف محدثنا في اللقاء الذي جمعه بـ ”النهار”، أن هذا النوع من التحايل على الجماركأصبح أكثر من عادي، حيث اتخذ أبعادا أخرى بمساهمته في الانتشار الواسع للسلع المقلدة وفي إلحاق أضرار معتبرة بالاقتصاد الوطني والمستهلك الجزائري، فيما أكد أن إدارة الجمارك قد شرعت في تطبيق ”رقم التعريف الجبائي” أو ما يعرف بـ”نيف” منأجل التقليص قدر المستطاع من ظاهرة انتشار كل ما هو مقلد بالسوق الوطنية، وأن القضاء الكلي على الظاهرة سيكون بعدشروع المؤسسات الأجنبية مطلع العام المقبل كأقصى أجل في عملية مراقبة السلع قبل دخولها الجزائر برا، بحرا وجوا. وتتوفرمستودعات التخزين التابعة للمديرية العامة للجمارك، على قرابة خمسة ملايين قطعة مقلدة، يتواجد أصحابها محل متابعةقضائية، في انتظار صدور الأحكام النهائية في التهم الموجهة إليهم للشروع في عملية إتلاف سلعهم أو بيعها بالمزاد العلني، ومنبين المحجوزات تحتل قطع الغيار مركز الصدارة، لتأتي مستحضرات التجميل، السجائر، خردوات الأدوات الكهرومنزليةوالكهربائية بكميات متفاوتة تم استيرادها من دول جنوب شرق آسيا مرورا بدولة الإمارات العربية المتحدة.


 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة