ما أوفر حظنا وقد وعدنا الله بالرحمة والمغفرة

ما أوفر حظنا وقد وعدنا الله بالرحمة والمغفرة

تحية طيبة وبعد:

أيما فخر واعتزاز أشعر به لأنني مسلم، فالإنسانية لا توجد في أكثر من الإسلام العظيم، لأن ديننا الحنيف متسامح، ودائما نقرأ أن الله غفور رحيم.

مهما ارتكب الإنسان من معاصي وذنوب، ويدعونا الإسلام دوما للطهارة والعفة بعيدا عن الجنب والنجاسة.

إن قناعات المسلمين بدينهم وفخرهم به، لم تكن في يوم من الأيام خطيئة أو تعصبا، وإنما اعتزازا، لأنه دين الرحمة والتراحم.

ولنا في ذلك آلاف الأمثلة الحية، ولا يمكننا بأية حال أن ننحاز باتجاه من يؤوّل المعاني.

باحثا بشتى الطرق عن عثرات هذا المضمون أو ذاك، لأجل أن يسارع في الحكم بأنه دين عنف وجاء ليفرض نفسه بحدة السيف.

مثل الذين يعتمدون على بعض الأحاديث، فليعلموا وليفهموا أن الجميع اتفقوا على أنها أحاديث مكذوبة على رسول الله.

وضعيفة السند بل مدسوسة وموضوعة من طرف بعض الفرق الشيعية المجوسية النصيرية الحاقدة ومردودة، ولا علاقة لها بالسيرة المحمدية الطاهرة.

لا لشيء سوى لأن محمدا هو نبي مبجل من السماء، وهذا يدل على أنه براء منها براءة العظماء المظلومين أحباب الله الأتقياء الصالحين.

نقول لهؤلاء سوف تعجزون، وشطحتكم هذه قد تم مناقشتها عشرات المرات في عدة منابر ومناظرات.

ولكن معشر العارفين تصدوا لها بالحجج والبراهين، لأنهم يعلمون سبب خرجتكم هذه، نصر الله وأعز الإسلام والمسلمين.

جمال نصرالله/عين الحجل


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=666398

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة