ما الحيلة وقد عادت زوجتي تمارس عادتها القديمة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: صراحة، أنا رجل عديم الشخصية ولا أصلح لإدارة الشوؤن العائلية، لأني لم أتمكن من معالجة أمور شخصية بسيطة لكن شأنها عظيم، لأنها تضرب صميم الاستقرار وقد ينتج عنها تبعات تؤدي إلى دمار عائلة بأكملها .إخواني القرّاء، أنا زوج لامرأة عنيدة، زادت تعنتا بسبب تساهلي، ذلك لأني لا أرغب في تصعيد المشاكل، كالعادة رجعت تمارس تصرفاتها الطائشة وغير المسؤولية، لا تليق بامرأة محترمة، لأنها تقضي أغلب ساعات النهار في الانتظار أمام بوابة المدرسة، صباح مساءَ، فعندما ترافق الأبناء عند الساعة الثامنة، تفضّل البقاء هناك من أجل القيل والقال مع مثيلاتها من النساء اللواتي جعلن من هذا المكان أفضل مقر لتجمعاتهن الصباحية والمسائية، فبالكاد تعود إلى البيت حتى يحين موعد خروج الأبناء، فتسارع إلى المدرسة من جديد، لكي ترافقهم.تفعل ذلك علما أنها لا تحضر وجبة الغذاء مما يحتم عليها الاعتماد على الأكلات السريعة المجهزة، وبعد الزوال تحملهم على جناح السرعة لتكمل ما تبقى لها من حديث، دون مراعاة لشؤون البيت، وفي المساء تقضي وقتا أطول قبل أن تغادر المكان على أمل العودة في اليوم الموالي وهكذا دواليك، لقد كانت على هذا الحال العام الماضي مما جعل حياتها مضربا للفوضى، ويبدو أنها حتى هذا العام عقدت العزم على الاستمرار، لقد كلمتها بخصوص هذا الأمر، فلم تستجب بحجة أنها لا تتردد على أي مكان فلا يحق لي حرمانها من هذا التصرف وإلا غدوت ظالما وجبانا.إخواني القراء، كيف أتصرف مع زوجتي لأنها أفرطت في إهانتي بهذا التصرف، علما أن المدرسة لا يفصلها عن البيت إلا خطوات، إذ يمكنها مراقبة الأبناء من شرفة المنزل، وليس واجبا عليها أن تفعل ذلك، لأن أصغرهم في السابعة من العمر، أرجو منكم مساعدتي بالرأي السديد.
فريد/ العاصمة