ما حدث للطوغو رهيب، ويجب إعادة النظر في الجانب الأمني

ما حدث للطوغو رهيب، ويجب إعادة النظر في الجانب الأمني

 

كيف أحوال المنتخب الوطني بعد أن بلغ مسامعكم حادثة الطوغو؟

لا أخفي عليك أننا اندهشنا لما حصل، لأنه شيء لا يمكن أن يتصوره العقل، فريق وطني يطلق عليه النار وهو في طريقه إلى الفندق، لا أخفي عليك أنها حادثة أدخلت الشك للعديد من لاعبينا، وجعلتنا نفقد صوابنا، لأن إفريقيا مشاكلها لا تنتهي، ومعظم اللاعبين لم يلعبوا من قبل في مثل هذه الظروف على غرار مغني يبدة والعديد من اللاعبين الآخرين.

هل فكرتم في إمكانية التنقل إلى تلك المدينة في حال التأهل في الصف الثاني؟

هو الحديث الذي دار بيننا مباشرة بعد سماعنا للخبر، حيث أخبرونا أننا قد نتنقل هناك لو نتأهل إلى الدور الثاني، لهذا أرى أن الأمر لا يطاق، ويجب أن يعاد النظر في الجانب الأمني لأن البلدان التي تنقلت إلى هنا غرضها لعب كرة القدم وليس لتلقي طلاقات النار، فبصراحة بدأنا نفكر من الآن كيف ستكون الأمور، والحل الأخير هو التأهل في الصف الأول كي نتفادى طلقات النار… يضحك.

لنتحدث عنك شخصيا، كيف أحوال إصابتك عنتر؟

من الناحية الطبية أظن أنني استرجعت كل إمكاناتي، فلا أحس بأي آلام وشفيت نهائيا من الإصابة التي كنت أعاني منها، لهذا فلا داعي للقلق من هذا الجانب، سيما أن كل الأمور في صالحي، سواء “الفيفا” التي منحتني الضوء الأخضر للمشاركة في “الكان”، أو طبيب الفريق الوطني الذي عاينني وأعطاني هو الآخر الضوء الأخضر للمشاركة من دون أية مشكلة. 

قلت من الناحية الطبية لا بأس، وما الذي ينقصك إذن؟

لا تنسى أنني لم ألعب منذ اللقاء الأخير بالسودان، أي منذ حوالي شهرين كاملين، لهذا فإنني بعيد جدا عن إمكاناتي البدنية، كي أعود بعض الشيء إلى مستواي المعهود، سيما أن المشاركة مع المنتخب الوطني تتطلب أن تكون في كامل إمكاناتك الفنية والبدنية، لأن الأمر يتعلق بالألوان الوطنية التي نطمح لتشريفها بحول الله.

وهل يمكن رؤيتك في اللقاء الأول أمام مالاوي؟

لا أظن أن المدرب سعدان سيستنجد بي في هذا اللقاء، لأنه يعلم جيدا أنني لست في إمكاناتي البدنية المعهودة، ومشاركة زميل لي سيكون أداؤه أحسن كي نفوز باللقاء، لكن في المواجهة الثانية أمام مالي سأكون جاهزا بحول الله، وسيجدني سعدان تحت تصرفه، وإن أراد إشراكي أساسيا سأكون في الموعد، والقرار الأول والأخير يعود إليه في آخر المطاف. 

كيف ترى المجموعة التي وقعنا فيها؟

هي مجموعة صعبة للغاية سيما أنها متكونة من مالي الفريق القوي بنجومه العالميين، فضلا عن أنغولا التي ستستضيف الدورة والمطالبة بالذهاب بعيدا، دون نسيان المنتخب المالاوي، فهو الفريق الوحيد الذي سيلعب من دون ضغط، لأنه لن يخسر شيئا أمام فريق جزائري متأهل إلى المونديال، ومطالب بالذهاب بعيدا في “الكان” للحفاظ على سمعته.

ما هي أهداف المنتخب الوطني في كأس إفريقيا؟

هدفنا واضح وهو لعب المنافسة لقاء بلقاء ومحاولة الفوز في جميع المواجهات، لأن الأمر يتعلق بفريق جزائري تأهل إلى كأس العالم ولا يجب أن نخرج من الباب الضيق، لدينا فريق كبير وله إمكانات كبيرة جدا وقادرين على هزم أي منتخب، كما بإمكاننا أن ننهزم في أي مواجهة لأنها كرة قدم وكل شيء فيها ممكن، لهذا يجب أن نلعب مواجهة بمواجهة وبعدها سنرى.

الجمهور الجزائري يطالب بكأس إفريقيا ما تعليقك؟

كأس إفريقيا تتطلب أن تفوز في كل المواجهات، وتلعب اللقاءات بدون خطإ وهذا صعب للغاية، كما أن الحظ يلعب دورا كبيرا في كرة القدم، المنتخب المصري فاز في النهائي في دورة غانا بعد خطإ فادح من القائد ريغوبار سونغ، فمن هنا يمكن أن نفهم أن كرة القدم لا تعترف لا بالقوي ولا بالضعيف، لهذا يجب أن نضع أقدامنا على الأرض ونحاول الذهاب بعيدا في كأس إفريقيا.

الجمهور الجزائري غاب عن هذه الدورة بسبب الغلاء الفاحش، هل سيؤثر عليكم هذا معنويا؟

صحيح أن غياب الجمهور يجعل المواجهات منقوصة من شيء كان يدفعنا إلى الأمام، لكن كل الفرق المنافسة ما عدا أنغولا ستلعب من دون جمهور، لهذا يجب أن نلعب وكأن جمهورنا في المدرجات، ولا يجب أن ننسى أن 35 مليون جزائري يتابعنا عبر الشاشة، وعبر كل أنحاء العالم، لهذا لا يجب أن  نخيب آمالهم الكبيرة التي بنوها علينا، ويجب أن نحارب فوق الميدان من أجل الفوز.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة