ما قام به بن فليس غير ديمقراطي.. والأحزاب المقاطعة فاشلة
أسـاند كل مترشح يقبـل برنـامجــي.. مهمـا كــــان
انتقد المترشح السابق للانتخابات الرئاسية، رشيد نكاز، الدعوات إلى العنف التي أطلقها المترشح الحر علي بن فليس في حال عدم فوزه بالانتخابات، أو تأكد تزوير نتائجها تشير إلى أنه ليس ديمقراطيا، حيث أن إطلاق مثل هاته الدعوات أمر خطير يجب العدول عنه، خاصة من طرف شخصية سياسية مقبلة علىالانتخابات الرئاسية، وفي ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.وأكد نكاز أنه ضد الدعوات التي تنادي بالعنف أو الخروج عن القوانين، موضحا أنه ينادي بالشرعية القانونية وضرورة الامتثال للقانون والآداب العامة، والمطالبة بالحقوق في ظل الحفاظ على القواعد العامة.رشيد نكاز الذي ينتظر إلى حد الساعة، رد المجلس الدستوري على طلبه المتمثل في السماح له بالمشاركة في الرئاسيات القادمة، أكد أنه سيساند أي مترشح آخر يتبنى برنامجه الانتخابي في حال لم يتم قبول طعنه، حيث أوضح أنه سيكون بجانب كل من يقوم بإنشاء منطقة صناعية في كل ولاية، بالإضافة إلى النظر في قضية الخدمة الوطنية، ومشاريع سياحية، مشيرا إلى أنه يرفض المترشحين الذي ينادون أو يدعون إلى منطق «الشارع»، في إشارة إلى المترشح بن فليس، كاشفا أنه يرفض جميع أشكال المقاطعة للرئاسيات التي تدعوا لها بعض الأحزاب السياسية في الجزائر، في تلميح مباشر إلى الأحزاب والشخصيات التي دعت مؤخرا إلى مقاطعة الرئاسيات، والدعوة إلى احتجاجات ضذ النظام، واصفا إياها بالفاشلة وغير السياسية.وفي حديثة حول ما يتم الدعوة إليه مؤخرا حول إسقاط النظام أو شتم وسب مؤسسات الدولة على غرار المؤسسة الرئاسية والمؤسسة الأمنية، قال نكاز والشباب الذين معه يمقتون، جميع الشعارات التي يتهم فيها النظام الجزائر أو يمس من خلالها شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أكد أنه ضذ من يريدون أو يطلبون منه العدول عن ترشحه، لأن من حقه التام الترشح للرئاسيات، خاصة وأن الدستور الجزائري يخوّل له ذلك.وحول تنازله عن الجنسية الفرنسية، قال نكاز إنه لم يندم أبدا عن هذا القرار الذي اتخده، مؤكدا أنه اكتشف من خلال وقفته أمس في ساحة البريد المركزي، أن الجزائر بلد ديمقراطي يجب أن يسمح فيه جميع أشكال التعبير النظيف، دون الشتم أو التعدي على الآخرين أو التعنيف الذي لن يعود عليها إلا بالسوء.