ما يعادل 75 من المئة من الحجم الأسبوعي العادي..تقليص الحجم الساعي الأسبوعي للتلاميذ إلى 21 ساعة فقط

ما يعادل 75 من المئة من الحجم الأسبوعي العادي..تقليص الحجم الساعي الأسبوعي للتلاميذ إلى 21 ساعة فقط

 قلّصت وزارة التربية الوطنية، الحجم الساعي الأسبوعي للتلاميذ، إلى 21 ساعة فقط، وهذا بسبب البرنامج الجديد الذي يتماشى مع “البروتوكول” الوقائي ضد وباء “كورونا”، كما عدّلت في عدد الحصص التربوية ومعدّل نصاب الأساتذة.

وعدّلت وزارة التربية الوطنية عدد الحصص المقررة في التدريس، أين رفعت حصة اللغة العربية والتربية الإسلامية إلى خمس حصص، فيما قلّصت حصة الفيزياء والعلوم الطبيعية مع رفع حصة اللغة الإنجليزية ؤلى 3 حصص في الأسبوع.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، فإن الحجم الساعي للدراسة للتلاميذ أسبوعيا يقدر بـ 20.625 ساعة، “تقريبا 21 ساعة”، وهو ما يمثل 75 ٪ من النصاب الأسبوعي الرسمي.

وعن التفاصيل، فإن حصة تدريس اللغة العربية قدرت بـ 5 حصص، أما معدّل نصاب الأساتذة في هذه المادة فيصل إلى 22.5 بالمائة، أما عدد حصص اللغة الفرنسية، فقد تم رفعها إلى 4 بمعدّل نصاب أساتذة يصل إلى 21 بالمئة.

وبالنسبة لمادة الرياضيات، فقد تم تخصيص 4 حصص بعدما كانت في السابق 5 حصص، بمعدّل نصاب أساتذة يصل 23.5 ٪، أما مادة الفيزياء، فقد تم تقليصها إلى حصتين مع معدل 21 بالمائة بالنسبة لنصاب الأساتذة.

من جهة أخرى، أصدرت وزارة التربية الوطنية منشورا جديدا تضمن فحواه تعديل المعاملات الخاصة بالمواد في الطور المتوسط، وإبقاء معاملات الطور الابتدائي كما هو، في انتظار منشور آخر يتم من خلاله تعديل المعاملات الخاصة بالطور الثانوي.

وحسب المنشور الذي تحوز “النهار” على نسخة منه، فإن مادة اللغة الأمازيغية تم رفع معاملها إلى اثنين في كل المستويات الخاصة بالطور المتوسط، فيما تم تقليص معامل مادة اللغة العربية في السنة الأولى متوسط إلى 2، ليرتفع في السنتين الثانية والثالثة إلى 3، وهو نفس الشأن بالنسبة لمادة الرياضيات، علما أن هاتين المادتين كان معاملهما 4.

ووفق ذات المنشور، فإن معاملات اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية الخاصة بالسنة الأولى متوسط، تم تقليصه إلى 1 فقط، فيما تم رفعه إلى 2 في السنتين الثانية والثالثة متوسط، فيما بقي المعامل نفسه في المواد الأخرى، مع التاكيد على أن الحجم الساعي لمادتي العلوم الطبيعية والعلوم الفيزيائية قدر بساعتين فقط لكل مادة أسبوعيا، منها ساعة نظرية وأخرى تطبيقية.

من جهة أخرى، تم إلزام المؤسسات التربوية، خاصة في الأقسام التي تعمل بمنهج الجيل الثاني، على تنظيم حصص الأعمال الموجهة بالأفواج، حيث يفوّج تلاميذ القسم إلى فوجين “أ” و “ب”، وعندما يكون الفوج “أ” يدرس في مادة اللغة العربية يتواجد الفوج “ب” في نفس الوقت في حصة مادة الرياضيات، وكذلك الأمر بالنسبة لمادتي اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية، ويحدد ذلك في جدول التوقيت الأسبوعي للتلاميذ.

وحسب ذات المراسلة، يستعمل التوقيت الأسبوعي بمراعاة جملة من المبادئ، حيث يؤخذ بعين الاعتبار طاقة المتعلم وقدراته على التركيز والتوزيع المتوازن بين المجالات التعليمية التي تحتاج إلى جهد فكري كبير، وتلك التي تحتاج إلى جهد أقل.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=905515

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة