''ما يهمنا في مباراتنا أمام إيرلندا هو تقييم مستوانا وليست النتيجة''

''ما يهمنا في مباراتنا أمام إيرلندا هو تقييم مستوانا وليست النتيجة''

قيل عنه الكثير ومن ضمن هذا الكثير أنه الأقرب والمفضل عند الناخب الوطني رابح سعدان،

 بدليل السنوات الطوال التي قضاها كحارس لكتيبة محاربي الصحراء، ولأنه يستحق كل التقدير والعرفان على مشواره الحافل بالبطولات سواء على المستوى القاري، العربي وحتى المحلي كان محط اهتمام الكثير من المناصرين الذين التفوا حوله طلبا لأخذ صور تذكارية معه، وقد حاولنا الدردشة معه قليلا لمعرفة ميولاته ومن هو الوناس ڤاواوي الذي ارتبط اسمه بنادي شبيبة القبائل لسنوات قبل أن يعرج مؤخرا على جمعية  الشلف.

مساء الخير الوناس، نعرف أنك جد متعب ولكننا نريد نقل صورة عنك لعشاقك ومتتبعيك داخل البلاد؟

مساء الخير، أتمنى أن أتمكن من الإجابة، فأنتم الصحافة لا تؤمنون (يضحك).

كيف ترى موقعكم كفريق في المونديال، وماذا تتوقع من مباراة إيرلندا؟

تريدين توريطي؟ (يضحك).. الحمد لله الفريق اكتمل نصابه والجميع كما ترين منسجم ومتفائل لأننا حقيقة تدربنا واستعددنا والمناخ أكثر من ملائم، فنحن نعمل كأسرة واحدة ونقضي أوقاتا ممتعة بعد التدريبات، سواء في الفندق أو في الطريق إليه، الجميع منسجم ويعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهذا ما يجعلنا نثق في قدراتنا في المونديال وأننا ند للكثير من الفرق ونستطيع إحداث المفاجأة، أما فيما يخص مباراة ايرلندا فأوافق الناخب الوطني الذي قال أن النتيجة ليست المهمة، لأن المهم هو تواجدنا على الميدان وقدرتنا على الصمود وخططنا التكتيكية، فهي ستكون تقييمية لتدريباتنا واستعداداتنا بالدرجة الأولى.

ماذا عن لياقتك البدنية بعد العملية الجراحية التي خضعت لها وركونك للراحة لفترة؟

الحمد لله استعدت لياقتي البدنية وقبلها صحتي وأنا أحاول فرض نفسي من جديد بنفس القوة التي كنت أظهر بها وربما أكثر كون المحفز كبير جدا وهو المونديال الذي تأهلنا اليه بعد جهد كبير.

نفهم أنك مرتاح من جهة مكانتك في الفريق؟

الحمد لله ، كل شيء يتحدد بالعمل ثم العمل.

بعيدا عن أجواء المونديال وكرة القدم وغيرها.. من هو الوناس؟

(يضحك) الوناس هو الوناس، إنسان، الحمد لله مستقر ويخاف الله، ويحب البلاد كثيرا وقلبه أكثر من أبيض وهو إنسان جد متفهم وجد متسامح.

هل لجمهورك أن يعرف ما يحبه الوناس وما يكرهه؟

أحب كل الناس وكل شيء والكره لا يجد سبيلا إلى قلبي إطلاقا إطلاقا.

حالما تصعد إلى غرفتك فيمن تفكر؟

في عائلتي طبعا، والدتي وزوجتي وأبنائي، هم أول من اتصل بهم يوميا لمعرفة أحوالهم وما ينقصهم وما يشغلهم، ولأعرف عن طريقهم أخبار الأهل والأحباب وأتنعم ببعض الدفء مع أبنائي ولو عن بعد (يبدو عليه التأثر)، وبالمناسبة عيد ميلاد ابنتي كان قبل يومين، اغتنم هذه الفرصة عبر ”النهار” لأقول لها أطال الله في عمرك أميرتي وحفظك لنا وأدامك بسمة في حياتنا، لم أنس هديتك.

إضافة إلى هذا، ماذا يفعل الوناس مساء؟

 لاشيء، أقرأ بعض الجرائد على النت، بعد الفراغ من صلاة الجماعة ثم أخلد للنوم جراء التعب المترتب عن التدريبات.

ماذا يفضل الوناس من أكل؟

كل شيء تطبخه والدتي أو زوجتي.

أطلنا عليك، كلمة أخيرة لمحبيك؟

شكرا جزيلا على كل شيء ولا تنسوا أن تدعمونا وإن شاء الله سنشرفكم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة