مبالغ مالبية ضخمة و فوضى على حساب التكوين

مبالغ مالبية ضخمة و فوضى على حساب التكوين

فرق تحافظ

على الاستقرار وأخرى ترفع شعار “بومليار”

اندثار الأفارقة وغزو المغتربين صفعة أخرى للتكوين

شهدت فترة التحويلات الصيفية في الدوري الجزائري التي سيسدل عليها الستار يوم 25 جويلية الحالي، ظاهرة جديدة تمثلت في لجوء أغلب الأندية المحلية إلى الاستعانة باللاعبين المغتربين من أجل التحايل على القوانين الأخيرة التي وضعتها الفاف تفرض على الأندية العودة إلى التكوين من خلال منع إشراك أكثر من لاعب أجنبي واحد فوق أرضية الميدان، ولم يثن هذا القرار مسؤولي الأندية الجزائرية من مواصلة سياسة اللهث وراء النتائج الفورية، من خلال استعمالهم “حيلة” قانونية وهي اللجوء إلى جلب اللاعبين الجزائريين المغتربين، خاصة بعد نجاح تجربة خالد لموشية مع وفاق سطيف والذي يعد اللاعب المحلي الوحيد الذي تمكن من الظفر بمكانة وسط تشكيلة المنتخب الوطني الذي أضحى الهدف الأول لكل اللاعبين المغتربين الذين يفضل الكثير منهم الرجوع خطوة إلى الوراء من أجل التقدم اثنين إلى الأمام..!

عدم تحويل حاج عيسي، لموشية، زياية وأديكو أخلط الحسابات

شاوشي صفقة الموسم وينسي سرار تضييع بابوش، دراڤ ويونس

لم يسبق لوفاق سطيف أن اكتفى بهذا العدد القليل من الاستقدامات، حيث اكتفى بجلب 4 عناصر فقط، ويبدو أن الضائقة المالية التي تشكو منها خزينة النادي مع مع بداية الموسم جعلت الإدارة تختار سياسة استقرار التعداد الذي انتزع اللقب الوطني وتدعيمه بمنصب حارس مرمى بارع بعد أن ظلت التشكيلة الموسم الفارط تشكو من تلقي أهداف سهلة، لذلك وجد الرئيس سرار في المراهنة على خدمات الحارس شاوشي وقد جسد إصراره من خلال المزايدة في الرفع من قيمة منحة توقيعه لإفشال طموح الرئيس القبائلي حناشي في الإبقاء عليه، ليدفع الرئيس سرار النفس والنفيس ويتفق مع الحارس على منحة إمضاء وصلت إلى مليار ونصف، تلقى منها شاوشي مليارا عدا ونقدا وبشهادة محامي الحارس، قبل أن يوقع على عقد لموسمين وهي الصفقة التي أنست الرئيس سرار تضيع كل من بابوش، دراڤ، يونس، صايبي  والمغتربين بوعبدالله، بناي وصانع الألعاب بزوين والذين كانت الإدارة تتمنى الحصول على خدماتهم لو توفرت الأموال، خاصة بعد أن انتزع موافقة القدامى على التجديد، فيما جاءت صفقات المغتربين قدور، زوبيري وبن شريف في اللحظات الأخيرة ومن دون حسابات وباقتراح من مقربين ودون حسابات مسبقة، وقد كان الرئيس السطايفي مع نهاية الموسم الفارط يعول بشكل كبير لمواجهة الضائقة المالية لفريقه، على تحويل بعض من نجوم التشكيلة إلى خارج الوطن والاستفادة من عائدات، ذلك لضمان انطلاقة فريقه حيث وضع قائمة متكونة من صانع الألعاب حاج عيسي، المهاجم زياية، والايفواري أديكو لتحويلهم إلى الخليج على وجه الخصوص، حيث تم وضع ملف كامل لشروط حاج عيسي لدى اللجنة الأولمبية القطرية حتى ينضم إلى فريق “الريان” القطري وبقي ينتظر إلى أن  نفذ صبر اللاعب والإدارة من دون تلقي الرد إلى حد الساعة، ليضمحل أمل الاحتراف بعد رفض السفارة البريطانية منحه تأشيرة دخول بريطانيا وإجراء الاختبارات في فريق “بورتسموث” الانجليزي، ويقرر العودة، فيما لم يعاود الفريقان السعوديان الاتصال بالمهاجم زياية ونفس الأمر ينطبق على الايفواري أديكو الذي تم اقتراحه على الفريق المصري “الزمالك” قبل أن يدخل فريق “المقاولون العرب” على الخط ويفاوض اللاعب مشترطا إخضاعه للاختبارات مع خلاف حول قيمة ورقة تسريحه، ما جعل سرار يقرر تجديد عقود هذه العناصر، ليضيع الأمل الأخير في تحويل لموشية بعد أن تراجع الزمالك عن الدخول معه في مفاوضات بسبب اعتراض مدربه الفرنسي ديكستال ليواصل لموشية انتزاع لقب أغلى لاعب في التشكيلة السطايفية، فيما دخل على الخط زميله جديات الذي أصر على منحة معتبرة مقابل التجديد، ليفوز بشقة زائد 300 مليون ويكون آخر المجددين.

3 تسريحات وبوعزة، سوڤار على المحك

ويرى الكثير من المتتبعين أنه مثلما كان استقرار التشكيلة يعد نقطة ايجابية لصالح التشكيلة السطايفية عندما نعلم أن 3 عناصر فقط تم تسريحها، ويتعلق الأمر بكل من الحارس حجاوي، آيت قاسي وبن شعيرة، فإن عدم تحويل بعض العناصر سيزيد من متاعب المدرب بلحوت، حيث أن الكثير ينتظر الفرصة الموسم القادم، على غرار بوعزة وسوڤار  للبروز وضمان مكانة أساسية في غياب حاج عيسي، زياية وأديكو لكن بعد عودة الثلاثي يرتقب أن تعرف المنافسة أوجها مع انطلاق المنافسة الرسمية ما يزيد من مسؤولية كل بوعزة وسوڤار والعمل لإثبات صحة قدراتهما خاصة أنهما  سيكونان أساسيا بداية من مباراة الأحد القادم أمام فيتا كلوب، وبالتالي فإن الكرة بين أرجل الثنائي الذي سيجد نفسه على المحك تحت أنظار حاج عيسي وأديكو من على كرسي البدلاء.

ع/شهيلي

ضمان الركائز أحسن صفقات هذا الموسم

الحمراوة يرفعون سياسة أولاد البلاد

الحديث عن الفريق الثاني بالجهة الغربية، الفريق العريق مولودية وهران، العائد هو الآخر لحظيرة القسم الأول بإمكانيات هي الأخرى تبقى قليلة مقارنة بفرق النخبة الوطنية، لكن حنكة الرئيس قاسم ليمام وتجربته الطويلة في تسيير المولودية جعلت الحمراوة ينجون من إعصار قوي كان مرشحا أن يضرب الفريق في العمق نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي عانى منها جراء تجميد الحساب البنكي، والدخول المتأخر للإعانات المالية، إضافة إلى مطالبة اللاعبين بالملموس مقابل التجديد في الفريق مع تسوية المستحقات العالقة، وهو ما وجد الرجل الكهل في المولودية رغم صعوبته الحلول اللازمة لتجسيده بفضل حنكته وقدرته على الإقناع، وبالنظر على حصيلة الفريق خلال هذه الصائفة، فإن ما يمكن ذكره هو أن نجاح الرئيس قاسم ليمام في ضمان بقاء الركائز الأساسية للفريق في صورة، بن عطية، شعيب، مزوار، مزايير، واسطي وكشاملي هو أحسن صفقات هذا الموسم حيث فضل ليمام تجنب إعادة سيناريوهات المواسم السوداء للمولودية والتي كان آخرها سقوط الفريق لأول مرة في تاريخه إلى القسم الوطني الثاني.

مبالغ محترمة للاعبي المولودية مقابل التجديد

وعلى غرار وداد تلمسان، تمكنا بصعوبة كبيرة من الحصول عن بعض قيم صفقات تجديد لاعبي المولودية، والتي لم تتعد هي الأخرى حد 500 مليون سنتيم، على غرار صفقة تجديد كشاملي، واسطي، شعيب، بن عطية وميزايير فيما تراوحت القيم الأخرى ما بين 180 مليون و250 مليون سنتيم.

صفقة برملة تعدت سقف 700 مليون

أما فيما يخص قضية الإستقدامات، فإن ما يمكن ذكره هو أن المولودية دخلت بقوة وضمنت خدمات عناصر في المستوى وحسب احتياجات الفريق، مثلما وصفه المدرب الجديد حاج منصور، الذي أكد بأنه هو من أعطى الضوء الأخضر لقاسم ليمام من أجل التعاقد معها حيث تمكن ليمام من الظفر بصفقة المايسترو برملة رغم إغراءات المولودية العاصمية، وفاق سطيف، وشباب بلوزداد، حيث كانت صفقته الأغلى هذا الموسم في مولودية وهران، والتي تعدت 700 مليون سنتيم، فيما أمضى مداحي مقابل 400 مليون سنتيم، وبتومي بـ200 مليون سنتيم، إضافة إلى وسط ميدان إتحاد البليدة زوبير زميت الذي فاقت صفقته 350 مليون سنتيم، فيما أمضى حارس أولمبي أرزيو  حابي بـ120 مليون سنتيم، على عكس قلب دفاع غالي معسكر سعيد قايد الذي سيتم تحديد قيمته المالية وفق مردوده فوق المستطيل الأخضر.

رحيل شريف الوزاني، بن عيادة وغول خسارة كبيرة للفريق

رغم أن رئيس الحمراوة أكد على بقاء جميع الركائز في الفريق، إلا أن إغراءات الفرق الكبيرة فعلت فعلتها هي الأخرى بالحمراوة، حيث استسلم الثنائي شريف الوزاني عبد النور لاقتراح الرئيس محند شريف حناشي وبن عيادة عبد القادر لرئيس إتحاد العاصمة سعيد عليق، حيث أمضى عبد النور بأكثر من 750 مليون سنتيم، فيما كانت صفقة بن عيادة بـ450 مليون سنتيم، كما خسر الفريق حارسا بارعا يدعى بالغول الهواري الذي غادر باتجاه رائد القبة بعدما لم تستطع إدارة ليمام جلب ورقة تسريحه من فريقه السابق جمعية وهران، فيما تقرر تسريح أكثر من خمسة لاعبين على غرار بطواف، تياح، بوجناج، طهراوي وبلغوماري. ولعل أهم ما يمكن ذكره هو أن رحيل شريف الوزاني، الغول وبن عيادة يعد خسارة كبيرة للفريق.

بلعطوي من أجل الإستمراية وحاج منصور بخبرته وتجربته

الأكيد أن جلب المدرب الفلسطيني حاج منصور للإشراف على العارضة الفنية للحمراوة هذا الموسم لم يأت وليد الصدفة نظرا لعلاقته الطيبة مع الرئيس قاسم ليمام ناهيك عن نقص خبرة وتجربة المدرب عمر بلعطوي صاحب الفضل في تحقيق الصعود، لكن عدم قدرة بلعطوي على مجاراة الضغط الكبير المفروض من طرف الحمراوة وقلة تحكمه في المجموعة من خلال تسجيل عدة تجاوزات من طرف بعض اللاعبين الموسم الماضي، حتم على ليمام جلب منصور، حيث أكد في هذا الشأن أن بلعطوي مدربا شابا وأفاد المولودية كثيرا “لهذا فضلنا الإبقاء عليه من أجل تحقيق الاستمرارية والتواصل مع المجموعة، إضافة إلى خبرة حاج منصور المطلوبة بقوة في القسم الأول” على حد قوله.

ح. التلمساني

محفوظ قرباج رئيس شباب بلوزداد لـ”النهار”:

“سوق الانتقالات تشهد فوضى عارمة ونطالب بتقنينها”

طالب رئيس شباب بلوزداد، محفوظ قرباج، الهيئات المختصة في شؤون المستديرة الجزائرية بوضع حد للفوضى العارمة التي تشهدها سوق الانتقالات في بلادنا، وهذا بوضع قانون خاص ينهي الهستيريا التي تشهدها فترة الانتقالات كل موسم في الجزائر.

بداية، كيف يقيم الرئيس قرباج استقدامات إدارة بلوزداد لهذا الموسم ؟

أظن أن الإدارة البلوزدادية قد حققت ما كانت تصبو إليه قبل بداية مرحلة الميركاتو حيث اعتمدنا خلال عملية الاستقدامات على مقاييس، أبرزها اكتشاف المواهب الشابة التي تنشط في الأقسام الدنيا مثلما فعلنا الموسم الماضي عندما جلبنا المهاجم بوسحابة  الذي استطاع إظهار امكانياته، لنتعاقد هذا الموسم مع مهاجم شبيبة الشراڤة سليماني ومدافع أمل مغنية مباركي، كما لم نفوت الفرصة في التعاقد مع العناصر التي تملك خبرة وتجربة كبيرة باعتبار النادي مقبل على المشاركة في منافسات اقليمية، واستقدمنا الثنائي صايبي ويونس اللذان نعول عليهما كثيرا، كما كانت الفرصة مواتية لعودة الثنائي عواد ومكحوت للديار، وهذا شيء ايجابي باعتبارهما لن يحتاجا لوقت طويل من أجلب التأقلم مع الفريق.

ما هو تفسيركم لواقع سوق الانتقالات في البطولة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة ؟

في وجهة نظري، أظن أن كل من لديه صلة بكرة القدم في بلادنا يدرك أن سوق تحويلات اللاعبين تشهد نوعا من الفوضى، بالنظر لغياب قانون معين تفرضه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم يسهر على مراقبة واقع انتقالات اللاعبين، والعقود التي يبرمونها مع مختلف الأندية وكذا الجانب المالي، ولهذا كرئيس للنادي أدعو شخصيا الهيئات المختصة للنظر في هذه القضية وتخصيص قانون معين يحد من الفوضى التي تعيشها سوق اللاعبين في الجزائر.

في نظرك لماذا تتكتم الأندية عن كشف المبالغ المالية الحقيقية التي تتعاقد بها مع اللاعبين عكس ما يحدث في أكبر البطولات الاحترافية أين يتم الكشف عنها بكل شفافية ؟

صحيح أن انتقال اللاعبين في البطولات الأوربية يتم بطريقة شفافة وواضحة يتم الكشف من خلالها على مدة وقيمة العقد الذي يربط الطرفين، ولكن عندما نقول العقد يعني أنه عقد بمعنى الكلمة، أي أن اللاعب يصبح ملكا للنادي ولديه الحرية التامة والكاملة للتصرف فيه، باعتبار التعاقد لن يقتصر على مدة أربع سنوات، والدليل علي ذلك مدة العقد الذي يربط كريستيانو رونالدو مع ناديه الجديد ريال مدريد مثلا، كما أنها تتعامل بنظام الضرائب أيضا، في حين يكتنف الغموض على قيمة انتقال اللاعب في الجزائر بسبب شروط ومدة وقيمة العقد التي نجدها معقدة في غالبيتها باعتبار مدة العقد لا تتعدى الموسمين مما يحتم على النادي تقسيم القيمة المالية التي تربطه إلى أجزاء لكي لا يخسر النادي معه.

حاوره: شفيق.خ

مولودية باتنة ياسف مفاجأة البوبية، ندم على مغادرة شاوش وبقاء بن أمقران ورزيوق يريح الأنصار

جلبت مولودية باتنة منذ انطلاق فترة التحويلات الصيفية 11 لاعبا من مختلف المستويات والفرق، واعتبر أنصار مولودية باتنة أن استقدام لاعب اتحاد العاصمة حمزة ياسف كان المفاجأة بالنظر إلى خبرته الكبيرة مع الفرق التي حمل ألوانها في الجزائر أو خارجها في المغرب، وتنتظر البوبية الكثير من ياسف الذي أمضى حسب مصادر خاصة بـ 700 مليون، كما استقدمت الإدارة مهاجم شبيبة القبائل أمعوش الذي سبق له اللعب لفريق شباب باتنة. كما كان استقدام جيلاني لمودع وسعيدي لاعبي شباب باتنة حسب الأنصار خيارا مدروسا بما أنهما كانا أحسن العناصر الموسم الفارط في فريقهم، واعتمدت إدارة مولودية باتنة نفس سياسة الفريق الجار شباب باتنة من خلال اعتمادها هي الأخرى سياسة التشبيب بعد الأسماء الأخرى التي قررت التعاقد معها في صورة محي الدين مهاجم اتحاد مغنية، إضافة إلى هداف اتحاد الشاوية دحوان ولاعب آخر نجح في الاختبارات ويتعلق الأمر بلاعب من سيدي عيش بلعبيد وكذا بوشعير لاعب شاب من الڤرارم، وكان ندم أنصار مولودية باتنة على مغادرة شاوش، حيث لام معظمهم الإدارة على السماح في لاعب ذو إمكانات كبيرة وقدم للفريق الموسم الفارط الكثير، أما باقي العناصر فإن مغادرتها مولودية باتنة كان لا حدث سواء تعلق الأمر بدبوس أو ڤنيفي خاصة أن هذا الأخير لم يظهر الموسم الفارط الكثير، أمام الأول فبسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى اليد، ما حرمه من خوض معظم لقاءات مرحلة الإياب، باستثناء تعليق فقط على مغادرة اللاعب الشاب مجدوب حيث كان الأجدر حسب الأنصار الاحتفاظ به في التعداد. أما الشيء الايجابي الذي استحسنه الأنصار هو المحافظة على ركائز الفريق في صورة بن أمقران ورزيوق.

م.ش

شباب باتنة كاب الصفقة في “الكاب” وندم على تضييع بهلول وسعيدي

لو نسلط الضوء على ملف الاستقدمات في شباب باتنة، نجد أن الفريق اختار المزج بين الخبرة والتشبيب، من خلال الأسماء التي استقدمها أو قرر الاحتفاظ بها، حيث بلغ عدد اللاعبين الذي استقدمهم الكاب منذ انطلاق فترة التحويلات الصيفية 9 لاعبين، وتبقى القائمة مفتوحة لاستقدمات أخرى بعد فتح الآجال القانونية لفترة التوقيعات مجددا ووجود منصبين شاغرين. وبإلقائنا نظرة عن الأسماء التي استقدمت بحسب رأي الأنصار فيها، نجد أنها نالت رضاهم بنسبة 70 إلى 80 % . وكان أول لاعب أمضى على عقد انضمامه هو علي لمين كاب، لاعب شباب قسنطنية، وهي الصفقة التي اعتبرها الشواية “أحسن صفقة” تعاقدت معها الإدارة، بعد المستوى الكبير الذي أبرزه الموسم الفارط مع فريقه شباب قسنطينة، كما لا نستثني في حديثنا عن الصفقات المربحة التي قامت بها إدارة الكاب اسم مدافع اتحاد العاصمة بن ساسي الذي يبقى لحد الساعة أحسن لاعب خلال فترة التحضيرات. ولاقى استقدام أمير بورحلي لاعب جمعية الخروب وهداف الفريق الموسم ما قبل الفارط الكثير من الارتياح حتى أن استقدامه كان بإلحاح من الأنصار. أما عن لاعبي الخبرة الذين استقدمهم الفريق نجد مدافع اتحاد عنابة فريوة ابن الفريق الذي يعول الأنصار على إعطائه الخط الخلفي الأمان، وحسب مصادر “النهار”، فإن فريوة يعد أغلى صفقة تعاقد معها الفريق وبلغت قيمتها 580 مليون. وإضافة إلى أسماء الخبرة التي جلبها الفريق، نجد الحارس بابوش الذي سبق له حمل ألوان الكاب الموسم ما قبل الفارط، وحتى وإن كانت بقية الأسماء التي جلبها الفريق غير معروفة لدى الأغلبية من الأنصار في صورة المدافعين المستقدمين من مولودية قسنطنية دايرة وكذا قربوعة، إلا أن الامكانات الطيبة التي أبان عنها الثنائي لحد الساعة ترشحه لأن يقول كلمته عند بداية البطولة.  كما لا يمكننا تجاوز الموضوع دون الحديث عن اللاعب الشباب المستقدم من فريق اتحاد عين البيضاء، فراني، الذي بدأ يندمج في المجموعة ويعول أيضا على قول كلمته، وتبقى صفقة لاعب اتحاد بسكرة اللغز بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به منذ انطلاق فترة التحضيرات، ويبقى الشيء الايجابي في استراتيجية إدارة نزار قبل إغلاقنا الحديث عن ملف الاستقدمات هو عدم تجاوز أحسن لاعب عتبة 600 مليون، في وقت أن فرقا جلبت لاعبي المليار دون أن تنتظر منهم الكثير. وندم الأنصار على تضييع لاعبين من العيار الثقيل غادروا الفريق بمجرد انتهاء البطولة، ويتعلق الأمر بـ بهلول الذي اختار حمل ألوان البرج، أمام بالنسبة لسعيدي فقط اختار الفريق الجار مولودية باتنة لكن وجود أسماء في صورة مساعدية أو بوراوي صاحب أغلى هدفين في بطولة الموسم الفارط أنسى الأنصار في الثنائي. كما أحسنت إدارة الفريق الفعل بإبقائها لاعبي الخبرة في التشكيلة على غرار عريبي، بن حسان وصوالح الذين يعدون العمود الفقري للتشكيلة الباتنية.

م. شيخي

دعمهم بتجربة صايبي.. يونس ومكحوت

بلوزداد استقدم عصفورين نادرين ويواصل سياسة التشبيب

اعتمد رئيس شباب بلوزداد، محفوظ قرباج، هذا الموسم من خلال استقدامه للاعبين على سياسة المزج بين المواهب الشابة المتألقة في الأقسام الدنيا وتدعيمها بأسماء معروفة في البطولة الوطنية ذات الحنكة والتجربة كبيرة، تستفيد منها العناصر الشابة والنادي معا، كما واصلت إدارة النادي في منح الفرصة للعناصر الشابة خريجة مدرسة النادي باعتبار الرجل الأول في بيت العقيبة سبق وأن صرح عقب توليه رئاسة النادي أنه سيعتمد على سياسة الاستثمار في المواهب الشابة التي تزخر بها مدرسة العقيبة وتحقيق هدفه المتمثل في تشكيل فريق 75 من لاعبين تكونوا في فريق شباب بلوزداد قبل نهاية عهدته الرئاسية للنادي. وبالعودة للانتدابات فقد باشرت إدارة النادي بالتعاقد مع الثنائي الشاب مباركي لاعب أمل مغنية وسليماني مهاجم شبيبة الشراڤة، حيث يعول الفريق على هذان اللاعبان الشابان اللذان يعدان بإمكانيات كبيرة خاصة بعدما تألقا في أول مباراة ودية لهما أمام أولمبي المدية، ومباشرة عقب ضمان صفقة هذا الثنائي الشاب حول الرئيس قرباج وجهته نحو اللاعبين ذوي الخبرة والتجربة سواء على المستوى المحلي أو المستوى الخارجي، ووصف العديد من أنصار العقيبة أن صفقة التعاقد مع الثنائي سفيان يونس المهاجم السابق لمولودية الجزائر، ومهاجم الأهلي السعودي يوسف صايبي بالناجحة، والتي يعول عليها كثيرا لفك العقم الهجومي الذي شهدته القاطرة الأمامية لبلوزداد الموسم المنصرم، أما اللاعبان الآخران اللذان غلقا قائمة الاستقدامات فقد فضلا العودة للديار قصد اعادة بعث مشوارهما في الفريق الذي فتح لهما أبواب التألق، ويتعلق الأمر بأحمد مكحوت اللاعب السابق لاتحاد عنابة ومحمد عواد اللاعب السابق لنادي حتا الإماراتي، هذا الأخير الذي أظهر إمكانيات كبيرة في الحصص التدريبية والمقابلة الودية الأخيرة ضد أولمبي المدية. العناصر الشابة هي الأخرى أخذت نصيبها من اهتمام إدارة النادي التي وضعت أسماء أربعة لاعبين من صنف الأواسط ضمن قائمة اللاعبين الذين ينتظر منهم السير على نفس خطوات زملائهم الذين ضمنوا مكانة في صفوف الأكابر على غرار  هريدة، الاخوة معزيز والمهاجم باي، ومن بين الأسماء الجديدة المرشحة للظفر بمكانة في تشكيلة الأكابر نخص بالذكر الرباعي بن فيسي، لحوامد، خرباش وعناني اللذين كانوا وراء تتويج الفريق بدورة اللقب هذا الموسم، وعلى صعيد آخر، اقتصرت تسريحات الإدارة على الأسماء التي غادرت النادي لأنها لم تظفر بمكانة أساسية على غرار بن عبد الله، بودماغ، ترسان، بودينة وآخرون، بالاضافة إلى اللاعب حمزة آيت واعمر الذي أصر على مغادرت النادي بسبب خلافه مع مدربه محمد حنكوش الذي لم يوظفه في منصبه الحقيقي على حد تعبير اللاعب، وما يمكن قوله في الأخير، أن استقدامات الشباب هذا الموسم اعتمدت على ثلاثة مقاييس رئيسية، تمثلت في انتقاء المواهب الشابة من الأقسام السفلى، وتدعيمها بعناصر أخرى ذات تجربة، ومواصلة سياسة الاستثمار في المواهب الشابة التي يزخر بها النادي.

شفيق.خ

كيال وبن طيب بمليارين و600 مليون

عرض جديات وصفقة عمور تدخل “الكابا” عهدا جديدا

أثر مشوار أهلي البرج في بطولة الموسم الفارط بشكل واضح على عقلية الإدارة الجديدة التي وجدت بعد أن لعب الفريق المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، المرور بالأهلي إلى مرحلة جلب الألقاب ولعب الأدوار الأولى في البطولة، لتسطر سياسة واضحة المعالم بالحفاظ علي التشكيلة الأساسية للموسم الفارط والقيام بالتدعيمات في المناصب التي كان تشكو نقائص ودخول عالم الصفقات التي تترك ضجة إعلامية، من خلال دخول نائب الرئيس آكتوف في محادثات مع جديات واقترح عليه عرضا ماليا لم يسبق لفريق الأهلي أن عرضه على لاعب في تاريخه، والذي فاق مليارين و200 مليون مقابل خطفه من الفريق الغريم وفاق سطيف، خاصة أنه كان حرا من أي ارتباط كما لم يتوان في طلب خدمات زميله المهاجم زياية وما تتطلبه هذه الصفقة من صرف أموال باهظة، ولتجسد الإدارة البرايجية دخول عهد جديد، تمكنت من إقناع صانع ألعاب اتحاد العاصمة عمار عمور بحمل ألوان “الكابا” ومنحه نقدا وفي مقر سكناه بعين الحجل قيمة مليار و300 مليون مقابل التوقيع والاتفاق على بقية المبلغ “مليار” بأخذه على أجزاء ، وما يؤكد أن أهلي المواسم الأخيرة لم يبق الفريق الذي يوقع بمنح إمضاء متواضعة، هو أن الإدارة لم تكتف بجلب عنصر بارز مثل عمور والقيمة المالية المرتفعة التي تطلبها هذا الاستقدام، بل تعدى ذلك إلى العناصر القديمة حيث أدى إلحاح الإدارة على المهاجم بن طيب لضمان تجديده أمام العروض التي تلقاها من شبيبة القبائل، مولودية العاصمة وشباب بلوزداد، إلى دخوله السباق ليسارع آكتوف إلى جلبه من شاطئ البحر وبلباس سياحي إلى مكتبه والتفاوض معه وإقناعه بمنحة إمضاء أسالت الكثير من الحبر (مليار و300 مليون)، ليكون أول المجددين وقبل قائد وأقدم لاعب في الفريق، الحارس كيال الذي تطلب إرضاؤه تقديم نفس المبلغ مليار و300 مليون،  عكس زملائه محمد رابح الذي تسببت مطالبه المالية المرتفعة في صرف النظر عنه  والمدافع المحوري هواري، وتعدى الأمر إلى أبناء الفريق مثل الظهير الأيسر منصور الذي وجد “مخروجه” في المبلغ المقترح من الرئيس منادي، فيما كانت تسريحات كل من روان، دمبري والحارس ربوح لأسباب فنية.

التركيز على الهجوم وكيال بقي دون منافس

ركزت إدارة الأهلي في استقداماتها للموسم الحالي على الخط الأمامي رغم تواجد الثنائي الأساسي للموسم الفارط بوحربيط-بن طيب، على عكس الدفاع أين اكتفت بجلب الشاب فيجل والمدافع الأوسط بوشتة، حيث تم جلب 4 عناصر لهم نزعة هجومية، ويتعلق الأمر بكل من عمور، تواتي، صديق وويشاوي، وهو الخط الذي سيعرف منافسة شرسة، فيما عرف خط الوسط تدعيما بكل من الشاب بهلول ولاعب الأواسط بلقاسمي، ليبقي اللغز في منصب حراسة المرمي بعد أن تم جلب حارسين شابين من المستبعد أن ينافسا الحارس الأساسي كيال، بالنظر إلى نقص الخبرة لكل من الحارس بولطيف وحارس الأبيار دالي.

نجوم في البطولة الوطنية.. منتهية الصلاحية في الخارج

مع نهاية كل موسم رياضي من البطولة الوطنية، تبدأ صفحات الجرائد في تناقل أخبار التنقلات والعروض الاحترافية الكبيرة التي يتلقاها منشطو بطولة “الطايوان”، فنقرأ على سبيل المثال بالبنط العريض خبر اهتمام بعض الأندية الأوربية بالتعاقد مع نجم من نجوم بطولتنا الغراء، أو تلقي أحد لاعبينا لدعوة لإجراء اختبارات للانضمام لنادي انجليزي أو فرنسي … وعلى العموم فإن هذا السيناريو الذي يتكرر مع حلول الميركاتو الصيفي ألفه كل عاشقي الجلد المنفوح في الجزائر، حتى أصبحت نهاية العروض معروفة لدى الجميع قبل كتابة أسطر بدايتها، ويكفي هنا أن نشير إلى مراكشي، أشيو، حاج عيسى، وأخيرا شكلام وهذه عينة من أسماء فشل معظمها في الظفر ولو بعقد احترافي محترم.

مراكشي سجل ثنائية أمام ليبيريا فصرح بانضمامه إلى آسي ميلان

ولعل جميعنا يتذكر اسم عبد الحميد مراكشي اللاعب السابق لترجي مستغانم والفريق الوطني، والذي توقع له الكثيرون بمسيرة رياضية حافلة بالنظر لمردوده وقدرته على تسجيل الأهداف، وهو ما ظهر جليا أمام رفقاء جورج ويه بعنابة خلال لقاء الجزائر أمام ليبيريا بداية الألفية حيث تمكن ابن الغرب من توقيع ثنائية جعلته يكشف في حصة ملاعب العالم للزميل حفيظ دراجي عن مفاجأة من العيار الثقيل، وهي تلقيه لعرض احترافي مغري من إدارة آسي ميلان، التي كذبت على لسان مديرها الفني معرفتها بلاعب يدعى مراكشي.

أشيو الحرامي أمضى بسيون بعد خيبته في انجلترا

سطع نجم لاعب اتحاد العاصمة حسين اشيو بعد هدف الفوز التاريخي في شباك حارس المنتخب المصري نادر السيد في منافسات كأس إفريقيا 2004 بتونس، فأطلق عليه نائب رئيس الاتحاد المصري مجدي عبد الغني لقب الحرامي، وقذف هذا الهدف بابن العاصمة إلى مغامرة في بلاد الضباب انجلترا دامت قرابة الشهر للظفر بعقد احترافي بالقسم الثاني، لكن باءت كل تجارب الحرامي بالفشل، ليواسي نفسه بالإمضاء لمتذيل ترتيب البطولة السويسرية أف سي سيون الذي لعب له لفترة وجيزة هي الاسوء في مشوار  اللاعب.

باجيو العرب ووهم الالتحاق بالنادي الملكي

وعلى غرار سابقيه، فقد كسب حاج عيسى شهرة لا مثيل لها بعد الوجه الطيب في منافسات كأس رابطة أبطال العرب، مما ترك أشهر المعلقين العرب عصام الشوالي يلقبه بباجيو العرب، وجعل ابن عاصمة الاوراس يطمح للظفر بعقد احترافي في أوروبا، وهو ما نشره بعض الصحافيين عن اهتمام نادي ريال مدريد بالتعاقد مع الحاج عيسى لخلافة زيدان، ليتم الكشف بعدها عن حقيقة الهالة الإعلامية التي صنعت الحدث صائفة 2006، والمتمثلة في رسالة الكترونية تلقاها النادي السطايفي تحمل طلب معلومات حول هذا اللاعب، على سبيل مجاملة لأحد مسيري الفريق الذي تربطه علاقة بأحد إداري النادي الملكي.

شكلام المدافع الدولي الذي رفضه ديجون

وتبقى حلقات هذه السلسلة متواصلة مع ذهاب مدافع اولمبي الشلف شكلام إلى فرنسا في الأسبوعين الماضيين لإجراء اختبارات انتقائية بنادي ديجون الذي ينشط في بطولة القسم الثاني، وهي التجارب التي باءت بالفشل بعد عدم اقتناع مدرب هذا الفريق بإمكانات ابن مدينة الشلف، ليسلم هذا الأخير بالأمر الواقع ويمضي على عقد مع اتحاد العاصمة، ويجعل فكرة الاحتراف بعيدة عن مناله في الوقت الحاضر.

ب.منصف  

كاستيلان أمام تحدي خلافة بلحوت

الاستقرار يبقى شعار بوذن، جلب 6 عناصر وتسريح 5 لاعبين

تواصل إدارة مولودية العلمة وسط تواضع إمكانات الفريق رسم سياسة واضحة معتمدة على لعب ورقة استقرار التعداد، مراهنة على المشوار الجيد الذي أدته نفس التركيبة الموسم الفارط، مع القيام باستقدامات مدروسة وفي المناصب التي غادرت الفريق، رغم أن التركيز كان على الهجوم حيث أن رغبة الثنائي قاسمي-حبايش في المغادرة جعلت بوذن يسارع إلى الاتفاق مع الثنائي بوجليدة – حديوش الذي يلعب في نفس منصب الثنائي المغادر، فيما قامت الإدارة بتسريح كل من شرايطية، بوطابية والمهاجم شلالي ولأسباب تتعلق بالجانب الفني والانضباطي، واستقدمت 3 مهاجمين شبان هم سواكير، خاوة وبلخير خاصة أنها تملك هداف مرحلة الإياب الموسم الفارط “منڤولو”، بالاضافة إلى الظهير الأيسر لنادي بارادو شتيح المنتظر استعماله في وسط الميدان. في نفس السياق، جسدت فشل صفقة ضم صانع الألعاب مايدي بسبب الجانب المادي أن البابية ليست مقصدا لثراء اللاعبين وأن تواضع إمكانات الخزينة جعلت بوذن يكتفي بجلب عناصر لاتفوق الـ500 مليون في أحسن الأحوال.

وأدى المشوار الاستثنائي للمدرب السابق بلحوت مع تشكيلة مولودية العلمة الموسم الفارط، إلى اقتناع الرئيس بوذن أن المراهنة على العارضة الفنية من أساسيات اللعبة وأن الخطأ ممنوع في اختيار المشرف على الجانب الفني، ما جعله -بعد فشله في إقناع بلحوت بالبقاء- يدخل في رحلة ماراطونية للبحث عن هوية المدرب الذي سيقود مولودية العلمة، فتم اختيار المدرب الفرنسي جاك كاستيلان، وبعد دراسة معمقة لمقربين من الفريق بفرنسا، مقابل أجرة شهرية تصل إلى 120 مليون شهريا، في مفارقة واضحة بين منح اللاعبين ومنحة المدرب والتي تجسد رهان الإدارة على العارضة الفنية، حيث سيكون المدرب الفرنسي الجديد كاستيلان أمام مهمة تنسي  الأنصار في بلحوت.

بسبب الامكانيات المادية الضئيلة وغلاء سوق التحويلا ت

أغلى صفقة بـ500 مليون ولاعبو وداد تلمسان سواسية أمام الإدارة

رغم أن الحديث عنها يعد من الطابوهات في الجزائر، إلا أننا وبمجهودات كبيرة وصلنا إلى صفقات تجديد لاعبي الوداد هذا الموسم، والتي يمكن تصنيفها في خانة أضعف الصفقات مقارنة بنوادي القسم الأول، حيث لم يتعد نجوم الفريق سقف 500 مليون سنتيم في صورة كل من جاليت وبن موسى الثنائي الذي كان مطلوبا بقوة في سوق التحويلات، ورغم الإغراءات إلا أنهما فضلا الاستمرارية على الأموال، في حيث تراوحت صفقات اللاعبين الآخرين مابين 120 مليون، 200 مليون و350 مليون سنتيم.

ورقة المغتربين لا تستهوي التلمسانيين والأولوية لخريجي المدرسة

وأمام الموضة الجديدة لفرق القسم الأول هذا الموسم، والتي تمثلت في جلب اللاعبين المغتربين، فإن إدارة وداد تلمسان كان لها رأي آخر، من خلال اعتمادها على عناصر تكونت في مدرسة الوداد التي يشهد لها بالكفاءة الكبيرة ومن بين أحسن المدارس التي أنجبت العديد من الأسماء الكبيرة، على غرار دحلب، بتاج، جلطي، يخلف، ميزايير وحاليا بن موسى، بولحية وغيرها من الأسماء، وحسب تصريحات مسيري الوداد فإن مستوى المغتربين هو أقل مستوى أو يساوي اللاعبين المحليين، فلم لا إعطاء الفرصة للاعبين الشباب. نشير أن وداد تلمسان كانت له تجربة فاشلة الموسم الماضي مع اللاعب المغترب أمياس حميسي، والتي لقيت استياء جميع محبي الوداد نظرا لمردوده المتواضع جدا، وهو ما جعل مدرب الفريق بوعلي يصرف النظر نهائيا على ورقة اللاعبين المغتربين.

المدرسة التلمسانية وفت لتقاليدها

وبالعودة إلى الصاعد الجديد والعائد إلى حظيرة القسم الوطني الأول، فريق وداد تلمسان، فإن إدارة الرئيس رشيد بوراوي لم تضع ضمن أولوياتها جلب العناصر الكبيرة للفريق، بل راهنت منذ نهاية الموسم على الاستقرار والاستمرارية في العمل من خلال عملها على إقناع الركائز بالبقاء مع الفريق، ناهيك عن تجديد الثقة في مدرب الفريق فؤاد بوعلي، حيث اعتبرت ما حققه الفريق الموسم الماضي مؤشرا لمواصلة العمل بنفس الوتيرة.

رحيل ثلاثة لاعبين، تسريح لاعبين، ترقية سبعة أواسط واستقدام عنصرين

ورغم أن إدارة الرئيس رشيد بوراوي عملت المستحيل لبقاء جميع اللاعبين، إلا أن إغراءات الفرق الكبيرة لم يسلم منها الفريق الذي خسر ثلاثة من أحسن لاعبيه ويتعلق الأمر بكل من الثنائي طبال وضيف عبد الحميد الذين فضلا أموال منادي والمدافع الأيسر عمار لعياطي الذي غادر باتجاه اتحاد العاصمة بأكثر من 800 مليون سنتيم، فيما تم تسريح كل من وسط الميدان عبيدي والحارس زيتوني فتحي. أما على صعيد الإستقدامات، فتم الاكتفاء بجلب عناصر موهوبة تريد تفجير طاقاتها في صورة المهاجم حارث فلاحي من إتحاد سطيف الذي أمضى مقابل 200 مليون سنتيم دون أخذ الشطر الأول من منحة الإمضاء على غرار جميع لاعبي الوداد، إضافة إلى وسط ميدان إتحاد بلعباس صنور محمد الذي وقع على عقد يكون مردوده فوق المستطيل الأخضر مقياسا لما سيتلقاه مستقبلا من طرف الإدارة التلمسانية.

آيت جودي الاستثناء الوحيد في المدربين

صنع المدرب الشاب عزالدين آيت جودي، الاستثناء في تنقلات المدربين الجزائريين هذا الموسم، حيث كان الوحيد الذي ظفر بعقد محترم بعد التحاقه بالجهاز الفني للنادي الصفاقسي التونسي الذي يعد أحد اقوى الأندية في الدوري التونسي وعلى الصعيدين العربي والإفريقي، ويراهن المدرب السابق لنادي وفاق سطيف على تكرار تجربة مواطنه عبد الحق بن شيخة الذي قاد النادي الافريقي إلى منصة التتويج بعد سنوات عجاف كثيرة.

و.ب

رشيد بوراوي رئيس وداد تلمسان: بـ13 مليارا فقط يمكننا اللعب على البطولة

اعتبر رئيس وداد تلمسان، رشيد بوراوي، ميزانية فريقه الأضعف على المستوى الوطني لعدة اعتبارات أبرزها اعتماد الفريق على دعم السلطات المحلية التي تبقى الممول الأول للفريق في ظل غياب ثقافة السبونسورينغ لدى رجال الأعمال الكبار بالولاية وبغرب البلاد بصفة عامة، عكس فرق الوسط والشرق التي تتمتع بإمكانيات كبيرة، مضيفا أن فريقه حقق الصعود الموسم الماضي بـ7 ملايير فقط. أما عن السياسة المنتهجة من طرف الفريق في ظل المزايدات الكبيرة في سوق التحويلات فأعرب الرجل الأول في وداد تلمسان بأن فريقه يسير وفق إمكانياته وبسياسة أثبتت نجاعتها منذ أمد طويل بالاعتماد على خريجي المدرسة التلمسانية وإعطاء الفرصة لبعض العناصر الموهوبة، معتبرا سياسة الإغراءات الكبيرة بغير النافعة للكرة الجزائرية، والدليل تشكيلة المنتخب الوطني التي تبقى أغلبية ركائزه من اللاعبين المحترفين، مضيفا أنه بالتسيير العقلاني يمكن تحقيق لقب البطولة بميزانية 13 مليارا فقط.

ح. التلمساني


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة