متابعين بتهمة الضرب والجرح العمدي بإستعمال سلاح أبيض

إلتمس وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة عامين حبس نافذة و200 ألف دينار غرامة نافذة في حق المتهمين (أ. حفيظ)، (أ. سفيان) و(ب. مراد) بتهمة الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض وتعود وقائع القضية الى يوم 26  ديسمبر 2008 تقدم المتهمين في حدود منتصف الليل بشكوى ضد المتهم الضحية الذي كان في ذلك الوقت في المستشفى مفادها أنهم تعرضوا للسب والشتم والتهديد بواسطة سلاح أبيض الذي هو ملك للضحية لكن وبعد الإستماع للضحية تبين أن المتهمين هم من قاموا بالتعدي عليه مما تطلب نقله إلى المستشفى، وأثناء الجلسة صرح المتهم الأول “أ. حفيظ” أنه لم يضرب المتهم وقام بنزع السكين للضحية الذي كان يركض وراء أخيه وهو  المتهم الثاني “أ. سفيان) وأظاف أن الضحية كان في حالة سكر وبعد أن نزع له السكين لم يكتف بهذا القدر بل راح يشتم ويسب أمام منزل المتهمين مما أثار غضب المتهم الأول الذي خرج من البيت حسب أقواله ولم سقط الضحية. سقط ؟؟ السكين الذي كان يحمله وأذى نفسه وأكد أن باقي المتهمين لم يكونوا حاضرين أما المتهم الثاني (سفيان) قال أن الضحية قام بإستفزازه وقام بالركض وراءه وهو حامل لسكين ثم أتى أخوه (المتهم الأول) ونزع له باقي ماحدث أما المتهم الثالث (ب. مراد) قال أنه  كان برفقة (حفيظ) بالمقهى لما رأى الضحية يركض وراء أخيه فقام بنزع  السكين وعند عودة الضحية مرة أخرى وهو حامل لسكين قام بضربه بواسطة كرسي على مستوى الرأس والذي كان جالسا عليه أما الضحية فقد أكد أن المتهمين قاموا بالإعتداء عليه معترفا أنه فعلا كان في حالة سكر فتقدم له المتهم الثاني قائلا له بصريح العبارة “ماتحشمش تشرب بالجمعة” مما أدى إلى نشوب ملاسنات كلامية بين الطرفين وقام “المتهم 2) بضربه بكرسي على مستوى الرأس ففك النزاع من طرف المواطنين ولما كان الضحية جالسا بأحد الأماكن العمومية تقدم له المتهمين الثلاث ومعهم قضبان حديدية فقاموا بضربه أين وجه له المهتم الثالث ضربة على مستوى اليد تطلبت منه نقله الى المستشفى وفي حضور ابن الضحية كشاهد في قضية الحال أكد ؟؟ أبوه أما الشاهد الثاني (ع. عمار) فقد صرح بنفس التصريحات التي جاء بها المتهمين أين وصفه رئيس الجلسة بالكاذب لأن ملامح التوتر والكذب كانت بادية على وجهه ورغم أدائه لليمين وفي هذا الصدد إلتمست النيابة في حقه عامين حبس نافذ و200 ألف غرامة نافذة للجميع.

أما دفاع المتهمين فطالبوا إبعاد شهادة الشاهد الأول بكونه إبن الضحية مضيفين إلى أن ماأدلى به الضحية أمام الضبطية لايأخذ بعين الإعتبار بما أنه كان في حالة سكر إضافة الى أن أركان المادة غير ثابتة وإلتمس البراءة لموكليه بما أنهم أول مرة يمتثلون أمام هيئة المحكمة وبعد المداولات حكمت المحكمة بعامين مع التنفيذ و200 ألف غرامة نافذة مع المصادرة وتعيين خبير لمعاينة الضحية في أجل أقصاه شهر، وإعطاء الضحية مبلغ تسبيقي قدره 1000 دج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة