متجلببة تنصب على مجاهدات وأرامل مجاهدين وتسلبهن مجوهراتهن في وهران

متجلببة تنصب على  مجاهدات وأرامل مجاهدين وتسلبهن مجوهراتهن في وهران

عالجت محكمة الإستئناف لمجلس قضاء وهران أمس، ملف المدعوة ''ب.ن.ز'' المتابعة بجنحة النصب والإحتيال على 5 عجائز تتراوح أعمارهن بين 72 و81 سنة، حيث ألقي القبض على المتهمة في تاريخ 16 فيفري 2010، وهي برفقة والدها أمام مدخل العمارة التي تقطن فيها إثر الشكاوى التي أودعها الضحايا لدى مصالح الأمن، والتي تفيد بأن سيدة ''متجلببة'' قامت بالنصب عليهن وسلبهن مجوهراتهن.

بحجة مساعدتهن في الحصول على زيادة في المنحة الخاصة بالمجاهدات وأرامل المجاهدين. خلال جلسة المحاكمة، أكد محامي الدفاع الذي كان واثقا جدا من براءة موكلته، أن المتهمة هي في حد ذاتها ضحية لالتباس بينها وبين امرأة أخرى كانت تمارس النصب والإحتيال على النساء الطاعنات في السن، سبق وأن عولجت قضيتها في محكمة الإستنئناف لمجلس قضاء وهران، والتي قضت بإدانتها بـ 3 سنوات حبسا نافذا إثر قيامها بالنصب والإحتيال على 15 سيدة، والتي سبق وأن تطرقت إليها جريدة ”النهار”، بعد ضم ملفات القضايا التي كانت متابعة بها. من جهتها، واحدة من الضحايا التي مثلت أمام هيئة المحكمة لم تكن متأكدة من هوية المتجلببة، وقالت بأنها لا تتذكر جيدا إن كانت هي أم لا، في حين أكدت أخرى أنها هي الفاعلة، هذا ما جعل محامي الدفاع يتطرق خلال مرافعته إلى نقطة مهمة، هي كون أن الضحايا قلن في محضر الضبطية القضائية إنها امرأة طويلة وبيضاء البشرة وكانت ترتدي جلبابا أخضر، في حين أن المتهمة الماثلة هي قصيرة وسمراء والأهم من كل ذلك أنها كانت ترتدي جلبابا بلون مغاير حين ألقي عليها القبض، كما  أن عناصر الأمن لم يجدوا شيئا من الحلي المسروق في منزل والدها بعد عملية التفتيش الدقيقة التي دامت ساعة كاملة. وأضاف المحامي بأن المتهمة هي شابة في مقتبل العمر تبلغ من العمر 25 سنة، جاءت كضيفة إلى بيت أهلها في تاريخ 8 فيفري 2010 من بيت زوجها في مدينة تيغنيف، وأنها كانت تنوي البقاء إلى غاية 20 فيفري الذي يصادف تاريخ ميلادها، بطلب من والدتها التي أرادت أن تحتفل به في كنف عائلتها، وقد تقربت جريدة ”النهار” من والدة المتهمة التي أكدت بأن ابنتها بريئة من الجرم المنسوب إليها، حيث إنها لا تخرج من البيت إلا برفقة والدها، وفي اليوم الذي ألقي عليها القبض كانت عند الحلاقة، وعندما وصلت إلى مدخل العمارة التي تقطن فيها عائلتها، أين ألقى عناصر الأمن القبض عليها وأخذوها إلى قسم الشرطة برفقة أبيها وبقيت هناك 4 أيام للتحقيق معها، تم استدعاء جميع السيدات اللواتي أودعن شكاوى من قبل، مضيفة بأن الأمن قد توصل إليها بعد وشاية من طرف سيدة تقطن في الحي المجاور لمنزلهم والتي أودعت هي الأخرى شكوى تفيد بتعرضها إلى النصب، مؤكدة بأن ابنتها في تاريخ حدوث عمليات النصب كانت موجودة في بيت زوجها في مدينة تغنيف، هذا ما جعل زوجها وأهله يقتنعون ببراءتها ويوكلون لها محامٍ للدفاع عنها، فيما أدانتها المحكمة الإبتدائية بـ 25 سنة سجنا نافذا، ومحكمة الإستئناف بـ 15 سنة سجنا نافذ


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة