مترشحون في النظامين القديم والجديد يصفون امتحان العربية بالسهل وتوقعات بتحقيق نسبة نجاح عالية

مترشحون في النظامين القديم والجديد يصفون امتحان العربية بالسهل وتوقعات بتحقيق نسبة نجاح عالية

كان امتحان مادة العربية سهلا وفي متناول الجميع ونتمنى أن تكون بقية الامتحانات في المواد الأخرى سهلة أيضا… سهرنا الليالي لنحصل على النجاح…تنظيم محكم وإجراءات أمنية مشددة في اليوم الأول من امتحان شهادة الباكالوريا… هذه بعض العبارات التي رددها المترشحون الذين التقت بهم “النهار” أمس.
غادرنا مقر الجريدة في حدود الساعة 9.15 صباحا لنتوجه إلى ثانوية “الإدريسي” الواقعة بساحة أول ماي بالجزائر وما لفت انتباهنا لدى وصولنا إلى مركز الامتحان هو تواجد بعض الأولياء الذين جاءوا لانتظار خروج أبنائهم بفارغ الصبر، فانتظرنا هناك رفقة المصور “سيد علي” إلى غاية خروج أول مرشح والمدعو فاتح/ ك وكان ذلك في حدود الساعة العاشرة صباحا الذي كان يبدو جد متفائل في اليوم الأول من الامتحان ولما تقربنا منه أخبرنا بأنه يجتاز امتحان شهادة الباكالوريا للمرة الثانية ضمن “لنظام القديم” شعبة آداب وعلوم إنسانية، واصفا امتحان مادة العربية بالسهل مقارنة بالسنة الماضية. في الوقت الذي عبر عن تخوفه الشديد بشأن امتحان مادة الفلسفة خاصة وأنه تحصل في باكالوريا 2007 على معدل 06 في نفس المادة.
وبعد دقائق خرج ثاني مترشح وهو سالم/ثابت يدرس أيضا في النظام القديم، أكد لنا هو الآخر أن امتحان مادة العربية كان في متناول الجميع، معتبرا الإجراء الذي اتخذته الهيئة الوصية والمتعلق بإضافة مدة 30 دقيقة إلى الوقت القانوني المخصص لمعالجة المواضيع بمثابة الإجراء الجيد الذي سيمكن كافة التلاميذ المترشحين من الإجابة على أسئلة الامتحان بتريث وبتأني بعيدا عن التوتر والاضطراب الذي يصحب الامتحانات، خاصة في اليوم الأول.
مقابل ذلك، أكد بأن مصيره سوف يتحدد يوم الاثنين المقبل مع امتحان مادة “الفلسفة”، معتبرا أن مادة الفلسفة هي التي تمثل شعبة الآداب والعلوم الإنسانية وإذا تحصل على معدل 09 فيها فإنه سيحصل لامحالة على شهادة الباكالوريا.
على صعيد آخر، أكد لنا مترشحون آخرون في نفس الشعبة ونفس النظام أن أغلبية زملائهم اختاروا الموضوع الثاني لأنه الأسهل، باعتبار أن الموضوع الأول صعب وطويل في الوقت نفسه.

مصيرنا يتحدد يوم الثلاثاء مع امتحان “المحاسبة”

من جهة ثانية، أوضحت لنا بعض المترشحات اللواتي درسن ضمن النظام القديم شعبة “تسيير واقتصاد” أن امتحان مادة العربية جاء سهلا مقارنة بالسنة الماضية وأشرن أن أغلب المترشحين في هذه الشعبة اختاروا الموضوع الأول. في حين أن فئة قليلة ممن اختاروا الموضوع الثاني لأنهم وجدوه صعب وطويل، في الوقت الذي أكدن أن مصير المترشحين في شعبة تسيير واقتصاد سوف يتحدد يوم الثلاثاء مع امتحان مادة “المحاسبة”.

وللمترشحين في النظام الجديد ما يقولون… نتوقع نسبة نجاح عالية في البكالوريا

هذا وتقربنا من بعض المترشحين الذين يجتازوا أول بكالوريا إصلاحات في شعبة علوم الطبيعة والحياة، بحيث أوضحوا لنا أنه بالرغم من أن البرنامج الدراسي مكثف إلا أنه جيد وثماره ستظهر في المستقبل، مشيرين أنهم حضّروا جيدا لهذا الامتحان المصيري خاصة وأنهم تلقوا دروسا تدعيمية ومجانية على مستوى المؤسسات التعليمية التي يدرسون بها وذلك طوال العام الدراسي، مؤكدين أن نسبة نجاح المترشحين في بكالوريا الإصلاحات ستكون مرتفعة نظرا للتوجيه والدعم الذي قدم لهم من قبل الأسرة التربوية على رأسهم الأساتذة، إلى جانب دعم الأولياء ومساندتهم المطلقة لأبنائهم.   

3 حراس لكل 20 مترشحا… و5 للمترشحين الأحرار
وأكد حمري عبد الحميد، مدير مركز الإجراء بالإدريسي” لـ”النهار”، أن وزارة التربية الوطنية ولأول مرة أصدرت تعليمة تحث فيها الحراس الاحتياطيين على ضرورة البقاء بمراكز الإجراء طيلة أيام الامتحان، خاصة وأن هذا الإجراء لم يكن معمولا به في السابق، موضحا أنه تم تجنيد 3 حراس لكل 20 مترشحا متمدرسا و5 حراس للمترشحين الأحرار. في حين تم تسجيل 37 غائبا من أصل 495 مترشحا من بينهم 4 متمدرسين و33 مترشحا حرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة