مترشحون يتظاهرون بدعم الرئيس.. “وعينهم على المسقي”
قبل أقل من سبعة أيام، من غلق باب الترشيحات، سارع العديد من المترشحين الذين كانوا قد سحبوا استمارات الترشح، إلى إلغاء طموح اعتلاء عرش المرادية، وأقدموا على سحب ترشحهم ودعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي قرروا منحه أصواتهم بشروط اعتبرها البعض ضرورية لتجسيد قناعاتهم من خلال البرامج التي كانوا سيخرجون بها .
رئيس الحركة الشعبية للتغيير: سحبت ترشحي وسأضم صوتي للرئيس بوتفليقة
قال رئيس الحركة الشعبية للتغيير، ملاح عبد القادر، إنه سحب ترشحه رفقة العديد من المترشحين الذين كانوا قد سحبوا الإستمارات، وذلك لضم أصواتهم لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة، لدعمه لمواصلة المسيرة التي بدأها منذ 15 سنة. وذكر المرشح للرئاسيات، إنه قرر سحب ترشيحه في الرئاسيات، بعدما أعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه بشكل رسمي، كما أضاف محدثنا، إنه يعمل مع مجموعة من المترشحين من أجل تشكيل لجنة خاصة لدعم ترشح بوتفليقة، من أجل الشروع في القيام بالحملة الإنتخابية لصالحه. وأوضح ملاح عبد القادر، إنه بالنسبة للتوقيعات التي جمعها سيضمها إلى الأصوات المطالبة بترشح الرئيس، وذلك بناءً على طلب من المعنيين، كما سيعمل مع المترشحين المنسحبين على توسيع القائمة مع جميع المترشحين.
بوناطيرو: سأسحب ترشحي لكن شرط فتح باب الاختراع أمام العلماء
أما المرشح، لوط بوناطيرو، فأكد أنه سيدعم الرئيس بوتفليقة في حال لم يكتمل النصاب القانوني الخاص بالتوقيعات، لكن ذلك سيكون بشرط، يتمثل حسبه في فتح باب التفاوض مع مسؤولي حملة الرئيس. وقال بوناطيرو في اتصال مع «النهار»، إنه مع الرئيس بوتفليقة، لكن بشرط التفاوض من أجل فتح الأبواب للأساتذة والمهندسين الراغبين في الإختراع في جميع المجالات، إضافة إلى دعم الدراسات العليا. وأوضح البروفيسور، بوناطيرو، إنه يحترم الرئيس بوتفليقة، ومستعد للذهاب معه ودعمه خلال الحملة الإنتخابية، حيث أشار في هذا الصدد، إلى أنه لم ينته بعد من الإعلان الرسمي عن القرار، لكنه مستعد أن يضحي بكامل التوقيعات لصالح الرئيس بوتفليقة.
عبد القادر شداد: سأنضم للرئيس من أجل إكمال المسيرة
ومن جهته، أكد المترشح للرئاسيات، شداد عبد القادر، أنه سينسحب من السباق وسيضم أصواته لصالح الرئيس بوتفليقة، من أجل إكمال المسيرة التي بدأها من سنوات. وقال عبد القادر شداد، في اتصال مع «النهار»، إنه قرر مساندة المرشح بوتفليقة خدمة للمصالح العليا للبلاد، بدون أي مفاوضات مسبقة، مشيرا إلى أنه سيقوم بالحملة الإنتخابية الى جانب كل المساندين لترشح الرئيس بوتفليقة. وأوضح شداد عبد القادر، إنه سيجوب جميع ولايات الوطن إلى جانب المساندين للرئيس طيلة الحملة الإنتخابية، كما سيدعو جميع أنصاره لحشد الصفوف، والترويج من جديد لبرنامج الرئيس الذي بدأه منذ 15 سنة.
نبيل صايم: انسحبت رسميا من الترشح لدعم بوتفليقة
ومن جهته، أوضح نبيل صايم، أنه قرر الانسحاب بشكل رسمي من الترشح للرئاسيات، وذلك من أجل دعم المجاهد المرشح عبد العزيز بوتفليقة من أجل مواصلة المسيرة، كما قال المرشح للرئاسيات علي بن واري، أنه لم يعلن بعد إذا كان سيكمل الترشح، لكن سيكون له حديث في ذلك وفي الوقت المناسب.
رئيس الحزب الجزائري الأخضر للتنمية: سأمنح التوقيعات التي جمعتها لبوتفليقة
وقال رئيس الحزب الجزائري الأخضر للتنمية، علي عمارة، إنه قرر هو الآخر العدول عن الترشح ومنح التوقيعات لصالح الرئيس بوتفليقة، من أجل مواصلة برنامجه التنموي على المستوى الوطني. وأوضح علي عمارة، إن عدوله عن القرار المتمثل في عدم الترشح وإيداع الملف، وذلك من أجل السماح بإتمام البرامج التي انطلق فيها، للتصدي لكل المحاولات الخارجية التي تريد أن تحرك الفوضى في الجزائر. وأضاف المتحدث، في اتصال مع النهار»، إنه بعد نقاش طويل، يرى أنه مع مواصلة ثورة البناء لصالح المرشح عبد العزيز بوتفليقة، لكونه الرجل الوحيد المستعد لمواصلة مسيرة البناء التي بدأها منذ 15 سنة، وذكر المرشح المحتمل السابق للرئاسيات، إنه تم جمع 39411 توقيع ، وإذا قبل الرئيس سينتازل بها لصالحه.