مترشحو «الباك» ينشئون صفحات جديدة ويتحدّون بن غبريت
المترشّحون تواصلوا مع العالم الخارجي وردّوا على التعليقات بكل أريحية
غلق صفحات «الفايسبوك» المتورطة في نشر الأسئلة
تواصلت عملية نشر مواضيع امتحان شهادة البكالوريا، في اليوم الثاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم قيام مصالح الأمن بحجب وغلق الصفحات عبر «الفايسبوك»، حيث عمد التلاميذ إلى حل آخر، وذلك بفتح صفحات أخرى وتداول مواضيع مادتي اللغة العربية والرياضيات بعد مرور 10 دقائق فقط من انطلاق الامتحان.
لم يكن غلق عديد الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، عائقا أمام المترشحين لشهادة البكالوريا دورة جوان 2017، من أجل تداول المواضيع ونشرها على نطاق واسع، حيث لجأ هؤلاء إلى فتح وإنشاء صفحات جديدة، بعد أن تعذّر عليهم الدخول إلى الصفحات القديمة، والتي أطلق عليها «بكالوريا 2017».
وتحدّى التلاميذ في اليوم الثاني تحذيرات وزيرة التربية الوطنية وكذا وزير العدل الطيب لوح ومصالح الأمن، الذين توعّدوا بملاحقة ناشري مواضيع الامتحان المصيري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضاربين عرض الحائط كل الإجراءات المتخذّة، وواصلوا تداول الأسئلة على نطاق واسع، حيث تمكنّوا من إدخال هواتفهم النقالة الذكية إلى مراكز الإجراء.
وفي حدود التاسعة صباحا و10 دقائق، شرعت الصفحات الجديدة والتي تم إنشاؤها، في نشر أسئلة ومواضيع امتحاني اللغة العربية بالنسبة للأدبيين والرياضيات بالنسبة للعلميين، وهما مادتان أساسيتان للشعبتين، وقام العديد من المترشحين بالتقاط صور للمواضيع من داخل قاعات الامتحان، ونشرها عبر التعليقات، طالبين من رواد «الفايسبوك» مساعدتهم في إيجاد الحلول والإجابات، حيث كانوا يردون على التعليقات ويتواصلون مع العالم الخارجي بكل أريحية ومن دون أية صعوبات، وكأنهم ليسوا داخل قاعة الامتحان وتحت حراسة مشددة من الأساتذة والمؤطرين.