متزوج يشوه وجه صديقته بزرالدة لرفضها الزواج

بكاء، صراخ وإغماءات، هي ردود أفعال إبنة وعائلة المتهم”ز.ر” 41 سنة، بعدما أصدرت القاضية، أول أمس، بمحكمة الجنح في الشراقة

بعد المداولات القانونية حكما يدينه بثلاث سنوات حبسا نافذا و 50 ألف دينار غرامة مالية نافذة، لإرتكابه جريمة الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض محظور في حق الضحية الشابة “ب.ا”، وقررت رئيسة الجلسة تعيين خبير طبي من مستشفى يسعد الحسني ببني مسوس لفحص الضحية، كما ألزمت المتهم بدفع تعويض مؤقت قدرته بـ 30 ألف دينار.

 القضية تعود إلى الأيام القليلة الماضية بزرالدة، عندما قام المتهم وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء، بتوجيه ضربة عنيفة بواسطة كلونداري للضحية على مستوى الخد الأيسر، هذا الذي رشق بعمق داخل وجهها وقطع ثلاث طبقات من بشرة وجه الضحية، والسبب هو رغبتها في قطع العلاقة التي كانت تربطها به بعد أن علمت أنه متزوج وأب لأطفال، وقامت بإخبار زوجته الأولى بالحقيقة، إلا أن المتهم لم يتقبل الفكرة ولم يتوقف عند هذا الحد، حسب ما روته الضحية، بل وجه لها عدة ضربات على مستوى الوجه ولكمات وخدشها، وتركها غارقة في دمائها، وعندما حاول بعض المارة إنقاذها، هددهم بسلاحه و طلب منهم الإبتعاد عنها، قبل أن يقتادها إلى أحد الوديان محاولا تحطيم حياتها في محاولة منه لإغتصابها، وهو يحاول إخبارها بأن لا أحد سيتزوجها غيره، وإن مانعت سيشوه حياتها كما فعل بوجهها.

 وقال المتهم أثناء التحقيق معه من قبل النيابة العامة، أنه لم يتعمد إلحاق  الضرر بها وأنكر ضربها تماما، من جهتها أكدت دفاع الضحية أن الضربة وحسب التقرير الطبي الأولي كانت على عمق ثلاث طبقات و على طول 6 سنتيمترا، والآثار لن تزول عن وجهها مدى الحياة، وطالبت بتعيين طبيب ليقدر العجز الجمالي و تعويض أولي قدره 10 مليون سنتيم، وبناءا على كل هذه المعلومات، إلتمس وكيل الجمهورية عقوبة خمس سنوات سجنا نافذا في حقه، إلا أن دفاع المتهم قال أن الضحية هي التي إستفزته بالذهاب إلى مكان عمله بمصنع للدهن في زرالدة واتجهت إلى بيت الزوجية محاولة هدم أسرته، لتنفرد به كزوج بلا منازع.    


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة