متظاهرون في بدخشان الطاجيكية يطالبون بسحب القوات الحكومية من المنطقة وإقالة رئيسها
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص في مدينة خاروغ الطاجيكية، وهي مركز منطقة بدخشان الجبلية، مطالبين سلطات البلاد بسحب القوات الحكومية من المنطقة وإقالة رئيسها قادر قاسم.ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية اليوم الخميس، نقلا عن ناشطين محليين في خاروغ أن المتظاهرين يعتصمون في ساحة “وحدة” بالمدينة ويقومون بنصب خيم ويعتزمون البقاء في الساحة حتى تنفيذ مطالبهم.يذكر أن مجهولين قتلوا ليلة الأربعاء في بيته في خاروغ إمام نزار إمام نزاروف القائد الميداني في المعارضة سابقا والشخصية البارزة. وأثار هذا الاغتيال غضب بعض سكان المدينة الذين تظاهروا أمام مقر بلدية خاروغ يوم الأربعاء، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الشرطة ووقوع إصابات، بحسب معلومات غير مؤكدة.من جهتها اتهمت النيابة العامة الطاجيكية إمام نزاروف بالتورط في تهريب المخدرات من أفغانسان وتهريب الأحجار الكريمة وأعمال السلب والقتل وحماية المجرمين.والجدير بالذكر أن السلطات الطاجيكية أجرت في أواخر جويلية الماضي عملية أمنية أدت إلى مقتل 30 مسلحا واعتقال 41 منهم، كما أسفرت العملية عن مقتل مدني و17 من رجال الأمن وجرح 40 آخرين.وقد سحبت الحكومة معظم قوات الجيش والشرطة من المنطقة في مطلع أوت الحالي إلا أنها أبقت على جزء منها في المدينة وحولها.من جهة أخرى أفادت تقارير إعلامية بأن منظمات شبابية في بدخشان الطاجيكية دعت رئيس البلاد إمام علي رحمن إلى “إيقاف زعزعة الوضع في المنطقة” من خلال المفاوضات. ويشار بهذا الصدد أن منطقة بدخشان الجبالية هي منطقة ذاتية الحكم في شرق طاجكستان على الحدود مع أفغانستان، وتشمل مساحة المنطقة نصف مساحة طاجيكستان تقريبا، إلا أنها منطقة جبلية ذات كثافة سكانية منخفضة ويقطنها نحو 220 ألف شخص فقط، ومعظمهم من الأقليات من شعوب البامير التي تنتمي إلى الطائفة الإسماعيلية