متعاملو النقال رفضوا تقديم تقاريرهم لسلطة الضبط وطالبوا بتمديد الآجال إلى جويلية:سلطة الضبط توقف أكثر من 3 ملايين شريحة مجهولة الهوية ابتداء من منتصف ليلة أمس

متعاملو النقال رفضوا تقديم تقاريرهم لسلطة الضبط وطالبوا بتمديد الآجال إلى جويلية:سلطة الضبط توقف أكثر من 3 ملايين شريحة مجهولة الهوية ابتداء من منتصف ليلة أمس

كشف مصدر مسؤول بسلطة الضبط للبريد والمواصلات، أن المديرة الجديدة لذات السلطة رفقة أعضاء مجلس الإدارة لم يعقدوا، أمس، اجتماعا بالمقر حول مسألة الشرائح المجهولة الخاصة بالمتعاملين الثلاثة للهاتف النقال باعتباره آخر أجل للفصل في موضوع هذا النوع من الشرائح، كما أرجعت السبب في ذلك لعزوف هؤلاء تقديم تقارير مفصلة تتضمن الشرائح التي تم تسوية وضعيتها من عدمها، لتقرر المديرة الجديدة في آخر لحظة عقد اجتماع طارئ صبيحة اليوم الأحد.
و أوضح المصدر ذاته، في تصريح خص به “النهار”، أمس، أن إدارة سلطة البريد والمواصلات مضطرة لتوقيف كافة الشرائح المجهولة الهوية منتصف ليلة السبت إلى الأحد وذلك احتراما للأجل المحدد بيوم 31 ماي، مضيفا أنه منذ أن تقرر تمديد فترة تسوية الشرائح المجهولة الهوية للمرة الثانية على التوالي من قبل المسؤول الأول عن القطاع، فإن المتعاملين الثلاثة قد قاطعوا إدارة السلطة الوصية مقاطعة شبه كلية، بدليل أن الإدارة ذاتها تجهل تماما أهم المستجدات الخاصة بالموضوع المطروح للتسوية، وهي الوضعية التي لم سبق لها مثال في الفترة الأولى أي شهر أفريل. وشدد محدثنا على أهمية احترام الأجل وتنفيذ الأوامر الصادرة عن وزير القطاع بوجمعة هيشور القاضية بتوقيف الشرائح التي لم تحدد هويتها، علما أن إجمالي هذا النوع الشرائح يفوق 3 ملايين شريحة، أي ما يعادل نسبة 15 بالمائة من أصل 28 مليون شريحة.

أكثر من ثلاثة ملايين شريحة لم تعرف هويتها خاصة بالمتعاملين موبيليس ونجمة

 و من جهته، كشف رئيس قسم التسويق والتجارة، سليمان عبدودو، لدى المتعامل النقال “موبيليس” عن تحديد هوية مليون و200 ألف شريحة كانت مجهولة الهوية من أصل مليونين و600 ألف خلال الفترة الممتدة من شهر أفريل إلى غاية نهاية ماي المنصرم، كما طالب في الوقت نفسه إدارة سلطة ضبط البريد والمواصلات بتمديد الآجال إلى غاية نهاية شهر جويلية القادم، على اعتبار أن العدد المتبقي من الشرائح إلى لم يعرف هويتها بعد رهيب، إذ يعادل مليون و400 ألف شريحة، حيث أوعز رئيس قسم التسويق والتجارة لدى موبيليس، في اتصال مع “النهار”، الأسباب التي حالت دون التمكن من التعرف على هوية كافة الشرائح المجهولة الخاصة بالمتعامل إلى إجمالي الشرائح مقارنة بالآجال المحددة لتسوية الوضعية، وهذا رغم توفر موبيليس على 47 ألف نقطة بيع موزعة عبر التراب الوطني، فيما كشف مدير المبيعات لدى المتعامل النقال “نجمة”، رمضان جزائري، عن تسجيل قرابة مليون و700 ألف شريحة مجهولة الهوية من أصل 4 ملايين و700 ألف زبون، مضيفا في اتصال معه أنه لم يتم تسليم إدارة سلطة ضبط البريد والمواصلات تقريرا مفصلا حول عدد الشرائح التي عرفت تسوية في الوضعية من عدمها، وهذا رغم انتهاء الآجال منتصف ليلة السبت إلى الأحد، على اعتبار أن يوم 31 ماي الذي صادف يوم السبت هو يوم عطلة بالنسبة لعمال المؤسسة، مؤكدا أن آخر المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أنه لم يتم الاتصال إلى غاية اليوم بنقاط البيع المقدر عددها بـ 35 نقطة موزعة عبر التراب الوطني و120 نقطة أخرى مخصصة للمشتركين الخواص.
وجاء قرار تحديد الشرائح المجهولة الهوية بالنسبة للمتعاملين الثلاث الناشطين في السوق الجزائرية بأمر صادر عن سلطة ضبط البريد والمواصلات التي بعثت بدورها بيانات رسمية خلال شهر مارس من السنة الجارية، تطالب فيها هؤلاء المتعاملين بالتعرف على هوية الخطوط المجهولة، وهذا إثر تلقيها أوامر من المديرية العامة للأمن الوطني، نظرا لتسجيل العديد من الشكاوى من قبل المواطنين ممن تلقوا تهديدات وراحوا ضحية احتيال، فضلا عن تسجيل العديد من التفجيرات أودت بحياة العديد من الأبرياء تمت باستعمال الهاتف النقال.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة