متقاعد من الجيش يلقى حتفه متأثرا بطعنات خنجـر وجهها له صهره بڤالمة
توفي متقاعد من صفوف الجيش الوطني، أول أمس، بتحصيص عين رقادة «2» متأثرا بطعنات وجهت له على مستوى القلب والظهر من قبل صهره بسبب خلاف عائلي بڤالمة. وحسب مصادر مسؤولة، فإن الضحية «السبتي.د» البالغ من العمر 43 عاما تلقى الطعنات ساعة واحدة قبل آذان المغرب، بسبب خلاف عائلي مع قريبه القاطن قبالته في الحي المذكور، حيث حاول الضحية التدخل لفض إشكال بين زوجة الجاني ــ كونه خالها ــ والقاتل، بسبب مشكل عائلي بين الزوجين، غير أن الجاني لم يهضم تدخل المغدور فقام بجلب سكين وطعنه على مستوى القلب خصوصا والظهر، إلا أن الضحية لم يلفظ أنفاسه مباشرة، بل حاول بلوغ مقر الدرك الوطني القريب من مقر سكناه للاستنجاد بعناصره، الذين حولوه نحو مستشفى واد الزناتي، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك على مستوى الوحدة الصحية، بسبب النزيف الحاد للدم. وخلفت الحادثة هلعا وخوفا كبيرا في وسط الحي الهادئ أقصى غرب الولاية، فيما تعد الجريمة الثانية من نوعها خلال الشهر الفضيل، بعد تلك التي راح ضحيتها مجوهراتي بمدينة بوشڤوف قبل أيام قليلة.