إعــــلانات

مجلس الأمة يُحذر أعداء الجزائر.. الشعب ومؤسسات الدولة ستكون لكم بالمرصاد

مجلس الأمة يُحذر أعداء الجزائر.. الشعب ومؤسسات الدولة ستكون لكم بالمرصاد

أصدر مكتب مجلس الأمة، برئاسة صالح ڨوجيل، اليوم الثلاثاء، بيانا، يحُثّ المواطنات والمواطنين على المشاركة المكثفة والواسعة في الإنتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 12 جوان الجاي.

وجاء في البيان: “إنّ مكتب مجلس الأمة، يحُثّ المواطنات والمواطنين على المشاركة المكثفة والواسعة. عبر الإتيان بحقهم وواجبهم في الانتخاب لإنجاح هذا المسعى.ومن ثمّ الحفاظ على اللُحمة الوطنية التي يقُضّ من خلالها مضجع المشككين في الداخل والخارج.

ويدعوهم إلى الاستثمار في الديناميكية التي تشهدها العملية الديمقراطية في البلاد. باعتبارها إحدى ثمرات الوعد الصادق لرئيس الجمهورية.الذي يسعى في كل مناسبة، إلى قطع الطريق أمام أيّ تأويل أو قراءة مجانبة للصواب. بخصوص ما يتأسس للجزائريات والجزائريين من معالم مستقبل واعد تتأكد بشائره باستكمال مسار البناء المؤسساتي أفقياً وعمودياً.

كما يغتنم مكتب مجلس الأمة هذه السانحة للإشادة بالموقف المعبّر عنه من طرف رئيس الجمهورية لوسائل الإعلام بخصوص المسلكية الجزائرية من مجمل القضايا الدولية.لاسيما بالنسبة للقضيتين الفلسطينية والصحراوية وثباتها في مواقفها المناصرة لقضايا الحق والعدل والإنصاف.

إنّ مكتب مجلس الأمة وهو يتابع الحملات المسعورة المتواترة لزُمر ومنابر برلمانية وإعلامية أجنبية استوطأت مركب الضلالة وجهرت بعدائها للجزائر.يتساءل بمضاضة حول مرامي هاته الأطراف واللوبيات. التي لمّا تزل تتصرّف بأجندة وحسابات من وراء ستار لا تتناسب ولا ترقى إلى مستوى ما ينبغي أن تكون عليه أيّ ثقة متبادلة بين طرفين.ويبدو أنها لم تفهم بعدُ بأنّ ساعة التغيير قد حان أوانها. وأنّ الجزائريات والجزائريين واعون ومدركون بأنّ قدرهم سيكون الريادة.

إنّ مكتب مجلس الأمة يؤكد بأنّ دُعاة الافتراء ومحترفي الصيد في الأوحال والذين بلغوا مستويات مرتفعة من الضغينة والكراهية تجاه كل ما هو جزائري. لم يستخلصوا العبر ولم يستوعبوا واقع السياسة في الجزائر.وأنّ الشعب ومؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش الوطني الشعبي، ستكون لهم ولعملائهم بالمرصاد. وستُقوّض مخططاتهم واستراتيجياتهم الرخيصة وتبدد “أضغاث” أحلامهم”.