مجلس قضاء الجزائر يبرئه من تهمة الفعل المخل بالحياء العلني : مؤذن مسجد بلكور لـ”النهار” “القضية لفقها ضدي أصحاب الهجرة والتكفير لحسابات قديمة”

مجلس قضاء الجزائر يبرئه من تهمة الفعل المخل بالحياء العلني : مؤذن مسجد بلكور لـ”النهار” “القضية لفقها ضدي أصحاب الهجرة والتكفير لحسابات قديمة”

برأ أول أمس مجلس قضاء الجزائر، المؤذن “نبيل.ش” 33سنة، المكلف بالإمامة على مستوى مسجد سيدي لكحل ببلكور بالعاصمة من تهمة الفعل المخل بالحياء العلني، بعد استئنافه في الحكم الصادر لدى محكمة حسين داي بداية شهر جانفي المنصرم، وكانت المحكمة قد أصدرت في حقه عقوبة قدرها ستة أشهر حبس مع وقف التنفيذ وغرامة مالية بـ 5000 دينار وهو نفس الحكم الذي تلقاه المتهم “ش،ت” 18 سنة المتورط معه في الفعل  لذات التهمة.
وقال المؤذن أمس في لقاء مع “النهار” أن القضية تم تلفيقها من قبل عدد من ممثلي القطبية الحزبية، أصحاب الهجرة والتكفير الذين كانوا يترددون على المسجد، مؤكدا أنه قام بإخراجهم سنة 2004 من المسجد، لأنهم كانوا يساهمون في مساعدة عائلات الإرهابيين، كما رفض تمكينهم من ممارسة بعض الشعائر، وذكر المؤذن أنه كان في كل مرة يصعد إلى المحراب للإمامة، كان المعنيون يغادرون المسجد ويثيرون البلبلة، رافضين إمامته لهم.
وتعود أحداث القضية إلى بداية شهر جانفي حيث تمكنت مصالح الأمن اثر دورية لها في حدود الساعة الـ11 صباحا، من إلقاء القبض على المتهمين -حسبما تضمنه قرار الإحالة- متلبسين بممارسة الفعل المخل بالحياء بالحديقة المسماة “برستيج” بحسين داي، المحاذية لمحطة الحافلات بالخروبة وهي الحديقة المعروفة بتردد المدمنين والشواذ عليها، ليلوذا بالفرار بمجرد وصول مصالح الأمن إليهما ليتم فيما بعد إلقاء القبض عليهما.
وكان المؤذن المتهم قد أنكر التهمة المنسوبة إليه أثناء المحاكمة في الوقت الذي اعترف المتهم الثاني بالفعل و صرح أن الإمام تحرش به و حاول الاعتداء عليه، قبل أن تتفطن لهم مصالح الأمن، ليتراجع عن أقواله أول أمس ويؤكد أنه كان مارا بجانب الحديقة ولاذ بالفرار فور رؤيته للأمن، اعتقادا منه بأن الأمن يبحث عنه بعد أن اعتدى على أخيه وضربه بزجاجة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة