مجموعة من الأنصار يعتزمون الحرڤة في جنوب إفريقيا وعدم العودة بعد المونديال

مجموعة من الأنصار يعتزمون الحرڤة في جنوب إفريقيا وعدم العودة بعد المونديال

تعتزم مجموعة من أنصار المنتخب الوطني

الذين تنقلوا الى جنوب افريقيا البقاء في بلاد مانديلا بعد نهاية المونديال، ولعل ما جعلنا نصر على الحديث عن هذه النقطة بالذات هو أننا التقينا بأكثر من مناصر جزائري من الشبان الذين لم يتنقلوا في الرحلات المباشرة المنظمة مباشرة من جنوب الجزائر الى جنوب افريقيا، وتحملوا أعباء السفر رغم أنها باهضة، وكأنهم أمام فرصة العمر، والغريب في الامر أنهم يضعون المونديال وتشجيعالخضرفي المقام الثاني، حيث يعد الهدف الأول من رحلتهم هو الاستقرار هنا بجنوب افريقيا وهو ما أكده لنا حماد بورزين الذي يبلغ من العمر 24 سنة والذي قال: ”بعت كل ما أملك وودعت الوالدة وصراحة لا أرغب في العودة وأتمنى أن أوفق في ايجاد منصب شغل، والأكيد أن حماد عينة فقط من عدد كبير من الشبان الذين يفكرون مثله حيث لم نسمع مصطلحالحرڤةمن هذا المناصر الجزائري فقط بل أصبحت موضة يتباهى بها بعض الأنصار الذين وصلوا خلال الايام القليلة الفارطة الى جنوب افريقيا، وهو ما يوحي بحدوث مشاكل اذا لم تتخذ الهيآت المنظمة للرحلات الاجراءات اللازمة التي ترغم بها الانصار على العودة الى الوطن بعد نهاية المنافسة.

يرون أن الفرصة مواتية وبلاد مانديلا الأحسن في إفريقيا

ولعل ماجعل هؤلاء الأنصار يفكرون في البقاء والاقامة في جنوب افريقيا هي أن الظروف المعشية في بلاد منديلا تعد الأحسن على الصعيد الافريقي، وبالتالي فإن الفرصة مواتية ولا يمكن في أي حال من الاحوال تضيعها حسب هؤلاء الأنصار الذين سئموا الاوضاع في الجزائر ويأملون في تحسين أوضاعهم وتأمين مستقبلهم في الخارج، لكن الى حد الآن الأمور مبهمة والايام القليلة المقبلة ستكشف المستور.

.. والبعض يحلم بمواصلة المشوار إلى استراليا

والغريب في الامر حسب ما رصدناه من خلال حديثنا مع بعض الأنصار الذين يعتزمون الحرڤة، أن رحلتهم بحثا عن تأمين مستقبلهم لن تتوقف في بلاد منديلا فالكثير منهم يحلم بمواصلة المشوار الى أستراليا وهي البلد الذي يقصده سكان البافانا بافانا كثيرا، مما يعني أن الخطة مدروسة بدقة والأهداف المرجوة طويلة المدى.

معظم الجزائريين يمتهنون التجارة في جنوب إفريقيا

وحسب ما وقفنا عليه في جنوب أفريقيا فإن معظم الجزائريين المقيمين منذ مدة في بلاد مانديلا يمتهنون التجارة ويملكون متاجر خاصة وحققوا نجاحات باهرة، على غرار عيسى بوعناني الذي يقيم في جوهانسبورغ منذ أكثر من عشر سنوات ويدير مطعما شريك فيه رفقة مواطن جنوب افريقي، كما أن انفتاح سكان بلاد مانديلا يجعل تأقلم المهاجرين سريعا، حيث لا يجدون عادة صعوبة في الاندماج مع المجتمع. وعموما حسب ما رصدناه فإن الاغلبية يمتهنون التجارة بشتى أنواعها.

المونديالحجة وفرجة

وبالنسبة للانصار الذين صادفناهم وأكدوا لنا رغبتهم بالبقاء في بلاد مانديلا وعدم العودة الى الجزائر، فالأكيد أنهم يرون أن تأهلالخضرللمونديال سيسمح لهم بمتابعة حدث عالمي كبير من هذا الطراز ومناصرة الجزائر، وكذا البقاء والإقامة في جنوب أفريقيا أملا في تأمين مستقبلهم وبحثا عن تحسين أوضاعهم، والجدير بالذكر أن هناك اجراءات أمنية مشددة من طرف السلطات الامنية ويتم استوقاف الاشخاص بانتظام لمراقبة جوازاتهم ومعرفة مدى صلاحية تأشيراتهم مما يعني أن الذين يفكرون في الحرڤة لن يجدوا الطريق مفروشا بالورود.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة