مجهولون يستخرجون جثة جنين من مقبرة في قسنطينة للشعوذة!
باشرت مصالح الأمن الحضري الحادي عشر بقسنطينة تحقيقها، حول ملابسات العملية الغريبة التي شهدتها مقبرة القماص بقسنطينة، عشية يوم الاثنين الماضي، والمتمثلة في نبش قبر رضيع توفي حديثا، حيث لم تدع مجالا للشك على أن هذه العملية تقف وراءها أطراف مجهولة تحترف ممارسة السحر والشعوذة. عادت بقوة هذه الأيام لممارسة طقوسها المشبوهة بعاصمة الشرق، ولا سيما أن ظروف نبش قبر الرضيع وغسله بالمياه تكشف عن صحة الفرضية المذكورة، وكذا فرضيات أخرى تبقى محل بحث وتساؤل من طرف سكان المدينة، حيث أن هذه الحادثة قد لا تكون معزولة، وهي بلا ريب تكشف عن وجود نشاط غير عادي يمارس في المقابر ويحتاج إلى تسليط الضوء عليه وفضحه أيضا.العملية التي كانت مقبرة القماص مسرحا لها مؤخرا ليست الأولى من نوعها بقسنطينة، على اعتبار أن حوادثَ مماثلة تم تسجيلها في العديد من المرات بمقابر أخرى بذات الولاية ولم تمنح لها الأهمية المطلوبة، على غرار حادثة نبش كلاب متشردة لقبر طفل رضيع ونهش جثته منذ بضع سنوات بمقبرة جبل الوحش، وقد قيل آنذاك بأن الجثة أصلا كانت خارج القبر، لأن الكلاب المتشردة التي تتواجد بكثرة في المقابر لم يعرف عنها من قبل إطلاقا نبشها للقبور واستخراج الجثث منها لأكلها، وفي كل الأحوال، فإن التحقيق الذي باشرته المصالح المعنية، قد كشف بأن الجثة عثر عليها بمحاذاة القبر ولم تتعرض إلى أي سوء أو بتر للأعضاء، كما أكدت المعاينة الأولية تعرضها إلى إعادة غسل لاستعمال مائه للشعوذة والسحر، في انتظار ما ستكشف عنه التحريات الأمنية المتواصلة حول تفاصيل هذه القضية التي هزّت مشاعر السكان واستنكارهم في الوقت ذاته.