مجهولون يُضرمون النار في 81 محلا تجاريا بسُوق القُبّة
أضرم مجهولون النار في 81 محلا بسُوق العافية في القبة صباح أمس الثلاثاء في حُدود الساعة الثامنة والنصف، بعد أقلّ من 24 ساعة من إرسال الاستدعاءات للأشخاص المُستفيدين من استغلال هذه المحلات. ولقد اختتمت قائمة المُستفيدين من استغلال المحلات قبل قُرابة الشهر، بعد دراسة ملفّاتهم من طرف لُجنة مُشتركة بين مُقاطعة الأمن، والمصالح البلدية، ومُديرية التجارة، ولجنة الحي، وتحدّدت قائمة المُستفيدين في ظلّ الطلب المتزايد على المحلات بعد القضاء على السُوق الفوضوي الذي كان في نفس المكان بحي العافية بالقبة، بغرض امتصاص التجارة الفوضوية واستيعاب العدد الكبير من التُجّار غير القانونيين.ولقد أرسلت مصالح البلدية إستدعاءات إلى المُستفيدين لحُضور عملية القُرعة التي كانت ستُحدّد المحلات المُوزّعة. ولقد تأثرت نحو 10 محلات من الحريق الذي نشب صباح أمس على الساعة الثامنة والنصف، من بين 81 محلا موجودة، ونجت أغلب المحلات التي لم تكن تحتوي على سلع، مما يُؤكد فرضية ”عملية الحرق العمدي”. وتنقلت على إثر ذلك مصالح الحماية المدنية، ومصالح الأمن، ورئيس بلدية القبة إلى المكان لمعاينة الأضرار التي سبّبها الحريق. وأبدى سُكّان العافية استياءهم من عملية الحرق التي مسّت المحلات، واصفين المشروع بالمبادرة الحسنة لامتصاص الكم الهائل من الشباب البطال والذين كانوا يعملون في إطار غير قانوني. وقالوا إنّ بعض الأطراف كانت قد هدّدت بحرق وتخريب المحلات بحُجّة أنها أُقصيت ” من دون وجه حق” من الاستفادة. كما وصف بعض هؤلاء الأشخاص الفاعلين ”بالطُفيليين” وليسوا تُجارا من السوق والحي. وفي حديثه إلى ”النهار”، قال رئيس بلدية القبة زهير بوسنينة، إن الحادثة لن تؤثر في عزيمة البلدية على القضاء على أزمة التجارة الفوضوية، وأن المحلات ستوزع في وقتها المحدد يوم الأربعاء بعد عملية القرعة التي يحضرها المُستفيدون، وأفاد أن عملية منحها واختيار المُستفيدين جرت بشفافية، خاصة وأن كثيرا من الأطراف شاركت فيها من التجارة والأمن والبلدية ولجنة الحي التي تمثل سكانه وعلى إطلاع بالشباب الذي كان يستغل السُوق الفوضوي.