مجيد بوقرة لانفكر إلا بالفوز أمام مصر لأنه حان الوقت لعودة الجزائر للمونديال

مجيد بوقرة لانفكر إلا بالفوز أمام مصر لأنه حان الوقت لعودة الجزائر للمونديال

أبدى الدولي

الجزائري، مجيد بوقرة، افتخاره بالانتماء إلى الجزائر، وهذا ما عبر عنه خلال تتويج ناديه غلاسغو رانجرز بكأس اسكتلندا، أول أمس، حيث أخرج العلم الوطني للإحتفال به. وبالمقابل، أكد “ماجيك” كما يلقب من طرف أنصار رانجرز، أنه قدم كل ما لديه لناديه، وحان الوقت الآن موعد وقوفه مع المنتخب الوطني في رحلة البحث عن تأشيرة المونديال، والبداية بمواجهة مصر.

وحسب ما أكده في حوار مع مجلة “سكوتسمان” الإسكتلندية، أن الجزائر تحتل مكانة كبيرة في قلبه، وجميع مناصري رانجرز يعلمون أن اللون الأخضر، ليس حكرا على نادي سيلتيك بل يرمز لبلده الأم أيضا الذي أكد على ضرورة عودته للمونديال بعد غياب طويل.

بداية ما هو إحساسك وأنت تتوج باللقب الثاني مع راينجرز ؟

هذا الموسم يعد فريد من نوعه بالنسبة لي، وأنا أعيش أسعد أيامي مع راينجرز،  فلا أستطيع أن أصف لك مدى فرحتي بأول تتويج في مشواري الكروي  بلقب الدوري الاسكتلندي مع  رانجرز، والأجمل من هذا أنني أضفت اللقب الثاني وهو كأس اسكتلندا ولهذا لا أستطيع أن أصف لك  شعوري.

توجت باللقب وأنت تحمل العلم الوطني وها أنت تكررها عند تتويجك بالكأس، ما هو انطباعك ؟

الجزائر تحتل مكانة كبيرة في قلبي، وجميع مناصري رانجرز يعلمون أن اللون الأخضر، ليس حكرا على نادي سيلتيك فقط . لقد قررت أن أظهر للجميع مدى فخري بحب الجزائر، ولذا قررت إخراج العلم في كل مرة نتوج بلقب ما، كما لا يسعني إلا أن أهدي هذا التتويج للمقربين.

من هم ؟

أهدي ثنائية الكأس والبطولة لكل من هو جزائري وبالأخص لعائلتي ووالداي، سواء من ناحية الأم التي تنحدر أصولها من مدينة حجوط أو بالنسبة لوالدي الذي تنحدر أصوله من مدينة عنابة، كما لا أنسى أقربائي المتواجدين بحي ديجون بفرنسا الذي ترعرعت فيه وقضيت فيه ما يقارب 22 عاما.

ألا ترى أن دور الوالدين ساهم بقسط كبير في نجاح مشوارك الكروي ؟

لقد ترعرعت في حي فقير بفرنسا وعشت في ظروف صعبة، إلا أن الدور الذي قام به والدي بطبيعة الحال ساهم بقسط كبير لما وصلت إليه الآن، وأنا مدين لوالداي بحرصهما الشديد على تربيتي على تعاليم الإسلام، الثقافة الجزائرية، لأكون ما أنا عليه اليوم.

كما أريد أن أضيف لك شيئا

تفضل

الدين الإسلامي جعل مني لاعبا منضبطا، وأنا لا أنظر إلى الصيام على أنه وقت صعب، ولكن أتذكر دوما الأكل أثناء المساء، إنه يعلمك الإنضباط، وهو ما ساعدني كثيرا كلاعب وكشخص، وإن عدتم إلى الست سنوات التي قضيتها في المستوى العالي، ستلاحظون أن أجمل المباريات أديتها في شهر رمضان.

لقد سبق وأن صرحت أن العديد من الأندية الكبيرة طلبت خدماتك، هل تنوي مغادرة نادي رانجرز أم أنك تفضل البقاء معه ؟

صحيح أنني تلقيت اتصالات من أندية عديدة، ولكن لم أصرح أنني سأتنقل لأحد هذه الأندية بل وقع سوء فهم في إحدى تصريحاتي لوسائل الاعلام التي فهمتني بالخطأ، لقد أكدت اتصالات تلك الأندية فقط وأعلنت رسميا، مؤخرا، أنني باق رسميا الموسم القادم مع رانجرز لأنني وجدت كامل راحتي مع هذا النادي الذي وفر لي كل الإمكانيات التي تجعلني أطور قدراتي.

بعد الموسم الرائع الذي قضيته مع رانجرز هل أنت جاهز لدخول تربص الفريق الوطني ؟

الحمد لله أنني وفقت مع فريقي رانجرز هذا الموسم ومنحته كل إمكاناتي، والآن حان الوقت لأتفرغ للمنتخب الوطني خاصة ونحن على أهبة الاستعداد لخوض اللقاء الهام ضد المنتخب المصري يوم 7 جوان القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة والمنتخب الزامبي يوم 20 من نفس الشهر.

وكيف ترى مواجهة “الخضر” يوم 7 جوان القادم ؟

صحيح أن المنتخب المصري منافس قوي، وتلك المباراة ستشكل ضغطا رهيبا علينا، ولكننا نعرف معنى ذلك الضغط الذي يرافقه رفع التحدي والعزيمة من أجل الخروج بالفوز على حساب المنتخب المصري … وأقولها وأكررها، الفوز ولا بديل عن الفوز لأنه يمهد لنا طريق المونديال.

كلامك يدل على تفاؤلك بالتأهل للمونديال ؟

بطبيعة الحال، لأن فرصة اللعب من أجل التأهل للمونديال لا تمنح دائما في مشوارك الكروي ولهذا نحن كلاعبين هدفنا الأسمى هو التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا، كما أنه قد حان الموعد لعودة الجزائر للساحة الكروية العالمية.

 كلمة أخيرة..

أتمنى أن نكون في المستوى وعند حسن ظن أنصارنا يوم 7جوان القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بتحقيق الفوز على المنتخب المصري.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة