محاربة مرض السيدا مسؤولية المجتمع
أحيت الجزائر اليوم العالمي لمرض العصر «الإيدز» وكلها عزم في محاربة هذا الداء الخبيث، الذي من أسبابه غياب ثقافة الوقاية وعدم تفعيل دور الجمعيات في مثل هذه الحالات التي تقي المواطن من الأوبئة .حتى نحارب هذا المرض الخبيث، الدور لا يقتصر فقط على الجمعيات، وإنما يتعدى ذلك كل الفضاءات الأخرى كالأسرة والمدرسة، وكذا المساجد، لأن غياب التحسيس والتوعية لدى المواطن، من آثار العلاقات المشبوهة والخارجة عن الشرع والقانون، وكذا استعمال الوسائل التي لها صلة بجسم الإنسان كشفرات الحلاقة، وما زاد الطين بلة هو الفضاء الذي من المفروض أن يحسس المواطن بات فيه الوعي منعدم.إن المجتمع الذي يفتقد إلى ثقافة الوقاية، هو معرّض لشتى الأمراض بأنواعها، ولمساعدة المرضى بتجاوز هذه المحن على الجميع مواساتهم والتخفيف من معاناتهم لأنهم ضحايا لمجتمع نسبة الأمية وانعدام الوعي في بعض الأحيان بلغت حدا لا يطاق. إن المجتمع المتحضر، هو من يتواصل في ما بينه وبين غيره لغرس ثقافة تبادل المعلومات في جميع مجالات الحياة، من دون المساس بقدسية العلاقات، وعلى الفضاءات أن تلعب دورها بكل احترافية وفي كل المناسبات نسال الله أن يشفي مرضى المسلمين ويحفظ بلادنا من كل مكروه ويلهم حكامنا السداد في خدمة الدين والوطن والأمة.
بوزينة عبد الله الشلف