محاربو الصحراء في مواجهة محور الشر في مونديال جنوب إفريقيا

محاربو الصحراء في مواجهة محور الشر في مونديال جنوب إفريقيا

أوقعت قرعة كأس العالم التي جرت أمس

والتي تناقلتها أكثر من 200 دولة، الجزائر في المجموعة الثالثة التي ضمت كلا من المنتخب الانجليزي ومنتخب الولايات المتحدة الأمريكية وكذا المنتخب السلوفيني، وكنظرة أولى لهذه المجموعة يمكن التأكيد على أنها مجموعة في متناول المنتخب الوطني الجزائري إذا ما استثنينا المنتخب الانجليزي الذي يبقى غنيا عن كل تعريف، نجد المنتخب الأمريكي الذي وعلى الرغم من أنه لا يحظى بنفس السمعة الكروية التي يحظى بها المنتخب الانجليزي على سبيل المثال لا الحصر وباقي المنتخبات العالمية والعريقة كرويا، إلا أن المردود المتميز الذي كان له في بطولة ما بين الرابطات وذهابه إلى غاية المحطة النهائية في هذا الموعد يجعل الإفراط في التفاؤل غير مقبول على الإطلاق، ونجد في المستوى الأخير المنتخب السلوفيني الذي يعتبر الحلقة الأضعف في مجموعة الجزائر غير أن المردود المتميز الذي كان لهذا المنتخب والذي تمكن من اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المونديال دون المرور على المباراة الفاصلة، يؤكد أن المنتخب السلوفيني  تطور كثيرا في الآونة الأخيرة، هذا وسيستهل المنتخب الوطني الجزائري التصفيات بأول مباراة أمام المنتخب السلوفيني يوم 13 من شهر جوان على أن تكون المباراة الثانية أمام المنتخب الانجليزي قبل أن يختم مبارياته أمام المنتخب الأمريكي في نهاية الدور الأول، وبعيدا عن واقع الميدان يمكن القول أن “محاربي الصحراء” قد وقعوا في مجموعة نوعا ما في متناولهم إلى إشعار آخر يكون مع بداية غمار “الخضر” في هذا الحدث العالمي الكبير، مقارنة بباقي المجموعات خاصة المجموعة الـ7 التي تعد الأصعب في ظل تواجد كل من منتخب البرازيل، كوت ديفوار، البرتغال وكوريا الشمالية.

يا سين ع

خالد لموشية لاعب “الخضر“:

مجموعة مفتوحة وبإمكاننا احتلال المركز الثاني على الأقل

أعرب خالد لموشية، وسط ميدان “الخضر”، عن ارتياحه عقب وقوع المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الثالثة التي تضم انجلترا وسلوفينا وأمريكا، وقال “مجموعتنا مفتوحة، فما عدا انجلترا المرشحة لنيل اللقب فإن أمريكا وسلوفينيا في متناولنا وبإمكاننا على الأقل احتلال المركز الثاني والمرور إلى الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا.. كنت أود مواجهة الأرجنتين أو البرازيل لكن الحمد لله هذه المجموعة تساعدنا وأقل صعوبة من مجموعات أخرى“.

ع.ش  

سعدان يكشف بارتياح

قادرون على الذهاب إلى الدور الثاني

اكد الناخب الوطني رابح سعدان، أن قرعة كأس العالم كانت منصفة إلى حد بعيد “لمحاربي الصحراء”، وقال أن المنتخب الوطني قادر على المرور إلى الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا، وهذا في تصريحات مقتضبة للشيخ سعدان للجزيرة الرياضية، أين ظهر جليا على ملامح المدرب الوطني أنه جد مرتاح لما أسفرت عنه القرعة، غير أن قاهر الفراعنة بدا كعادته واقعيا من خلال تأكيده على أن الحسم في الميدان سيكون مختلفا تماما عن الشيىء النظري خاصة وأن المنتخبين الإنجليزي والأمريكي غنيين عن كل تعريف، ونفس الأمر بالنسبة للمنتخب السلوفيني.

ياسين.ع

شريف الوزاني سي الطاهر لاعب دولي سابق:

مجموعة جيدة والمنتخب الوطني قادر على تحقيق الأفضل

اعتبر اللاعب الدولي السابق شريف الوزاني سي الطاهر، المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني في منافسة كأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا، بالجيدة والمتوازنة ماعدا المنتخب الإنجليزي صاحب المستوى العالمي الكبير والمعروف جدا والذي يبقى المرشح الأول لبلوغ الدور الأول، لتبقى التأشيرة الثانية بين الولايات المتحدة الأمريكية وسلوفينيا، وهو الشيئ الذي أكد شريف الوزاني بأن المنتخب الوطني بإمكانياته الحالية يمكن له التنافس بكل قوة على تأشيرة المرور الثانية إلى الدور الثاني.

ح. التلمساني  

دافيد بيكام يبدي رغبة جامحة في الذهاب إلي جنوب إفريقيا ويصرح

مجموعة مهمة وفي هدا المستوي لا توجد مباريات صعبة

 أكد نجم الكرة الانجليزية دافيد بيكام بعد نهاية قرعة المونديال بجنوب إفريقيا وقال ان المجموعة التي وقع فيها منتخب بلاده مهمة وكل المباريات صعبة وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية أن في مثل هذا المستوي لا توجد مباريات صعبة وأريد أن أشارك في المونديال وسأكون حاضر مع عائلتي حتي ولو لم يستدعني كابيلو.

م.حمزة

فابيو كا بيلو( مدرب انجلترا)

 الجزائر فريق خطير ومجموعتنا الحظوظ فيها متساوية

اكد مدرب المنتخب الانجليزي الايطالي فابيو كا بيلو ان المنتخب الوطني الجزائري منتخب خطير بعد ان تمكن من اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المونديال بجدارة واستحقاق امام المنتخب المصري، مبرزا في ذات السياق- أن المجموعة الثالثة التي وقع فيها رفقة كل من منتخبنا الوطني وكذا المنتخبين الأمريكي والسلوفيني مجموعة متساوية الحظوظ لجميع المنتخبات، قائلا انه سبق له وان لعب أمام كل من أمريكا وسلوفينيا على عكس المنتخب الوطني الجزائري، غير أن ذلك لم يمنعه من التاكيد على ان “الخضر” منتخب جد وقوي وصعب المراس داخل الميدان.

ياسين ع

انجلترا ..المنتخب الذي يبحث عن المجد الضائع

 منذ فوز المنتخب الإنجليزي بلقب كأس العالم عام 1966 عندما استضافت بلاده نهائيات البطولة، لم ينجح الفريق في تحقيق التوقعات الكبيرة التي صاحبته في مشاركاته التالية بالبطولة، وكانت خيبة الأمل، هي مصير الفريق في جميع مشاركاته في البطولة على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمان، وفي الوقت الذي قد تقتنع منتخبات أخرى بالوصول إلى دور الثمانية أو المربع الذهبي، لم يكن وصول المنتخب الإنجليزي إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 1990 بإيطاليا ودور الثمانية في بطولتي 2002 و2006 مقنعا أو مرضيا لمشجعي المنتخب الإنجليزي، وتتوقع إنجلترا والمشجعون الإنجليزيون دائما، أداء أفضل من الفريق في مشاركاته ببطولات كأس العالم، ومع تأهل المنتخب الإنجليزي بقيادة مديره الفني الإيطالي إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا قبل آخر مبارتين له في التصفيات الأوروبية المؤهلة للبطولة، حيث تضاعفت آمال مشجعيه في إحراز لقب البطولة هذه المرة ومع فشل الفريق في الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008)، جاء قرار إقالة “ستيف ماكلارين” من تدريب المنتخب الإنجليزي وإسناد المهمة إلى الإيطالي كابيلو الذي يحظى بتاريخ رائع مع الأندية الأوروبية.

ومع تأهل الفريق بجدارة إلى النهائيات وظهوره بشكل رائع في التصفيات، وجد المنتخب الإنجليزي العديد من الترشيحات للفوز بلقب كأس العالم، وانضم إليهم البرازيلي الدولي “كاكا”، الذي أكد ترشيحه للفريق للفوز بلقب كأس العالم، وفي النهاية، سيعتمد نجاح الفريق أو فشله على قدرة اللاعبين على تحقيق التوقعات المنتظرة منهم هذه المرة، ويملك المنتخب الإنجليزي فريقا قويا من الناحية النظرية، حيث يضم الفريق بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المتميزين مثل: ديفيد جيمس، جون تيري وستيفن جيرارد وواين روني، بالإضافة إلى أنه يمثل مزيجا من الخبرة المتمثلة في لاعبين مثل ديفيد بيكهام وعناصر الشباب المتمثلة في لاعبين مثل آرون لينون وثيو والكوت وبعد أن ظل ريو فيرديناند مدافع مانشستر يونايتد من العناصر الأساسية المؤثرة في صفوف المنتخب الإنجليزي، جاءت الإصابات التي تعرض لها اللاعب في الآونة الأخيرة، لتزعج كابيلو كثيرا، حيث أصبح في حالة ترقب لعودة اللاعب إلى لياقته العالية ومستواه المعهود من أجل الاطمئنان على قلب دفاع الفريق في نهائيات كأس العالم.

وربما يوجد لدى كابيلو العديد من اللاعبين للمشاركة إلى جوار جون تيري، قائد الفريق في قلب الدفاع، ولكن مع السجل الحافل الذي يتمتع به فيرديناند، يظل هو أفضل البدائل لدى كابيلو وفي خط الوسط، لجأ كابيلو إلى نقل جيرارد للناحية اليسرى، ومن ثم، يستطيع اللعب بجوار فرانك لامبارد، على الرغم من تشابه دوريهما في نادييهما ليفربول وتشيلسي على الترتيب، وبالنسبة لجانبي الملعب، ينتظر أن يعتمد كابيلو على اللاعب المخضرم ديفيد بيكهام، خاصة مع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها، بالإضافة إلى أنه سيعود إلى صفوف ميلان الإيطالي في الفترة المقبلة على سبيل الإعارة من لوس أنجليس غالاكسي الأمريكي، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما ستساهم استعادة جو كول للياقته العالية، إضافة جيدة ومساعدة قوية للاعبين آخرين، مثل لينون ووالكوت وشون رايت فيليبس وفي الهجوم، سيكون روني هو المرشح الأول بالطبع لقيادة هجوم الفريق، ولكن كابيلو لم يستقر بعد على شريك روني في هذا الخط، حيث تدور المفاضلة بين إميل هيسكي وجيرماين ديفو ودارين بينت وبيتر كراوتش، بالإضافة لوجود بديل آخر، وهو مايكل أوين مهاجم ليفربول السابق، والذي انتقل لصفوف مانشستر يونايتد في بداية الموسم الحالي.

ولم يشارك أوين كثيرا في صفوف المنتخب الإنجليزي منذ إسناد المهمة إلى كابيلو، بسبب الإصابات العديدة التي تعرض لها، وكذلك افتقاده لتسجيل الأهداف في فترات عديدة، ولكنه قد يشق طريقه مجددا إلى صفوف الفريق، إذا تغلب على هاتين المشكلتين، خاصة وأنه صاحب المركز الرابع في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب الإنجليزي برصيد 40 هدفا، واعتاد كابيلو على أن يشكل فريقا متوازنا منذ أن كان مديرا فنيا لميلان الإيطالي، بالإضافة إلى قدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة. وإذا استفاد المنتخب الإنجليزي من هذه القرارات في كأس العالم 2010، فسيتحول كايبلو إلى بطل في إنجلترا، مثلما كان في إيطاليا.

المدير الفني” فابيو كا بيلو“:

اشتهر المدرب الإيطالي فابيو كابيلو قبل توليه منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بأسلوبه القوي في إدارة الفرق التي يدربها وكذلك تعليماته الصارمة الخاصة بالنظام والالتزام، كما يحظى كابيلو بسجل تدريبي رائع، حيث سبق له الفوز بلقب الدوري الإيطالي مع كل من ميلان ويوفنتوس وروما، بالإضافة للقب الدوري الإسباني مع ريال مدريد، ونال كابيلو موافقة تامة على تعديل أوضاع المنتخب الإنجليزي، بعد فشل الفريق في الوصول لنهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008).

وظهرت القدرات الخططية الهائلة لكابيلو، من خلال النتائج التي حققها المنتخب الإنجليزي تحت قيادته، ولعبت الشخصية القوية لكابيلو دورا كبيرا في تعديل أوضاع الفريق، بعدما نال احترام اللاعبين، ليقطع نصف الطريق نحو فرض سيطرته على الفريق.

نجم الفريق”واين روني“:

يعد واين روني أحد أبرز لاعبي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بل ويعتبره الكثيرون أفضل اللاعبين الإنجليز، الذين تعاقد معهم سير أليكس فيرجسون، المدير الفني الاسكتلندي لفريق مانشستر يونايتد، كما يمثل روني مع ستيفن جيرارد، نجم خط وسط ليفربول، قلب المنتخب الإنجليزي حاليا، ويتميز روني بنشاطه وجهده الوفير، بالإضافة لسرعته الفائقة وقدرته الهائلة على إنهاء الهجمات بالشكل المطلوب والمشاركة في بناء الهجمات لزملائه، وإذا نجح روني في السيطرة على أعصابه سيكون بإمكانه التألق بشدة في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

منتخب إنجلترا في سطور:

اللقب: الأسود الثلاثة. تأسيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: عام 1863 . الانضمام للفيفا: عام 1905. أفضل مركز في تصنيف الفيفا: الرابع في/ديسمبر 1997. أسوأ مركز في تصنيف الفيفا: 27 في فبراير 1996. مشاركاته السابقة في كؤوس العالم: 12 مرة أعوام 1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1970 و1982 و1986 و1990 و1998 و2002 و2006 . أفضل نتيجة في كؤوس العالم: الفوز باللقب عام 1966 . تاريخ التأهل للنهائيات: التاسع من /سبتمبر.

سلوفينيا البلد الصغير الذي يريد مزاحمة الكبار

يمثل منتخب سلوفينيا، ذلك البلد الصغير الذي يقع بين إيطاليا والمجر وكرواتيا والنمسا، والذي لا يتجاوز عدد سكانها مليوني نسمة، ولكنه سيشارك بجدارة بين أكبر وأفضل منتخبات العالم في كأس العالم المقبلة، ورغم أن المنتخب السلوفيني ما زال بعيدا عن أضواء الشهرة، كان الفريق ندا عنيدا لمنافسيه على مدار تاريخ سلوفينيا، الذي يبلغ 19 عاما، بما في ذلك منافسيه من الفرق الكبيرة في عالم كرة القدم، كما نجح المنتخب السلوفيني من قبل في الوصول إلى البطولات الكبيرة حيث سبق له أن أزاح المنتخب الأوكراني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عام2000، ووصل إلى نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، ونجح كيك بالعمل والصبر في بناء فريق متماسك ومنظم بقيادة حارس المرمى هاندانوفيتش، نجم أودينيزي الإيطالي، ولاعب خط الوسط كورين (ويست بروميتش ألبيونالإنجليزي) والمهاجم نوفاكوفيتشو. اكتسب المنتخب السلوفيني الخبرة تدريجيا مع كل مباراة خاضها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 وحافظ على روحه المعنوية العالية رغم الكبوة الطارئة التي تعرض لها في منتصف التصفيات والتي حرمته من احتلال قمة مجموعته في التصفيات، وأجبرته على خوض الملحق الأوروبي الفاصل أمام المنتخب الروسي وتحولت المواجهة مع المنتخب الروسي إلى “معركة للقلوب”، كما وصفها كيك الذي نجح في قيادة فريقه للفوز. وأصبح هذا الفوز حافزا للفريق على تغيير نظرته لمنافسيه وعدم الرهبة من الأسماء الكبيرة.

المدير الفني “ماتياز كيك

كان ماتياز كيك /48 عاما/ لاعبا في مركز قلب الدفاع وأنهى مسيرته كلاعب في صفوف فريق ماريبور السلوفيني بعدما قضى أبرز سنوات احترافه في فريقي سبيتالوجراتس النمساوي ومع اعتزاله اللعب، اتجه للعمل كمدرب مساعد، ثم كمدير فني في فريق ماريبور ولكنه أقيل عام 2006 وسط مشاكل مالية ومشاكل خاصة بالشغب في ماريبور، وتولى كيك تدريب منتخبي سلوفينيا للناشئين تحت 15 و16 عاما، بينما عمل في أوقات الفراغ بالإذاعة المحلية، وكذلك معلقا كرويا في ظل تراجع النتائج بشكل مزعج، أقال الاتحاد السلوفيني لكرة القدم المدرب برانكو اوبلاك من تدريب المنتخب الأول وأسند المهمة إلى كيك في عام 2007

ونجح كيك في تعويض افتقاد فريقه الشديد للمهارات الفنية من خلال فرض النظام على تشكيل وخطة اللعب ليمنع منافسي الفريق من اللعب بكامل قوتهم، وأكد كيك أن هدفه في نهائيات كأس العالم هو تحقيق أول فوز للمنتخب السلوفيني بعد هزيمة واحدة وتعادلين في مشاركة الفريق السابقة في نهائيات بطولة عام 2000.

نجم الفريق “روبرت كورين“:

قال روبرت كورين /29 عاما/، قائد المنتخب السلوفيني لكرة القدم، لدى سؤاله عن نجم الفريق “النجم هو الفريق“.

وحمل كورين لاعب خط الوسط المهاجم بفريق ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي على عاتقه عبء شارة القائد على مدار ست سنوات صعبة ولكنه، وباقي أعضاء الفريق، لم يقدموا أي أداء رائع قبل تصفيات كأس العالم وفي عام 2004، انتقل كورين إلى صفوف فريق ليلستروم النرويجي، حيث نال المكافأة على ذلك من خلال الانتقال إلى اللعب في إنجلترا بداية من عام 2007.

كاد كورين يفقد القدرة على الإبصار نتيجة واقعة غريبة عندما اصطدمت الكرة بقوة بوجهه في وقت سابق العام الحالي، ولكنه استعاد الثقة على ما يبدو بعد تعافيه من هذه الإصابة الغريبة، وقال كورين “جميعنا أفراد ننضج بمرور السنين.. ولكن الأكثر أهمية هو روح الفريق التي نستطيع أن نوجدها ولا يرغب كورين في التفكير بشأن مستقبله، باستثناء تفكيره في مسيرته مع المنتخب السلوفيني ومشاركته في كأس العالم المقبلة“.

منتخب سلوفينيا في سطور

تأسيس الاتحاد السلوفيني لكرة القدم عام 1920 .

الانضمام للفيفا: عام 1992 .

أفضل مركز في تصنيف “الفيفا”: 25 ديسمبر2001 . أسوأ مركز في تصنيف الفيفا: 134 في كانون أول/ديسمبر 1993 . مشاركاته السابقة في بطولات كأس العالم: مرة واحدة عام 2002.

 أفضل نتيجة في بطولات كأس العالم: الدور الأول في بطولة 2002.

تاريخ التأهل للنهائيات: 18 تشرين ثان/نوفمبر.

المنتخب الأمريكي يحلم بنهائي المونديال بعد نهائي كأس القارات

بعد نجاحه في احتلال المركز الثاني ببطولة كأس العالم للقارات التي استضافتها جنوب أفريقيا خلال حزيران/يونيو الماضي، يحلم المنتخب الأمريكي لكرة القدم بالوصول إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا أيضا.

وخلال بطولة كأس القارات، كانت مسيرة المنتخب الأمريكي مطابقة لشعار الرئيس الأمريكي باراك أوباما “نعم، نستطيع“.

ولا يراود الشك كثيرين من المتابعين للفريق في قدرته على أن يكون الحصان الأسود لبطولة كأس العالم بعدما لعب هذا الدور في كأس القارات.

وخسر المنتخب الأمريكي أول مباراتين له في كأس القارات 2009 أمام نظيريه الإيطالي والبرازيلي لكنه استيقظ فجأة وحقق فوزا ثمينا للغاية على نظيره المصري 3/صفر ليحجز مقعده في الدور قبل النهائي للبطولة على حساب نظيريه الإيطالي والمصري مستفيدا من هزيمة المنتخب الإيطالي أمام نظيره البرازيلي بالنتيجة نفسها في الجولة الثالثة الأخيرة بالدور الأول للبطولة.

وفي الدور قبل النهائي، فجر المنتخب الأمريكي مفاجأة كبيرة وأطاح بالمنتخب الأسباني المرشح الأول للفوز بلقب البطولة حيث تغلب عليه بهدفين نظيفين لتكون الهزيمة الأولى للماتادور الأسباني بطل أوروبا 2008 بعد أن حافظ على سجله خاليا من الهزائم على مدار 35 مباراة متتالية. وجاء الهدفان بتوقيع اللاعبين جوزي ألتيدور وكلينت ديمبسي.

وفي المباراة النهائية، كاد المنتخب الأمريكي يفجر مفاجأة جديدة حيث تقدم على نظيره البرازيلي بهدفين في الشوط الأول ولكنه مني بالهزيمة 2/3 في النهاية ليحصل على مركز الوصيف بينما توج المنتخب البرازيلي بلقب البطولة.

ولكن الأداء الرائع للمنتخب الأمريكي في هذه البطولة، والذي يمثل أفضل أداء له في أي من بطولات “الفيفا” التي شارك فيها، كان مؤشرا فعليا على قدرة المنتخب الأمريكي على التقدم للأدوار النهائية في كأس العالم.

واكتسب المنتخب الأمريكي خبرة كبيرة من بطولات كأس العالم بعدما وصل للنهائيات في آخر خمس بطولات سابقة، وقد تساعده هذه الخبرة في بلوغ الأدوار النهائية بالبطولة القادمة في جنوب أفريقيا.

وتأهل المنتخب الأمريكي إلى النهائيات بعدما تصدر مجددا جدول تصفيات اتحاد منطقة كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) برصيد 20 نقطة من عشر مباريات في المرحلة النهائية من التصفيات.

وكان ألتيدور المعار حاليا إلى فريق هال سيتي الإنجليزي، هو هداف الفريق في التصفيات برصيد ستة أهداف بينما أضاف ديمبسي لاعب فولهام الإنجليزي خمسة أهداف أخرى وهو نفس رصيد كل من زميليه لاندون دونوفان ومايكل برادلي نجم خط وسط فريق بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني.

ويفتقد هجوم الفريق في كأس العالم بجنوب أفريقيا جهود نجمه الكبير الواعد تشارلي ديفيز بسبب الإصابة بكسر في القدم في حادث سيارة خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وجاءت هزيمتا الفريق أمام نظيره المكسيكي بعد كأس القارات وخاصة الهزيمة القاسية صفر/5 في نهائي الكأس الذهبية (كأس أمم اتحاد الكونكاكاف) لتخيمان بظلالهما على إنجاز الفريق في كأس القارات.

ورغم ذلك ما زال التفاؤل بالفريق سائدا لدى جميع أنصاره حيث يتوقع كثيرون أن يكرر الفريق على الأقل إنجازا مشابها لما قدمه في كأس العالم 2002 عندما وصل لدور الثمانية وكان ندا عنيدا للمنتخب الألماني قبل أن يسقط أمامه بهدف نظيف.

والحقيقة أن نجاح الفريق سيعتمد بشكل كبير على مدى قوة مجموعته في الدور الأول بكأس العالم.

 

وكان احتلال الفريق المركز الأخير في مجموعته بالدور الأول لكأس العالم 2006 بألمانيا خلف منتخبات إيطاليا (الذي توج باللقب) وغانا والتشيك أكبر دليل على أن أي شيء ليس مضمونا بشكل نهائي.

ولكن كأس القارات 2009 ضاعفت من اعتقاد الفريق في إمكانية حدوث أي شيء.

المدير الفني:

حل المدرب بوب برادلي خلفا لصديقه ومعلمه في منصب المدير الفني للمنتخب الأمريكي بعد الخروج المخيب للآمال من الدور الأول في كأس العالم 2006 بألمانيا.

وبعد فترة طويلة قضاها برادلي في تدريب فريق جامعة برينستون، قاد برادلي فريق شيكاغو فاير ببراعة إلى الفوز بثنائية الدوري والكأس المحليين في عام 1998.

ونجح برادلي /51 عاما/ في اختبار أكبر عدد من اللاعبين من خلال أكثر من 50 مباراة دولية خاضها الفريق في عام 2009 كما استعان بأكثر من 85 لاعبا على مدار ثلاث سنوات قاد فيها المنتخب الأمريكي.

ونجح مايكل برادلي /22 عاما/ نجل بوب برادلي، في إثبات جدارته في خط وسط الفريق حتى أصبح لاعبا أساسيا منتظما في صفوف الفريق رغم صغر سنه.

نجم الفريق:

ما زال اللاعب لاندون دونوفان هو أبرز نجوم المنتخب الأمريكي حيث يمثل عنصرا أساسيا في هجوم الفريق وتمثل رؤيته الرائعة للملاعب وسرعته أيضا من الأسلحة التي يهدد بها المنتخب الأمريكي منافسيه.

ووقع الاختيار على دونوفان نجم لوس أنجليس جالاكسي في تشرين أول/أكتوبر الماضي للفوز بجائزة أفضل لاعب أمريكي في عام 2009 لتكون المرة السادسة التي يحرز فيها هذه الجائزة في آخر تسع سنوات.

ورغم مسيرته المخيبة للآمال مع الأندية الأوروبية، حقق دونوفان نجاحا رائعا مع المنتخب الأمريكي وفي الدوري الأمريكي للمحترفين كما قاد جالاكسي إلى نهائي الكأس المحلية في الموسم الحالي.

منتخب الولايات المتحدة في سطور:

تأسيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم: عام 1913 .

الانضمام “للفيفا”: عام 1914 .

أفضل مركز في تصنيف “الفيفا”: الرابع في نيسان/أبريل 2006 .

أسوأ مركز في تصنيف “الفيفا”: 35 في تشرين أول/أكتوبر 1997 . مشاركاته السابقة في كؤوس العالم: ثماني مرات أعوام 1930 و1934 و1950 و1990 و1994 و1998 و2002 و2006 .

أفضل نتيجة في كؤوس العالم: المركز الثالث في بطولة 1930 .

تاريخ التأهل للنهائيات: العاشر من تشرين أول/أكتوبر 2009.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة