محافظة السهوب تعيد النظر في علاقة الفلاحين والموالين بالمشاريع الفلاحية

محافظة السهوب تعيد النظر في علاقة الفلاحين والموالين بالمشاريع الفلاحية

كشف درقاوي حميد مدير

 

المحافظة السامية لتطوير السهوب عن عدة مشاريع متعلقة بالمحميات والغراسات، تقدر بملايين الهكتارات سيشرع في إنجازها، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في علاقة الفلاحين والموالين إزاء مختلف المشاريع.

صرح المدير الجديد للمحافظة السامية لتطوير السهوب عن سعيهم إلى تنظيم علاقة الفلاحين والموالين بمختلف المشاريع التي تنجزها المحافظة، وأضاف المتحدث في لقائه ب” النهار ” أنه يجب وضع دفتر شروط يوافق عليه الطرفان أي الفلاحون والمحافظة لمتابعة هذه المشاريع ، وعدم زوالها بزوال الإدارة أو رحيل الفلاحين أو الموالين مثلا.

وأشار إلى أن دفتر الشروط يعمل أولا على إشراك الفلاحين في هذه المشاريع بمختلف الطرق سواء معنويا ومسؤولية، بداية بتعهدهم بالمحافظة على المشاريع المنجزة وعدم زوالها تحت أي ظرف.

 من جهة أخرى كشف المتحدث عن عدة مشاريع تخص المحميات والغراسات لحماية الماشية من الجفاف، والتغلب في نفس الوقت على ظاهرة التصحر، حيث انه في هذه المحميات يمنع الرعي لسنوات إلى غاية أن تكبر الأعشاب، أما بالنسبة للغراسات فيتم غرس مختلف النباتات بها. كاشفا عن مشروع إنشاء 26 ألف غراسة، تم انجاز منها 8 آلاف هكتار، إضافة إلى مشروع 200 ألف هكتار من المحميات، مشيرا إلى إمكانية انتشال أكثر من 3 ملايين رأس غنم من الجفاف بفضل هذه المحميات، وأضاف في سياق الحديث أن الجلفة التي تحتوي وحدها على 4 ملايين رأس من الغنم، اتجه  80 بالمائة من مواليها إلى تيارت، حيث أن 10 ملايير من كراء هذه المحميات مخصص لولاية تيارت. من ناحية أخرى كشف المتحدث عن عدة مشاريع فيما يخص الري الرعوي، وإشراك المرأة الريفية، إضافة إلى انتهاج إستراتيجية تصنيف الأراضي بين صالحة للفلاحة أو للموال .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة