محاكمة الإرهابي “شقيف” أحد عناصر جماعة “بلعور” الناشطة بمالي والنيجر

محاكمة الإرهابي “شقيف” أحد عناصر جماعة “بلعور” الناشطة بمالي والنيجر

فتحت، محكمة الجنايات الابتدائية في الدار البيضاء ملفا جنائيا، يتمثل في محاكمة إرهابيين، تابعت فيه 11 إرهابيا أغلبهم بحالة فرار. أحدهم الإرهابي الموجود رهن الحبس المؤقت، والمدعو”ش.السعيد” 54 سنة المكنى “شقيف” بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

بالإضافة إلى تكوين جماعة إرهابية مسلحة، تخريب أملاك الدولة، ووضع النار عمدا في مركبة الغير. وجناية تموين وتشجيع جماعة إرهابية لمتهمان آخران غير موقوفان ويتعلق الأمر بكل من الإرهابي “ق.السعيد”والآخر “و.السعيد”.

ويعود توقيف الإرهابي”ش.السعيد” المكنى “شقيف” لكمين تم نصبه من أفراد الجيش لأفراد من الجماعة الإرهابية الناشطة بمنطقة القادرية بأعالي البويرة. حيث أسفرت على توقيف المتهم الإرهابي “ش.السعيد” بعد تعرض لجروح على مستوى الرجل.

وكان الإرهابي ينشّط رفقة جماعة إرهابية نفذت مجموعة من العمليات، منها عملية اغتيال أفراد من أعوان الجمارك بمنطقة المنيعة. وعملية اغتيال عسكري سنة 2004 ونصب كمين مزيف تمت فيه اغتيال مجموعة دركيين، ومحاولة اغتيال دركي في حاجز أمني مزيف. إضافة إلى تفجير مركبته سنة2006  هذا الاخير الذي أكد أن المتهم”ش.السعيد” كان من بين المنفذين للعملية.

وفنّد الإرهابي مشاركته في عملية اغتيال أعوان الجمارك بالمنيعة، وكذا عمليات الاغتيال التي طالت رجال من الدرك الوطني. مشيرا أن مهمته بالجماعة تلخصت بالتطبيب، كونه تحصل على تدريب في المجال وتجبير الكسور ووضع الأمصال للإرهابيين المرضى وخياطة الجروح.

ونفى الإرهابي “شقيف” خضوعه للتدريب على السيارات رباعية الدفع لقيادتها بالصحراء والتدريب ومرافقته للإرهابي مختار بلمختار المعروف بـ”بلعور”. ومشاركته في عمليات إرهابية بمالي والنيجر.مؤكدا أن “كلاشينكوف”، الذي ضبط بحوزته لم يحصل عليه من مالي، وتسلمه من كتيبة الهدى،ويعود لعسكري قُتل بـ2004، نافيا تنفيذه للعملية.

وفند الإرهابي “شقيف” خضوعه للتدريب العسكري بمالي والنيجر، مشيرا أنه كان بالجزائر واستفاد خلال التحاقه بالجماعة من سلاح “جعبور” يُصَنّع بالجماعة. كما فند المتهم مبايعته لجماعة للإرهابي “عبد المالك غوري” خلال انشقاقه عن تنظيم القاعدة. مشيرا أن سبب رفضه للمبايعة راجع لما قام به “عنتر زوابري” بعد مبايعته أميرا وطنيا واستهدافه للشعب. وتنفيذه لعدة مجازر منها مجزرة بن طلحة بالعاصمة.

وقررت المحكمة فصل ملف المتهمان “ق  السعيد”، “و.السعيد” عن ملف المتهم الرئيسي “ش.السعيد” المتابعان بتموين وتشجيع الجماعة الإرهابية. وفندا أي علاقة لهما بالجماعات،ونفى المتهم “جند الخلافة الإسلامية بالجزائر”،”عبد المالك غوري”،تقديم المساعدة للإرهابي الموقوف،وهو ما أكده المتهم الثاني أيضا.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=1003520

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة