محاكمة ثلاثة مغاربة اليوم بجنايات العاصمة حاولوا الإنخراط في جماعة دروكدال بتيزي وزو

محاكمة ثلاثة مغاربة اليوم بجنايات العاصمة حاولوا الإنخراط في جماعة دروكدال بتيزي وزو

تفصل اليوم

جنايات العاصمة على مستوى مجلس القضاء، في قضية ثلاثة مغاربة متابعين بجناية الإنتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن، وكذا الهجرة السرية، بعدما تم ضبطهم على مستوى ولاية تيزي وزو، عائدين إليها من قبل مصالح الأمن منذ دخولهم التراب الوطني بمدينة مغنية، واتخاذهم وجهة ولايتي بومرداس وتيزي وزو وزر الشيء الذي أدخل الشك لدى مصالح الأمن، بشأن تصرفاتهم.

وصرح المتهمون الثلاثة لدى قاضي التحقيق بأن الهدف من دخولهم التراب الجزائري لم لكن لإنخراطها ضمن جماعة دروكدال والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وإنما اتخاذها مركز عبور إلى إيطاليا، حيث أشارو أنهم سجلوا  ضمن عصابة تهريب السير بالمغرب هذه الأخيرة التي تتعامل مع نظيرتها بالجزائر، حيث كلفوا بالتنقل من المغرب إلى الجزائر بغرض الانضمام إلى عناصر عصابة التهريب بالشرق الجزائري(عنابة أو الطارف)، ومنها إلى إيطاليا على متن قوارب الموت، غير أن تصرفات المتهمين التي رصدتها مصالح الأمن أكدت العكس، خاصة أن هؤلاء المتهمين في قضية الحال، تم إلقاء القبض عليهم بولاية تيزي وزو بعدما عادوا إليها من ولاية بجاية، كما أنهم صرحوا أمام مصالح الضبطية القضائية، أنهم كانوا يترددون بين الولايات الثلاثة (بومرداس، تيزي وزو، بجاية) بحثا عن مواقع الجماعات الإرهابية، خاصة وأنهم كانوا يقيمون بالمساجد والفنادق، الأمر الذي لفت انتباه أعوان الأمن بشكل أكبر، كما أنهم أخبروا أحد الأئمة بأنهم يبحثون عن مقر الجماعات الجهادية، على اعتبار المنطقة تسمى بمثلث الموت، وهي عاصمة عناصر درودكدال، غير أن المتهمين أنكروا هذه الوقائع خلال مراحل التحقيق، وتمسكوا بالهجرة السرية من الجزائر إلى إيطاليا، نظرا للعلاقة التي تربط عصابة التهريب بين البلدين، حيث أكدوا أنهم دفعوا أحد أقساط الرحلة لأفراد العصابة بالمغرب وسيدفعون الباقي لأفرادها هنا بالجزائر وقد ذهب أحد المتهمين في ذات القضية إلى القول بأن الهدف من دخولهم الجزائر، هو الانضمام إلى السلفية الجهادية  أو جماعة دروكدال وذلك؛ نظرا للعلاقة الوثيقة التي تربط الجماعات الإرهابية على مستوى دول المغرب العربي أو الشمال الإفريقيا نافيا بذلك التصريحات التي جاء بها المتهمين الآخرين، بشأن الحرڤة إلى إيطاليا، خاصة وأن ظروف ”الحرڤة” من المغرب إلى إسبانيا، أكثر ملائمة منها عبر الجزائر إيطاليا، الشيئ الذي تعتبر غير منطقي على غرار ماجاء به الموريطاني سابقا، بشأن دخول العراق عبر مالي والجزائر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة