محاكمة جماعة «المكـريـزي» بمجلس قضاء الجــزائـــر
فتحت، أمس، المحكمة الجنائية بمجلس قضاء الجزائر، ملف العصابة المتكونة من 10 أفراد، يقودها المكنى «المكريزي»، امتهنوا جرائم الاعتداء المسلّح على مرتادي حديقة الوئام المدني الموجودة ببن عكنون، أين كانوا يهدّدونهم بالقتل بإشهار أسلحة من نوع «بوشيا» واستحواذهم على ممتلكاتهم، والاعتداء الجنسي على الفتيات مع تصويرهم في وضعيات مخلة بالحياء .وما جاء أيضا في جلسة المحاكمة العلنية، أن نشاط الجماعة الإجرامية بدأ سنة 2008، إلى غاية توقيفه من طرف مصالح الشرطة القضائية بأمن دائرة بئر مراد رايس، التي تمكنت من الإيقاع بـ10 من أفرادها، بعد التحريات التي باشرتها بناءً على شكاوى تلقتها من أزواج يخطرونهم بتعرّضهم لهجوم مسلح من طرف مجموعة شبان لا تتعدى أعمارهم 40 عاما، بأسلحة بيضاء، والاستيلاء على ممتلكاتهم من مجوهرات، وأموال، وهواتف نقالة، أثناء وجودهم في حديقة بن عكنون، إلى جانب تعرّض أحد الأشخاص في الحديقة لطعنة سكين من طرف لص أراد مقاومته، سبب له عجزا لمدة 21 يوما، نتيجة الإصابة التي تلقاها على مستوى الرأس، بالإضافة إلى أنهم يقومون بالاعتداء جنسيا على بعض النسوة، وتصويرهن في وضعيات مخلة بالحياء. وتعرّف أغلب الضحايا على المتهم الرئيسي المدعو «ب.م»، المكنى «بلالا»، والذي تم الترصّد له ولشركائه لأكثر من 4 سنوات، وبتاريخ 4 مارس 2012، تم إلقاء القبض على المكنى «المكريزي» في الحديقة، وبحوزته سكين من الحجم الكبير، وأثناء توقيفه، أبدى مقاومة عنيفة لمصالح الأمن، حيث حاول الاعتداء على رجال الشرطة الذين كانوا بالزي المدني بواسطة «بوشية».