إعــــلانات

محامية تحت الرقابة القضائية لتورّطها في‮ ‬فضيحة السكنات التساهمية ببلدية الجزائر الوسطى

محامية تحت الرقابة القضائية لتورّطها في‮ ‬فضيحة السكنات التساهمية ببلدية الجزائر الوسطى

ذكرت مصادر قضائية لـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬بأن التحقيقات حول ما‮ ‬يعرف بفضيحة السكنات التساهمية ببلدية الجزائر الوسطى لا تزال تُطيح بالعديد من الأشخاص،‮ ‬وتزايد عدد الضحايا أيضا‮.‬وضع مؤخرا قاضي‮ ‬التحقيق بمحكمة سيدي‮ ‬امحمد بالعاصمة محامية بنقابة العاصمة تحت الرقابة القضائية،‮ ‬إثر اتهامها بالتورط في‮ ‬القضية التي‮ ‬انفجرت منذ أسابيع،‮ ‬بعدما تمكنت مصالح أمن الجزائر من الإطاحة بثمانية موظفين ببلدية الجزائر الوسطى،‮ ‬يوجد بعضهم رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق في‮ ‬قضية النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزوّر في‮ ‬وثائق إدارية،‮ ‬وتلقّي‮ ‬رشاوي‮ ‬من أشخاص،‮ ‬وسوء استغلال الوظيفة نظرا للمناصب التي‮ ‬يشغلوها في‮ ‬البلدية،‮ ‬حيث‮ ‬يتعلق الأمر بثلاثة أعوان أمن وإداريين واحد منهم‮ ‬يعمل في‮ ‬مصلحة الحالة المدنية،‮ ‬حيث تحصّلوا على أموال من أشخاص مقابل إدراج أسمائهم في‮ ‬قائمة المستفيدين من السكنات التساهمية في‮ ‬بلدية السحاولة،‮ ‬وهو المشروع التابع لبلدية الجزائر الوسطى والذي‮ ‬يضم 1200 ‬وحدة سكنية‮.‬وفي‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬علمت‮ ”‬النهار‮” ‬بأن قاضي‮ ‬التحقيق قد استمع إلى المحامية ووجه لها تهما متعلقة بالمشاركة في‮ ‬بعض الجنح،‮ ‬رغم أنها أنكرت منذ الوهلة الأولى لدى استجوابها أن‮ ‬يكون لها دخل مع هذه‮ ”‬العصابة‮”‬،‮ ‬ونفت في‮ ‬نفس المقام أن تكون على علاقة مع أي‮ ‬من المتهمين الرئيسيين،‮ ‬خاصة وأن التحقيقات الأمنية والقضائية خلصت إلى وقوع ثلاثة محامين آخرين ضحايا في‮ ‬هذه القضية‮. ‬جدير بالذكر بأن التحقيقات توسعت لتشمل عددا من رجال الأعمال والمئات من المستفيدين من السكنات التساهمية من بينهم فتيات من خارج ولاية الجزائر العاصمة،‮ ‬وتبقى القضية رهن التحقيق في‮ ‬انتظار ما ستكشفه من تفاصيل أخرى‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/Lnj4m