محتالان يـؤسســـان مقاولة وهـــمــيــة ويــنـصـــبـــان على 8 شركات خاصة بالإلكترونيات في الحراش
أدانت محكمة الحراش، كهلا في العقد الخامس من العمر، يدعى «ص.م»، يوجو رهن الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالحراش، وآخر يدعى «ب.م» موجود في حالة فرار، بتسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا ضدهما، جراء تورّطهما في الملف القضائي المتعلق بتهمة النصب والاحتيال، لتأسيسهما شركتين وهميتين خاصتين بالبناء والمقاولة، إحداها باسم «برجم» وأخرى شركة «باديسون»، وإبرامهما صفقات تجارية وهمية، ودفع قيمة السلع بصكوك بنكية لحساب موقف بموجب أمر قضائي، مع 8 شركات خاصة بالأجهزة الإلكترونية، حضر منهم 5 ضحايا، وغاب البقية .القضية استنادا إلى ما دار في جلسة المحاكمة، تحركت بشكوى من الضحايا أصحاب الشركات الخاصة بالأجهزة الإلكترونية الكائن مقرها في مناطق متفرقة من الوطن من العاصمة وولايات أخرى، جاء فيها أن إبرامهم لعقود تجارية مع أصحاب شركتين، اقتنوا عنهم أجهزة إلكترونية بقيم مالية تتراوح بين 30 و40 مليون سنتيم، ودفع القيم المالية بصكوك بنكية، تبين بعد محاولة صرفها أنها لحساب بنكي مجمّد، وبعد محاولة الاتصال بالشركة من أجل تسوية الوضعية، وطلب استفسار عن الأمر، تبين أن الشركتين وهميتين، وأنه لا وجود لهما على أرض الواقع، وعليه تم مباشرة التحقيق، ومن خلال التحريات تم التوصل إلى المتهم في قضية الحال، الذي ألقي القبض عليه وإيداعه رهن الحبس المؤقت، فيما ظل المتهم الثاني في حالة فرار.المتهم وخلال مواجهته بتهمة النصب والاحتيال، أنكر التهمة جملة وتفصيلا، وأكد أنه كان يشتغل لدى المتهم الفار «ب.م»، على أساس مفوض لشركته «برجم» للبناء والمقاولة، ولديه صلاحيات للقيام بكل العمليات التجارية، وأن كل الوثائق التي عثر عليها بحوزته من فواتير حسابات وغيرها، موجودة لديه لذات السبب، وأشار إلى أنه لم يقدّم أي عملية احتيالية ضد الضحايا، وطالب دفاعه بإفادته بالبراءة لانعدام أركان الجريمة، وأن المتهم الثاني الفار هو شخص حقيقي وغير وهمي، وأن التحريات أثبتت ذلك من خلال الاتصال بوالده الذي أكد أنه غادر منزله قبل أربعة أشهر.