محتال ينتحل صفة شقيقه ويزعم أن الوزير ڤرين عمه للاحتيال على رعية سوري
علمت «النهار» من مصادر جد موثوقة أن محكمة الشراڤة غربي العاصمة ستنظر، يوم غد الخميس، في ملف قضية صاحب شركة أشغال عمومية في العقد الخامس من العمر ادعى أن وزير الاتصال السابق، حميد ڤرين، قريبه من أجل النصب على رعية سوري وسلبه أمواله، بعدما أوهمه بمساعدته في حل مشاكله. تفاصيل القضية حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، جاءت على أساس الشكوى التي تلقتها مصالح الأمن على مستوى بابا احسن من قبل رعية سوري، مفادها تعرضه للنصب والاحتيال من قبل شخص ادعى أن الوزير السابق، حميد ڤرين، عمه وأوهمه بمساعدته على تسوية وضعية إقامته بالجزائر مقابل مبلغ مالي تجاوزت قيمته 26 مليون سنتيم. وقال التاجر السوري إنه صدّق المحتال بسبب حمله لنفس لقب الوزير السابق، غير أنه بعد فترة اختفى عن الأنظار، مما جعل الشكوك تراود الرعية السوري قدم رسم شكوى بالواقعة.
وبعد فتح تحقيق معمق في القضية، تبين أن المتهم متعود على النصب والاحتيال على التجار وسلبهم أموالهم بنفس السيناريو، وأن محكمة بسكرة قد أصدرت في حقه أمرا بالقبض عن قضايا مماثلة، وأن هذا الأخير حتى يفلت من العقاب ولا يتم افراغ الأمر بالقبض الصادر ضده قام بتزوير رخصة سياقته، من خلال وضع صورته على رخصة سياقة شقيقه. الجدير بالذكر أنه عند توقيف المتهم الذي انتحل صفة ابن شقيق الوزير السابق، ضبط بحوزته مبلغ 27 مليون سنتيم. وبعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية اللازمة، تم إعداد ملف جزائي ضده بجرم انتحال هوية الغير والنصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، أحيل بموجبه على العدالة للمحاكمة .