محكمة الجنايات.. محاكمة العقيد “ولطاش” المتهم بقتل “علي تونسي”

محكمة الجنايات.. محاكمة العقيد “ولطاش” المتهم بقتل “علي تونسي”

افتتحت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء العاصمة اليوم الخميس ، قضية العقيد “ولطاش” منفذ جريمة  قتل المدير العام السابق للأمن الوطني  العقيد علي تونسي، في مكتبه بالعاصمة الجزائر عام 2010.

وحددت محاكمة المتهم بعد تأجيلها في جلسة سابقة، لأجل استدعآء الشهود من بينهم الرئيس المدير العام لمجمع النهار محمد مقدم.

وسبق وان أدين المتهم “ولطاش شعيب” من قبل قاضي محكمة الجنايات بالعاصمة عمر بن خرشي عام 2017.

وجاءت الإدانة بعد ثبوت إدانته بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بحق المدير العام السابق للأمن الوطني، “علي تونسي“.

و أصدر القاضي حكمه ، بعد الاستماع لشهادات عدة مسؤولين وكوادر بمديرية الأمن كانوا حاضرين خلال الحادثة إلى جانب تقرير الطب الشرعي.
وسجلت المحكمة تراجع المتهم باغتيال المدير العام الأسبق للأمن الوطني” علي تونسي”, عن أقواله التي كان قد أدلى بها أثناء التحقيق.

أين صرح قائلا أنه “لم يقتل ضحيته علي تونسي، بل وجه أربع طلقات نارية صوب يده دفاعا على نفسه بعد إشهار آلة حادة” سكين فاتح الاظرفة ” في وجهه بعد وصفه بالخائن”

وحسب ماجاء في قرار الإحالة فإن المتهم” شعيب ولطاش”، صرح أن “دوافع القتل لا علاقة لها بصفقة عصرنة المديرية العامة للأمن الوطني.

وأضاف أن دوافع القتل كانت بسبب  وصفه ب”الخائن” من طرف الضحية”.

مضيفا انه دخل مكتب الضحية، لطلب تأجيل الاجتماع المتعلق بصفقة عصرنة المديرية العامة للأمن الوطني.

وأكد أنه لم يكن في نيته ارتكاب جريمة القتل، غير أن الضحية استقبله بوجه شاحب.

وقال أن اتهمه بمنح الصفقة لصهره، واصفا إياه بالخائن، مما دفع بالمتهم الى اشهار سلاحه الناري في وجه الضحية”

وقد عرفت قضية مقتل المدير العام للأمن الوطني ثورة قانونية بين دفاع المتهم وقاضي التحقيق بمحكمة باب الوادي في العاصمة.

وجاء الخلاف بسبب إعادة تمثيل الجريمة حيث قرر الدفاع رفع دعوى قضائية، ضد قاضي التحقيق بصفته المكلف بالتحري في الجريمة على أساس تزوير تصريحات المتهم

.واتهم الدفاع قاضي التحقيق أنه  زور  تصريحات المتهم التي أدلى بها أثناء إعادة تمثيل الجريمة.

وأودع الدفاع طلبا لدى غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر بتعيين قاض آخر لاستكمال إجراءات التحقيق.

وصرح المتهم أثناء عملية إعادة تمثيل الجريمة التي جرت في 26 ماي 2010 بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بأنه أطلق 4 عيارات نارية، ضد تونسي.

بينما نقل قاضي التحقيق عن ولطاش، في محضر إعادة تمثيل الجريمة، قوله إنه أطلق عيارين ناريين وأن أربع رصاصات بقيت مستقرة في مسدسه.

الدفاع الذي أبلغ القاضي بضرورة إعادة تصحيح ما تم تحريره في المحضر وتلقى وعودا بإعادة التصحيح.

افتتاح الجلسة بتشكيلة جنائية جديدة

القاضي تنادي على الشهود الإطارات

دخول أنيس رحماني الى الجلسة برفقة رجال الدرك

دخول المتهم الموقوف ولطاش

المناداة على دليلة بلخير

المناداة على أنيس رحماني

القاضية تنادي على المتهمين والشهود

بعض الشهود المنادى عليهم وافتهم المنية

هيئة الدفاع تتقدم أمام هيئة المحكمة

الدفاع يناقش نقطة قانونية على مستوى المحكمة العليا

هيئة الدفاع تقدم الدفوع الشكلية

هئية دفاع المتهم: مبدأ التقاضي على درجتين الذي تم تكريسه في المادة الثانية من الدستور وبموجب الحاكمة على محكمة الجنايات تتم على درجتين.

هيئة الدفاع: لتمس قبول الدفع لعدم الدستورية.

هيئة الدفاع تثير الدفع وفقا لتعديل قانون الاجراءات الجزائية الذي تضمن التقاضي على درجتين كون المتهم حوكم على محكمة الجنايات بدرجة واحدة واليوم المتهمون يحاكَمون وفقا درجة ثانية.

القاضي… قررت محكمة الجنايات.. في لشكل قبول الدفع ورفضه في الموضوع.

هيئة الدفاع تتقدم بدفع ثاني حول الشهود.

الدفاع تمسك بإحضار كل الشهود وخول مرحبا الأمر لرئيس المحكمة بإستدعاء الشهود ولو عن طريق القوة العمومية.

بخصوص شهود لم يتم السماع إليهم من بينهم وزير الداخلية المتوفي يزيد زرهوني

النائب العام: هؤلاء لا يتعتبرون شهود وإنما الخبراء لإنجاز تقرير الخبرة وبالتالي نلتمس رفض الطلب واستمرار المحاكمة.

زوجة الضحية تونسي تتذكر وقائع وفاة وزوجها وتذرف دموعا اللحظة

الجلسة مستأنفة

الدفاع يرد محلفين اثنين

في انتظار استكمال التشكيلة القضائية

رفض محلف آخر

القاضي يتلو نص اليمين لاداء القسم القانوني

القاضي يقرأ قرار الإحالة

القاضي: المناداة على المتهم ولطاش

القاضي: اذا لم تستطع الوقوف اجلس

ولطاش يطلب كرسيا للجلوس وبالتالي سيحاكم جالسا بسبب ظروفه الصحية

القاضي: التهمة علابالك بيها… القتل العمدي مع صبق الاصرار والترصد

ولطاش:باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله انا كولونيل ومجاهد والمجاهد لا يقتل شقيقه المجاهد

ولطاش: في يوم الوقائع كان فيه اجتماع لأجل صفقة طيران لأجل إعلان وحدة جوية من قبل المرحوم علي تونسي.

ولطاش: سيد العماري رئيس أركان الجيش ربي يرحمو عيطلي او قالي اذا تقدر تعاون تونسي الله يرحمو

ولطاش: انا متحصل على ليسانس وعدة شهادات و قد عرض عليا من طرف الجوية الجزائرية و طيران خليفة العمل في شركتهم

ولطاش: بطب من رئيس الاركان انذاك محمد العماري الذي أراد انجاز وحدة جوية.

ولطاش: باشرنا العمل باجتماع مسبق وخلالها تم الاتفاق على عقد صفقة 10 آلاف جهاز إعلام الي.

ولطاش: والمدير العام الله يرحمه سخر كل الامكانيات التكنولوجيا للانجاز الوحدة الجوية

ولطاش: بعد أيام استدعاني وزير الداخلية واستفسر مني عن سبب وجودي هناك وقتها المرحوم زرهوني وخلالها رفض شراء الأجهزة وانا متواجد بمكتبه

ولطاش: فقلت له تفاهم مع المدير العام للأمن الوطني

ولطاش : سيستام تيلكس كان متطور على المستوى الوطني وعرضت عليه كل شي

ولطاش: شرب معنا قهوة صباحا لما رجع تكلمت معه ومع دعاس عن الصعوبات التي نواجهها فقال لي d accord

ولطاش: تم تكوين الأشخاص المؤهلين و عملهم على مواكبتهم احدث التكنولوجيات في المجال

ولطاش: بعدها طلب مني في 24 فيفري تمثيله في قضية سوناطراك بالدار البيضاء ورحت وحضرت معهم وجرى لتحضير مع المدير التقني من أجل إرسالها بغرض الامضاء عليها.

ولطاش: بعدها اتصل بي دايمي فحضر المدير وهو في حالة نرفزة كان زعفان بزاف ومتاثر من تقرير زاير مسعود

ولطاش: قلت له يا حضرات السيستام وضعه كوندور ولا يمكن أن تغيره فقال لي معليش لكن كان منرفز.

ولطاش: لكن بعدما رايته زعفان طلبت منه تأجيل الاجتماع

ولطاش: طلبت من الحضور الانصراف إلى غاية طلب التأجيل من المدير في يوم غد

ولطاش: بعدها انصرفنا في الغد الموالي رحت لمكتبه التقيت السكرتير دحلب فطلبت منه مقابلة المدير تونسي

ولطاش: فقال لي انتظر خمس دقايق

ولطاش : لما دخلت وجدنه على غير عادته عيناه محمرتان وقلت له ان البعض يعملون مشاكل في هذه العروض

ولطاش: قالي لا يوجد تأجيل بل فيه حساب وعقاب فتعجبت وقلت له  وقلت له لماذا وتساءلت عن السبب ؟

ولطاش: قال لي السيستام الذي اخترته غير مجدي

ولطاش: قلت له وزير الداخلية رفض شراء الأجهزة قالي والهيليكوبتر ما مصيرها عندنا دراهم منذ أشهر لكن بدون نتيجة

ولطاش: قلت له توجهت لوزير الداخلية وقال لي متشريش راهو كاين السيستام لعندنا

ولطاش :كان فيه اتفاق مع القايد صالح والتوفيق قائد المخابرات لأجل شراء الهليكوبتر

ولطاش: تفاهمنا باش نشريو. 72 هليكوبتر عملنا اجتماع و كان حاضر توفيق و كل مساعديه

ولطاش: أخذنا الموافقة من عند الجيش 7 مليون كاميرا عرضنا وقتها بموافقة جهاز  الدياراس  الأموال رجعت للمديرية العامة.

ولطاش: قلت له انت ولد حرام  فنهض من الكرسي وحاول التهجم عليا فقلت له انا مسلح وحذاري تتقرب مني

ولطاش:  وقتها أطلقت رصاصة مطاطية في السماء اما الأخرى كانت باتجاه يده.

ولطاش: أبدا لم تكن موجهة لمكان حساس لأجل قتله ليس بيني وبينه أي مشكل اسألوا كل عائلته والاطارات أرسلني للحج مرتين.

ولطاش: قالولنا انشاء كاميرات المراقبة في الشوارع أمام المؤسسات الحساسة و طلب منا الجيش نقل الصفقات للجيش و الولاية تشرف على الإنجاز.

ولطاش: jamais اسمحيلي سيدتي الرئيسة يارك الله فيك إذا صوبت بالمسدس لا أوجه الرصاصة في الرأس

القاضي: انت كنت في حالة غضب وهناك ضربتين 1 في الرأس كسرت الجمجمة و 2 في الصدر اخترقت الرئتين

القاضي: انت مدرب على السلاح

القاضي: انت كنت مقلق بسبب مراسلة انو نسيبك تحصل على صفقة وهذا لي تقلق منو المرحوم

ولطاش: صح نعم لكن لم أقلق بل طلبت مقابلته لأجل اطلاعه بالأمر،

ولطاش: طلبت منه التفتيش مادام فيه كاميرات مراقبة، بحيث والصفقة كان فيها 10 آلاف الة طباعة وهواتف نقالة “ايفون” كيف اطلب منه منح الصفقة لصهري

ولطاش: لم اغضب بل الاجتماع كان عندو شحال ولم اغضب في يوم مقابلته

ولطاش: هو أخفى تقرير المفتشية قاع براءة تامة وقتها الا ولطاش 3 سنوات

يقصد هنا القضية الثانية التي حوكم عليها في محكمة رويبة

القاضي: ثار غضبك لانو هناك شك ومراسلة في كيفية تحصل اقربائك على صفقة؟

القاضي: أنت مالف ترفد السلاح؟

ولطاش:السلاح جابو m6الفرنسية لأجل التصوير لكن أخبرته ان هذا من أسرار الدولة لأجل القضاء على الإرهاب كيف نظهر هذا للقنوات الأجنبية.

ولطاش: بعد قدوم القناة فضحونا شاهدوا كل العتاد وتم عرضه على القناة وحتى كيف تم إلقاء القبض على الإرهاب.

ولطاش: منذ ذلك أصبحت ارافق سلاح معي

القاضي: لماذا هذاك النهار رحت بالسلاح باش تقابل المرحوم

ولطاش : لا يمكنني ترك سلاحي في السيارة هذا خطير جدا

القاضية:شوف اولطاش انت جيت بالسيارة علاش مخليتش السلاح بالسيارة علاش دخلتو معاك مكتب

ولطاش: قتلو انت الحركي فاجابني انا مجاهد حسب فهامتي هز فاتح للاظرفة ”

ولطاش: كان بصدد التعدي علي

القاضية: واش دار مكاش عندو سلاح

القاضية: أنت عسكري أو كنت في حالة غضب و هو كان حامل فاتح الاظرفة مضربكش بيه

ولطاش: لكن تهجم عليا وقام من كرسيه فاخرجت سلاحي وقلت له “ريح راني مسلح” فاطلقت رصاصة في السماء اقسم بالله لم أصوب نحو راسه

ولطاش:  بل عندما زدم عليا طلقت رصاصة في السماء

ولطاش : لالا ليس سلاحي وليس رصاصاتي ولطاش يدلي بنفس التصريحات التي قالها في لجلسة السابقة

ولطاش: لكن زدمو كامل  لم أقل هذا نعم حاولت الانتحار لكن المسدس تعطل لحظتها

ولطاش: أطلقت الرصاصة في السماء دفاعا عن نفسي حتى أنه لم يصبني هو لكن أطلقت رصاصة واحدة صوب يده.

القاضية:هناك 2 رصاصتين خرجو من سلاحك او انت بعد ماضربت خرجت لدهيمي قتلو عيطلهم او قلت في تصريحات حاولت نقتل روحي بعد ما تكوانسا السلاح

القاضية: هناك 2 رصاصتين خرجو من سلاحك او انت بعد ماضربت خرجت لدهيمي قتلو عيطلهم او قلت في تصريحات حاولت نقتل روحي بعد ما تكوانسا السلاح.

ولطاش: هناك من عملو مشكل بينه وبين وزير الداخلية هم من اغتالوه

ولطاش: انا أطلقت الرصاصة في يده وليس راسه

القاضية: السلاح تاعك رصاصتين خرجو من سلاحك شكون لي تيرا عليه غير أنت

ولطاش: لم يحمل أحد سلاحي أنا صوبت نحو يده وليس راسه دفاعا عن نفسي.

ولطاش: ولطاش أطلقت النار اربع مرات اولها في السماء وبقت 5 رصاصات ذخيرى

القاضي:  حاول المرحوم يعتدي عليك؟

ولطاش: بعد إصابته في يده بجروح الثانية أيضا نفس المكان؟

القاضي: كم مرة صوبت عليه؟

ولطاشك لم تكن لي نية لقتله لو كانت لي ذلك هو يسكن حذايا علاه نروح لمقر المديرية أين يوجد السبوعة

القاضي: انت عندك نية تقتلو

ولطاش: واصلا علاه ليس بيني وبينه مال او نساء او

القاضي: علاش مخرجتش علاش عيطت لمومن وعيطت ديمي

ولطاش : لأجل قتلي ناديتهم لهذا لانه هما دالمي مسلحين ويحمون تونسي

القاضي: كنت قادر تخرج من المكتب كي قالكم كامل حركى علاش مخرجتش علاش بقيت معاه في المكتب

القاضي: انت تعترف او السلاح لي قتلت به سلاحك؟

ولطاش: نعم اعترف لكن الخبرة من عملها هوما هوما دارو كل شي هوما

القاضي: انت كي كنت مع المرحوم كان معكم كاش واحد.. او شكون لي تيرا من بعدك كي راك تقول ماشي انت لي تيريت

ولطاش : أنا لما شاهدته سقط على وجه ما حوستش نفهم حاولت قتل نفسي بعدها لما أطلقوا النار عليا سمعت قالوا لهم “اقضيو عليهم في زوج”

ولطاش: انا ضربته في يده لم تكن لي نية قتله هو حبيبي وليس صديقي فقط علاه نقتلو.

القاضي: انا اعلم بحسب الملف اوهناك بحسب الملف. حطو في النهار بانو راح يوقفوك ويوقفوا الصفقة و التوجه للتحقيق؟

ولطاش : عمري ماسمعت بها حتى كنت في المستشفى

ولطاش: وآلله لم اقرا ولم أراها انا اصلا اقرا ليبرتي le soir El watan

القاضي: قلت للزوجة تاعك اذا قريت اي شيء في جريدة متامنيش واش راهم يقولو؟

القاضي: لم يأتي الي احد ما نقراش النهار ومعنديش النهار وجامي قرأت النهار

القاضي: جريدة النهار حطو  الصحفية دليلة بلخير قالت نشرنا على أساس التونسي راح يجمد الصفقات تاع الوحدة الجوية للأمن

ولطاش : فرضا حقا سيتم تجميد مهامي مهمتي كانت معلومة

ولطاش : دخلنا عند المدير العام مع عبد ربه والمدير طلب منه ازاحتي من صفقة الوحدة الجوية اصلا نا كنت اكملتها “ماشي في جال صفقة نقتل راجل”

ولطاش :كل الاجتماعات المنعقدة تمت اكثر من 100 صفقة لم تعترضنا مشكلة مثل هده

ولطاش: كان أكثر من عام من  اجل توريطي لكن عماهم ربي كامل استفادوا من البراءة التامة الا ولطاش

القاضي: لكن السلاح لي كنت حاملو معندكش رخصة عليه؟

ولطاش: كيفاش نقتل صاحبي حبيبي كليت ملحه، عاشرته بعدها استيقظ صباحا نروح لأجل قتله

ولطاش: كنت طلبت منه بسبب اظهارها في الحواجز الأمنية

القاضي: نعاودو نولو في تصريحات الزوجة أنو لا تستمعي لما يقال في الصحف

ولطاش: لم أقل هذا انا أصلا في صبيحة يوم الوقائع لم اتصفح الجرائد خلينا من تاع النهار

القاضي: انت سمعت لكلام تاع جريدة النهار؟

ولطاش: اقسم بالله ما سمعت بها ما قلت لزوجتي هذا الكلام

القاضي: أنت يفتشوك لما تدخل لمقر مديرية الأمن الإطارات المتوافدة

ولطاش: لايوجد تفتيش للاطارت دوما أتنقل بسلاحي

القاضي: حسب تصريحاتك انت قلت له حركي؟

ولطاش : قلت له اكيد قلت له انت حركي  أنا نقولوتا  سي علي وهو يقولي  سي شعيب

القاضي: بعد ما قال لك هذا الكلام انت تقلقت؟

ولطاش: نعم اولا وجهت طلقة نحو سقف المكتب، كردة فعل طبيعية لم أصوب لقتله

القاضي: أو أخرجت سلاحك وجهته في وجهه ؟

القاضي: ماهو السبب لاقتله هل لأجل صفقة تخص صهري ؟

القاضي:  انت تصرح تقول انو المرحوم كان يريد محاكمتي؟

القاضي: انت تعترف عند قاضي التحقيق وتقول انو قتلته؟

ولطاش : هيه قاضي التحقيق c est un spécialiste نتع التلاعبات

ولطاش: هل هذا سبب كافي لقتل لناس كم من مرة يتم تنحيتي من منصبي وهل التنحية من المنصب تدفع للقتل.

ولطاش: هو حبيبي نشرب معه القهوة دوما في مقر المديرية وكل ما أطلبه منه يلبيه لي من دون أي اعتراض.

ولطاش: الصفقة كانت مهمة لأجل وضع حد للتلاعبات في مقر المديرية العامة كل شي أصبح numériques

ولطاش يشرح إجراءات الصفقة

ولطاش: قلت لك وزير الداخلية اتصل بي استدعاني لأجل تقرير رجعت للمرحوم وأخبرته خلالها قالي non الرئيس أعطانا الضوء الأخضر وسنمشي في الصفقة

القاضي:  كي سمعك قاضي التحقيق.. هو يقولك حركي و انت تقولو انا مجاهد…

القاضي: وقلت هو حينما حاول ضربك بسلاح ابيض و انت قمت تصويب الطلقة الأولى في السقف

القاضي: قلت أنه تقدم ليهجم عليك من جانب المكتب يمينا و انا قلت له انني مسلح و أطلقت طلقة ثانية لكن في يده وسقط

ولطاش: نعم رصاصة ثانية لكن لم يتوقف اكمل التهجم عليا نحو زاوية المكتب.

ولطاش: الرصاصة القاتلة لم تكن من عندي انا لم اصبه في رأسه ابدا “اقسم بالله ما قستو في راسو”.

ولطاش: حاولت قتل نفسي بسبب الارتباك la panique. لم اتركه ميتا بل كان ساقطا حيا يرزق. C’est pas possible قتلتو.

القاضي: وقتاش طاح؟

القاضي: الدم كان سايل ولا؟

ولطاش: خلال الطلقة الرابعة سقط أرضا لكن لم أرى الدم

القاضي: هو طاح هل سمعت صوته؟

ولطاش: انا بقيت في كرسيا جالسا لأجل قتل نفسي لكن المسدس “بلوكا”

القاضي من بعد ما أطلقت سمعت انت طلاقات نارية أخرى؟

القاضي: واش قتلو لدحلال

ولطاش: قلت لدحلاب لأجل المناداة عبد ربه

ولطاش: بقيت أمام الباب لكن المرحوم لم اسمعه كنت خارج المكتب لالالا لم يكن ميتا

القاضي: المرحوم كشما قالك عيط حاول ينوض لكان كان حي بعد الطلقات لكان راهو ناض او لكان عيط

القاضي:السلاح وين كان؟

ولطاش : خرجت إلى الرواق والسلاح كان مبلوكي ما نقدرش نزيد نصوب به

القاضي السلاح:  بلوكا

ولطاش: رصاصتي مستحيل تقتله كانت في الجنب

القاضي جا دايمي و عبد ربه انت وين كنت… رحت لعبد ربه وضربتو للراس؟

القاضي: شكون لي تيرا عليك؟

ولطاش: بعدها هربوا جميعا، خرج ليا أحدهم وصوب نحوي طلقات لأجل قتلي فاصابتني طلقة على مستوى الرجلين

القاضي: كاش واحد دخل التونسي بعد ما جاو عندك انت

ولطاش: نعم اصبت بدوران جلست على كرسي لكن دخلت في غيبوبة نوعا ما لكن كنت اسمع جيدا

القاضي:كاش واحد دخل من بعدك للمكتب او اطلق النار على تونسي؟

ولطاش: لم أرى أحدا دخل لكن سمعت أمرا أحدهم يقول “اقضيو عليهم في زوج” Normalement هوما لي قتلوه

القاضي: انت كي ضربوك كنت في وعيك؟

القاضي: انت كي دخلت شفت تونسي طايح

ولطاش : كنت بصدد السقوط فجلست على كرسي لكن لم أكن أرى  لم اسمعه يصرخ او يطلب النجدة

القاضي: لكان واحد دخل للمكتب لكنت سمعت الرصاص والمطلقات

ولطاش: كنت خلاص دخلت في شبه غيبوبة

القاضي: انت بحسب تصريحات.. الكلمة لي هزتني هي كلمة خاين

القاضي: انت كنت في حالة غضب انت كلمة هزاتك

ولطاش : لالا لماذا اغضب هددني بكلام فرديت عليه عمره ولو اذاني دوما يتكلم معي باحترام لما قالي خاين قلت له انت حركي.

القاضي: انت حسب تصريحاتك قلت انو ديمي هددتو او قتلو نقتلك او نكملك.. او حسب تصريحاتك قلت اندم و نتاسف

ولطاش : كيف استطيع التحدث اليه وانا مصاب في تلك الحالة؟
ولطاش : oui لكن انا لم اقتله والكل في قرارة نفسه يعلم هذا

ولطاش : لما خرجت من مستشفى مايو الطبيب مع الشرطة حاملين أجهزة طالكي والكي لأجل سماعي ويقولون اسمعوه جيبوه

القاضي:تصريحاتك الإضافية انت قلت نكمل عليك ديمي

القاضي انت ضربت عبد ربه للراس؟

ولطاش : لا بل اصبته إصابة خفيفة في رأسه الباقي هربوا

القاضي: انت كي ضربت عبد المومن او عبد ربه هربو ؟

القاضي: شكون لي جا من بعد

ولطاش نعم هربوا جميعم واطلقوا عليا النار من وراء الجدار لم أر من أطلق عليا النار؟

القاضي:من مكتب المرحوم لقاعة الاجتماعات تاخد وقت

القاضي: حاولو الاتصال بهاتف المرحوم غير انه لا يرد لم يرن الهاتف ابدا

القاضي:  حاولت تقتل عبد ربه وديمي؟

ولطاش : هل يستطيع احد أن يقتل من دون سلاح

القاضي: انت كنت حاب يجبدها باش يقتلك؟

القاضي: ديمي هرب فاصبته وبعدها سقط؟

ولطاش يتهم مجهولين قتلو علي تونسي

الان . استخراج السلاح الجريمة

القاضي: انت أخذث وقت للذهاب لدحلال كاتب مدير

ولطاش : في وقت وجيز ولطاش : 30 دقيقة

القاضي:.. 30.دقيقة وانت تعلم انه في حالة غضب علاش قعدت معاه

القاضي:أنا نعرف بلي واحد في حالة غضب او واحد رزين يخرج او يتركو

ولطاش: قبل حمله فاتح الاظرفة كنت بصدد شرح له كل شي

القاضي: السلاح ثقيل حوالي 4 كيلو  القاضي.. هذا هو السلاح لي ضربت بيه؟

القاضي: هذو هم لي بال لي بقاو هذو.04

ولطاش :نعم هذا هو سلاحي أنا صوبت أربع رصاصات والباقي لا تخصني أنا رصاصتي 8 ملم وليس 9 ملم

القاضي: ممكن يشوفهم

ولطاش: هذو خاطيني انا خراطيشي 8ملم وهذه 9ملم

القاضي: هل نجرب هكذا ممكن نتسبب في جريمة قتل أخرى وهذا ليس من اختصاصنا

الدفاع يطلب بالحاح إعادة تمثيل الجريمة داخل الجلسة

القاضي.. ليس اختصاصنا

القاضي: باش توقع جريمة ثانية

هذا الطلب وقع بسببه مشاكل وخلافات عند طلبه أمام قاضي التحقيق وبعدها تم قبول الطلب بعد معركة قانونية

القاضي: هناك حقيبة دخلتها معاك

ولطاش: بقت في المكتب فوق الطالبة تخص الاجتماع

القاضي: كنت قادر تضرب المرحوم بحقيبتك لصد الهجوم

القاضي: رفض معاينة مادية هناك خبرة

القاضي:أخطر من الحقيقبة رفدت سلاح

ولطاش : انا لم احضر لأجل التعافر ا او التعارك معه هو تهجم علي والحادثة وقعت بشكل وجيز

القاضي: الطرف المدني عندكم سؤال؟

القاضي: هل تملك هذا السلاح ام سلاح اخر؟

ولطاش: لا السلاح هذا فقط

ولطاش: كان فيه 6 في الذخيرة أطلقت 5 وبقت واحدة

القاضي: لم تتكلم عن 5 رصاصات

القاضي:04 عليه وحدة في السما

ولطاش : واحدة في السماء واحدة عليه
النائب العام اه عليه؟؟

ولطاش يغرق نفسه بزلة لسان قالها من دون أن يشعر

القاضي: لي يتيري 04 رصاصات باش يخوف

الان ولطاش يتدارك ما قاله لا بل أطلقت عليه رصاصة لأجل إصابة يده

القاضي: الجمجمة تفتت تكلاطات

القاضي: راك ضربت عليه اخرج

ولطاش: أطلقت رصاصة تحذيرية في السماء لتخويفه وهو يتهجم عليا

القاضي: زيد جاوب يا ولطاش شحال تيريت

المتهم طوال جلسة محاكمته قال أطلقت خمس رصاصات والذخيرة المجرى علبها الخبرة ليس ملكه

الدفاع يعرضون صورا فوتوغرافية تخص المرحوم تونسي لحظة قتله

تعرض على ولطاش للاطلاع عليها

القاضية تعرض صور لمتهم لموقع الجريمة

ولطاش: حتى الرصاصة الرابعة سقط تونسي الثانية كانت إصابته في يده ولم يتأثر بثلاث رصاصات الا عند إطلاق الرصاصة الرابعة

زوجة تونسي تبكي

القاضي.. علاش مطعنتوش في تزوير

القاضي: طعن في الخبرة؟

ولطاش : اريد الاطلاع على الذخيرة وانا أخبرتهم بأن الخبرة الباليستية مزورة، خلال مجريات التحقيق

محامي عائلة تونسي: هل كان يحمل السلاح دوما اما يوم فقط تنفيذ الجريمة

ولطاش : في ذلك اليوم كنت احمل سلاحي

محامي: احد الشهود زوجته يقول انه لم يحمل السلاح بعد تقاعده من الجيش

ولطاش : هل أحمل السلاح والعب به أمام زوجتي في رأيكم
بل تعلم بأنني احوز على سلاح ناري

محامي: شهادة بعطيش صايفي توفي  قال عمري ما شفتو سلاح غير في التدريبات

ولطاش: انا كنت مع اذهب مع صديقي بعطيش للعب التنس في مقر نادي سوناطراك هو من عرفني بالمرحوم خلال بداية نشاط العمل الارهابي المسلح

القاضي: لديك تصريح تقول فيه انو سلاحك لا تحمله في مقر عمل و تخليه في السيارة

ولطاش: اتركه في السيارة وانا تحت الحراسة كيف والسيارة مغلقة باحكام مركونة أمام مكتبي

القاضي: كل الشهود يقولو عمرنا ما شفناه بالسلاح

القاضي:  علاش هذاك النهار رفدت السلاح

القاضي: انت كي تخرج للسوق ترفد سلاحك

القاضي: في ذلك اليوم كنت بصدد تأجيل الاجتماع فقررت الذهب إلى سوق نيلسون لشراء، الرشتة لاقامة مادبة عشاء

القاضي: ليبال تاع سلاحك عندهم خصوصية

القاضي: نعم احمل سلاحي حين اذهب للتسوقولطاش : الرصاصة الرابعة هي من أثرت فيه لأنها “محلولة”

قاضي: الضربة لو جاءة في الرأس واش دير

ولطاش : انا لم اعتدي عليه على مستوى راسه

محامي عائلة تونسي:  تقرأ مراسلة من تونسي إلى ولطاش السؤال واش رايو في كلام هذا ؟

ولطاش : جاءتني بعدما اتصلت به هاتفيا لملاقاته من قبل السكرتير وطلبت خلالها إحضار المفتشية لم يجدوا شيئا

مراسلة بخصوص حصول صهره على صفقة

القاضي: هو قال لم اقرا ما نشرته الصحافة

ولطاش قال انو مجرد كلام صحافة.

النائب العام: نتفق في المبدأ بالنسبة لتصريحاتك أمام قاضي التحقيق لأنك رميت السلاح على المرحوم وندمت كثيرا

النائب العام: بالنسبة للتصريحات لي اعترفت بلي أطلقت الرصاص على المرحوم تأكد تصريحات بلي قتلتو؟

النائب العام:  قاعد تقول بلي ما رميتش عليه طلقات نارية؟

ولطاش: لا أطلقت صوب يده وواحدة في السماء تحذيرية بعدما تهجم عليا لأجل التعدي عليا بفاتح الاظرفة

النائب العام:هل هو هز سكين.. او تقول قدم ليا… هل هو بحث عن سلاح ؟

النائب العام: هل يعقل بلي مدير عام للأمن وطني لا يعلم أين هو سلاحه

النائب العام  قدمت ليه وجهت سلاحك  وين قستو؟

ولطاش : نعم فتح الدرج أدركت وقتها انه يبحث عن سلاحه لست أعلم لم أكن أعلم تفكيره أطلقت الرصاصة الأولى بطريقة مستقيمة لأجل إصابته في جنبه الأيمن ليس يده.

ولطاش: لكن واصل التهجم عليا فأطلقت رصاصة أخرى لكن لم أصبه بعدها سقط

النائب العام كيفاش عرفت بلي مقستوش؟

النائب العام ما طاح هل كان علابالك بلي توفى أم لا

ولطاش : لا لم أعلم بوفاته
لا لم اخرج بل حاولت قتل نفسي  طلبت من دحلال المناداة على عبد ربه

النائب العام: خرجت لدحلال او قتلو بلي عيط لفلان وفلان وعلاش مقتلوش عيط للأطباء

ولطاش: نعم لما سقط لم أكن أعلم انه توفي وحاولت حينها الانتحار كل هذا حدث في ثواني وجيزة.. لست لصا حتى اقتل.

النائب العام: علاش مقتلوش عيط للنجدة لماذا طلبت اخرين

ولطاش : كانوا بصدد قتلي انا كنت أحاول الانتحار واش بك هذا.. كنت جد مرتبك لم أعلم ماذا حدث

النائب العام:  نائب.. إعادة تمثيل جريمة حضره فيه كل من دفاعك و وكيل جمهورية

ولطاش: اعطيني نشوف

يطلب نسخة من صور إعادة تمثيل الجريمة بمقر المديرية العامة للأمن الوطني

النائب العام:  لو لم تكن قتلته لماذا تعد تمثيل الجريمة

ولطاش : ماقتلتوش سبحان الله!؟

النائب العام:شفت بلي الدم سائح

النائب العام: صوبت رصاصتين نحو صدره وأربعة قعدو

ولطاش: هذا ليس صحيح

النائب العام:  واش هو الغاية لتقول واحد مكانش حاضر غايب في مسرح الجريمة  “وين وصلتونا يا وليد لحرام”

ولطاش : فسرها مثلما شئت

النائب العام: شكرا لك نكتفي بهذا القدر سيادة القاضية

محامي الدفاع يطرح الأسئلة: في مكتب المدير العام كي شفت بلي مسدس عاطل واش صرا فيه

ولطاش: حوالي 6 اشهر حسب ذاكرتي

محامي دفاع: هل يمكن معاينه ماديا

القاضي: الخبرة موجودة في الملف

الدفاع: لكن لم يتم تبليغنا بها اطلاقا هذه ليست محاكمة عادلة

القاضي: الطلب مرفوض

القاضي: لسنا مختصين  أو خبراء في السلاح لا أنا ولا هيئة المحكمة ولا حتى انتم اعمل اشهاد

القاضي: لا استطيع تجربة في سلاح

حرب قانونية على الخبرة الباليستية

القاضي: أنا اذا قمت بالمعاينة لطعنت في الخبرة

القاضي:  لا اتحمل مسؤولية لاقدم السلاح لعون أمن

الدفاع يلح ويصر على إعادة استعمال السلاح والقاضي تخبره بأنها من سابع المستحيلات امنح سلاح ناري لرجل أمن لتجريبه في الجلسة ولا تتحمل هذه المسؤولية

القاضي: “طلب الدفاع غير منطقي وغير معقول مضيعة للوقت فقط”

الطعن في الخبرة الباليستية لا تزال مستمرة من قبل هيئة الدفاع

القاضي: تنادي على الضحية عبد ربه عبد المومن

القاضي:اتفضل احكيلنا واش صرا

القاضي:  قبل ما يعيطلكم دحلان سمعتو الطلقات النارية

القاضي: يعني مسمعتوش ؟

القاضي:  هناك باب ثانية؟

الشاهد عبد ربه عبد المومن : باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
بالنسبة للقضية بتاريخ 25 فيفري كان اجتماع في ديوان المدير العام للأمن الوطني يضم كل الإطارات المعنية.

الشاهد: انا وقتها لم أكن مدعوا لكن في آخر لحظة اتصل بي مدير الديوان لحضور الإجتماع فوصلت إلى مقر المديرية في حدود العاشرة صباحا.

الشاهد: دخلت إلى مكتب الكاتب الخاص عبد العزيز وشاهدت المتهم جالس حيته واش راك ميسيو كولونيل فرد التحية..
الشاهد: وخلالها انا خرجت توجهت لقاعة الاجتماعات في نفس الرواق لكن لم نسمع طلقة لانه كان عيد المولد النبوي وكان فيه طلقات نارية في الشوراع كما أن أبواب مكتب المدير المرحوم “كابيتوني”.

الشاهد: خرجت كنت أنا الأول ودايمي والثالث وزاع بو مدين بعدما تقدمت نحو الباب بحوالي 5 أمتار كان واقف أمام الباب الثاني في الرواق كان يحمل سلاحا ناريا وقالي لي “شوفي يمات يماكم وين وصلتونا”.

الشاهد: لم ارد عليه رغم أنني غضبت

الشاهد:   عبد العزيز نادى بصوت عالي الكاتب “قتل المدير قتل المدير” ثم ارتمى عليه.

القاضي:  هل في العادة ترفد السلاح تاعك

القاضي: يعني مترفدش السلاح

الشاهد: اطلق نحوي رصاصة كنت انزف ولطاش، قال هربوا لم يهرب احد بل ارتمينا عليه كان في قبضة الكاتب الخاص ودايمي

القاضي: هل خرجت انت من بعد ما شفتش واش وقع

الشاهد: لم أرى المرحوم حين وقعولطاش قال كنت نتكلم في جهاز اللاسلكي نعم لأجل طلي الدعم

الشاهد: منذ تعييني كنا في خلاف معه لا اكذب كان فيه إنجازات لكن لم نكن على اتفاق لم يكن لدينا مشكل في الصفقات.

الشاهد:  كل الأجهزة مشفرة إلى غاية حجز   أجهزة حساسة في “ملهى ليلي” بمقام الشهيد

الشاهد: كنا علا خلاف دائم معه لم نكن راضين على عمله ولم يقم بدوره وعمله كما يجب.

عبد ربه : كانوا بصدد تعييني في منصب جديد لكن رفضت هذا وقبل الدخول إلى مكتب المدير العام للأمن الوطني كلمته لكنه لم يرد عليا.

عبد ربه: قلت له لو يعطيني المدير العام بطاقة بيضاء ندخلك للحبس لكن لم يرد.

عبد ربه: ولطاش وقتها راح للمدير العام وطلب استقالة بحجةانني اريد الزج به في السجن لما استدعاني المدير العام تونسي قالي “بلعقل عليه”

القاضي:  ملي بديتوا تخدمو مع بعض او انتم في خلاف معه؟

عبد الربه: مثلا فيما يخص استعمال الهليكوبتر لما كانت تصعد تعطينا صورة واضحة بصفة مباشرة لكن ولطاش كان يعطينا صور في شكل أقراص.
عبد ربه: حتى أنني كنت ممنوع من صعود الهليكوبتر وهذا لأجل الاطلاع على الأمور التقنية كنا نبدي راينا في عدة أمور لا يكفي الوقت اثارتها اليوم.

القاضي:  انت سمعت واش حطو في جريدة النهار  على انو راح يجمدو صلاحياتو انو راح يوقفوه.

عبد ربه: لالا المرحوم إلى حد ارتكاب الجريمة لم يكن ظن  عليه بل كان يدافع عليه في كل المناسبات.

القاضي: انت وين سمعتها؟

عبد ربه: نحن كشرطة.

القاضي:  انت كنت سمعت بيها ما تم نشره في جريدة النهار حول تجميد صلاحيته و توقيف الصفقات؟

عبد المومن عبد ربه: سمعنا من قبل توجد مشاكل الكثير كان يشتكون منه منه بومدين مدير الوسائل التقنية.

القاضي: الشهود يحكيو عليه بكل خير

عبد ربه: لكن les éléments نتاوعو حتى حنا كنا نعرضوه لكن في العمل كنا نختلف كثيرا

القاضي: هو جا يضربك مباشرة ؟

عبد ربه: لا لم يستطع الضغط على المسدس كان يجرب في المسدس منذ قتله المدير حاول “يقرص” لكن الرصاصة لك تخرج

عبد ربه: أنا ثاني قلت توجه إليا مباشرة والمسدس في يده

القاضي: طرف مدني أسئلة؟

القاضي: اكدلنا واش قالكم كي شافكم مباشرة بعد الجريمة

عبد ربه : نحن كنا ماسكين المتهم وهو يحمل المسدس، كلنا كنا خائفين من قتلنا

القاضي: لقيت سلاح في يده ؟

عبد  ربه: انا اعتقدت انه جلبه لأجل المدير ليطلع عليه لم افكر في ارتكاب الجريمة من قبله

القاضي: كي حكمتو لي ضربك؟

عبد ربه: نعم الكاتب كان يردد قتل المدير  وولطاش كان يتجه نحونا وهو ماسك المسدس بيده بعدما امسكته عن قرب ضربني بالمسدس على مستوى الجبهة

نائب عام: سؤال توضيحي بحكم كنت مسؤول في أمن وطني  هل يجوز لأي منتسب إطار او شرطي هل يحق له رفض عدم حمل سلاحه.

الضحية عبد ربه: لا كل واحد في قطاعه وملزم على حمل سلاحه الشخصي ليس له الحق في رفضه او وضعه الا في العطل

النائب العام:  هل مراسيم التنظيم يمنع دخول أي سلاح لدى دخوله عند المدير العام ؟

الضحية عبد ربه : المرحوم كان واضع الثقة في كل الاطارات وهو خبير في السلاح حتى لا ننس، عبد مجيء عبد الغني هامل استفاد من هذا الخطأ وأصبح اي وافد اليه يخضع للتفتيش

النائب العام: هي نزاعات مهنية هل ارتقت لامور شخصية

عبد ربه: لم تكن هناك خلافات ماعدا خلافات مهنية

عبد ربه : كنا نتشابك لسانيا حتى في الاجتماعات العامة كنت اثير كل النقاط في قاعة الاجتماعات

النائب العام: لما جيتو لقاعة الاجتماعات كيف كان موجه السلاح؟

عبد ربه: كان يمسك السلاح في استعداد لاطلاق الرصاص وعبد العزيز امسكه من الحزام من الخلف

محامي دفاع: انت غيرت تصريحك اوقلت وجه السلاح نحوي

محامي.. هل رافقك شخص ام كنت وحدك

عبد ربه يوكد: ” بل كان يحاول أن يقتلني”

عبد ربه : دايمي اخبرني في نفس اليوم قائلا : واقيلا اليوم فيها المطرق”

القاضي: هل كانو على علم بما صدر في جريدة النهار و بحسب الملف؟

القاضي: لماذا قالك هكذا

القاضي:  شكرا.. تنادي على الديمي مدير الإدارة العامة

القاضي.. اتفضل

القاضي: ولطاش كان عادي في هذاك لنهار ؟

القاضي: مسمعتوا والو؟

القاضي.. انت حاول يتيري عليك؟

دايمي مدير الإدارة العامة بمديرية الأمن الوطني : دخلت في ذلك اليوم وولطاش كان في حالة طبيعية بل سلم عليا من الخدين.

دايمي: الكاتب دحلال طلب منا الدخول في انتظار وصول المدير العام تونسي.. دخلنا قاعة الاجتماعات مع المدراء المركزيين كانت حوالي10 ونصف صباحا.

دايمي: بعد حوالي 40 دقيقة، جاء دحلال أخبرنا ان المدير العام يطلب أربعة أشخاص بينهم بومدين ونحن في الرواق، على مقربة من باب المكتب خرج ولطاش وهو ماسك المسدس في يده فتقابض مع عبد ربه ثم ضربه بمقبض المسدس على الراس فسقط وهو ينزف دما.

دايمي: لم نفهم شيئا قلنا له “خبي الكابوسة واش راك أدير” حتى سمعنا صراخ الكاتب فتاكدنا ان الامور في منتهى الخطورة.

دايمي: كنا نطلب من ولطاش تركنا نمر لأجل إسعاف الرجل لكن كان يصرخ “moi c’est fini pour moi”.

النائب العام: دايمي يوسف  كان في خلاف بينك او بينو علاش عيطلكم في ثلاثة.

النائب العام: هل عندو مشاكل مع الإطارات

دايمي يوسف: هذا ليس بمشكله وتكلمنا عليها هو شكا بي عند المدير العام وانا أجبت المرحوم بأنه تجاوز القانون  كان في خلاف مع اغلب الإطارات بسبب اسباب مهنية.

القاضية: تنادي زوجة المرحوم

زوجة المرحوم بصوت مبحوح وجسد منهك: اقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند الله يرزقون ” اطلب الإنصاف من العدالة

زوجته: كل من يقتل نفسا متعمدا جزائه جهنم حقنا عند الله

القاضي: ترفع الجلسة لمدة ساعة.

استكمال سماع الضحايا

مواصلة سماع الضحايا

دحلال الكاتب الخاص للمرحوم تونسي

القاضي: شحال مدة خدمت مع المرحوم

دحلال: 15سنة

دحلال : كنا بصدد عقد اجتماع على العاشرة صباحا، دخلنا إلى قاعة الاجتماع جاء، حمدان بن عربي مدير السوسيال في حدود التاسعة ونصف.

دحلال: كان حضر ولطاش طلب مني مقابلة المدير فاخبرته عن وجود اجتماع لكن كان يصر للقائهوالمدير كان آخبرني اي واحد يريد مقابلتي اجله بعد الاجتماع

دحلال: سألته ثم اتصلت بشاف كابيني الذي طلبه المدير.

دحلال:طلب مني رؤية ولطاش. فطلبت منه الدخول لكن دون إطالة بسبب الاجتماع

القاضي: كيفاش بانلك المرحوم يبان انسان كان مقلق

دحلال: لاحظته شرب قرص دواء، ربما يخص ضغط الدم  وجهه مصفر وقليل الارتباك

القاضي:  الشحال مدة لي قعد عندو ولطاش

دحلال: كنت نعيطلو في الهاتف ميواجبنيش

دحلال: كنت انتظر خروجه لكن استغرق وقتا فاتصلت بهاتف المدير،  بعد 20دقيقة لكن دون جواب،  كنت بصدد ان الجماعة تنتظر الاجتماع، لحظة سمعت طلقات

دحلال: سمعنا طلقات في المكتب ظنننت انها مرفقعات بسبب المولد النبوي الشريف وقتها

القاضي: انت مرديتش بالك بلي كايين طلقات هل كانت بيناتهم وقت

دحلال : كانت طلقات متقطعة ليست متواصلة ومتسلسة

قاضي:  قالولك بلي محارق مفرقعات

دحلال: رجال الشرطة أخبروني انها مفرقعات بعدها خرج والمسدس بيده وطلب إحضار ثلاث اشخاص على أساس بطلب من المدير..

دحلال: لكن لما دخلت للمكتب كان المدير ساقط أرضا لذلك لم اتفطن ظنننت انه في دورة المياه.

القاضي: كي كان في الباب كان بالكابوس تاعو؟

القاضي: وين لقيتو شفت الدم؟

القاضي: انا ولجت إلى المكتب أي توغلت الى الداخل فوجدته ميت فخرجت مسرعا وقلت لهم “قتل المدير” خلالها حاول ولطاش قتل عبد ربه لكن امسكناه

دحلال: انا مسكته ودفعته إلى الحائط

قاضي:  أنت كي دخلت لقيت المرحوم ميت

دحلال: نعم وجدته ميتا ساقطا جثة هامدة على بعد مترين

دحلال: لكن لم اقترب منه لم امسسه

القاضي: تعرض الصور على الضحية

دحلال : نعم وجدته هكذا ساقط ينزف دما فخرجت مسرعا

القاضي: حسب تصريحات ولطاش قال يوجد ناس دخلوا

دحلال : الناس ليس له مجال للدخول ماكنش ابدا منين يدخلوا اصلا فيه حرس عددهما اثنين

قاضي:هل كنتم تفتشو اذا دخل اي ضيف او إطار زميل مسلح؟

دحلال: لا لا نفتش الأشخاص عند الدخول منذ القدم

قاضي: من بعد كي خرجت انت شفت واش قال ولطاش ديمي

دحلال : نعم قال له ساقتلك بصيغة التهديد

قاضي: كان مسلح؟

دحلال :كانوا خائفين منه لانه كان مسلح

دحلال: لم اسمعه قال شيئا كان “العياط”

القاضي: كي شفت المرحوم من وين خرجت

دحلال: الباب الثاني لا استطيع الدخول منها لانها تخص المدير العام دخلت انا من الباب الرئيسي

القاضي: باب أخرى ميدخلوش ليها

دحلال : أنا دخلت للصالون الداخلي بعدما مسكت ولطاش

دحلال : خرجت من الباب الرئيسي بعدها وغيرت طريق الخروج خوفا من إطلاق النار عليا

القاضي: تقف على حقيقة او فرضية قتل الضحية من قبل اشخلص آخرين مثلما يدعي ولطاش

النائب العام:  يعرض صور أبواب المكتب على الضحية

دحلال: يوضح للنائب العام مداخل ومخارج مكتب المدير العام للأمن المغتال لأجل إزالة الغموض

دحلال: يوضح لرئيس المحكمة أيضا

دحلال: يبرر سببب تغيير اتجاه خروجه بخوفه من إطلاق النار عليه من قبل ولطاش

القاضي:ولطاش مالف يجي يزورو.. يطول معاه  علاقاته مليحة ؟

دحلال : علاقتهما كانت جيدة الأمور الداخلية لست على علم.

دحلال : طلب مني مقابلة المدير ولو لدقيقتين وكان المدير رفض السماح له بالدخول لكن أصر ثانية فسمحت له وطلبت منه الإسراع.

دحلال: طلب مني قبلا قارورة ماء لشرب دوائه.

دحلال: هو حضر وقعد في المكتب مع السي العربي تبادلنا أطراف الحديث بطريقة عادية.

دحلال: كان غرضه ملاقاة المدير العام

دحلال: المدير العام ارسل لي  طلب ثلاث اشخاص وهم دايمي وعبد ربه وعبد العزيز وراح.

دحلال: لما دخلت دفعته ومسكته من الخلف لكنه تمكن من توجيه ضربة لعبد ربه.. بعدها حضر البقية منهم الإطارات وفيه من لاذ باللفرار خوفا من الموت.

هيئة دفاع تستوضح مرة اخرى الجريمة

دحلال: انا دفعت بقوة ولطاش على الحائط لاتمكن من الفرار.

الدفاع يلح على ماحدث في مسرح الجريمة بدقة متناهية

الدفاع يتعجب من سبب فرار بعض الضباط مع أن ولطاش كان قد امسكوه واسقطوه ارض

دحلال يرد على أسئلة الدفاع مستاءا بسبب تشكيكه في كيفية مسك ولطاش وسقوطه أرضا

هيئة الدفاع تواصل جدالها مع الضحية دحلال في ما حصل بعد قتل تونسي

حسب تصريحات دحلال المتهم ولطاش كان في حالة هيجان وكان باستطاعته قتل اشخاص آخرين لولا مسكه ومحاصرته ويضيف ان الذي ساعد في ذلك الظرف هو سقوطه أرضا بسبب زلقة في السلالم ” الدروج”

القاضي: كي شفتو شفت الضربات وين جاو

دحلال : لم أر موقع الضربات النارية بل شاهدته ميتا لم امسسه ودماؤه غزيرة كان في وضعية سكون وكأنه نائم.

المناداة على الشاهد محمد مقدم المكنى أنيس رحماني

شاهد مقدم محمد مكنى انيس رحماني

أنيس يدخل إلى قاعة الجلسات يمثل أمام القاضي

القاضية…. واش علاقتك بالمرحوم

محمد مقدم: لا اعرف المرحوم لم ادخل مقر المديرية العامة للأمن قط

القاضية.. ارفع يدك

أنيس يؤدي القسم

القاضية… انت كنت مدير عام نهار

القاضية… شكون أعطى الأمر باش يتم نشر المقال

انا من ماعطيت الأمر لكتابة المقال كان فيه معلومات عن تجميد صفقات الوحدة الجوية وليس تجميد المهام

انيس : هل أمامك المقال تكلمي على محتوى المقال

القاضية… تصريحاتك.. تستدعي بوحنة محمد لي عمل الترجمة من أجل المواجهة

أنيس رحماني : المقال بالعربية نشرناه.

القاضي…. الصحفية دليلة بلخير هي غائبة الوارد في جريد النهار… سبب صفقات مشبوهة العقيد تونسي يجمد صلاحيات ولطاش مدير الوحدة الجوية

أنيس رحماني : صلاحيات إذن ليس إنهاء مهام يخص عقد الصفقات نعم انا من منحتها الضوء الأخضر لنشر المقال

القاضي… صرحت الصحفية ان حوار جرى مع مدير عام الأمن الوطني

أنيس رحماني : انا اعلم بالمعلومة لكن لست على علم باجرائها مقابلة مع المدير وتحضير الأسئلة لما يكون مع مسوول سامي يشاركها رئيس تحرير لم يكن هناك حوار

القاضي… من مصدر المعلومة

أنيس : كان اتصال هاتفي لمجمع النهار الصحفية دققت في الخبر وتأكدت بعد أيام أكدت المعلومة فمنحتها موافقة للنشر داخل الصفحة ليس في la une وبدون صورة

القاضي… ما مكتوب هو صفقات مشبوهة من قدم معلومة… المعلومة تلقيتها اتصال هاتفي مجهول

أنيس : الصحفية اخذت رؤوس أقلام وتحرت من مصادرها وانا لما اتأكد من تحريات الصحفي امنح الموافقة للنشر بعد التأكد من صحة الخبر

القاضي… لازم تتأكد من صحة الخبر.

القاضي… تسأل بوحنة  واش نشر

بوحنة… نسيت

القاضي… شوف مع رجال الدرك

انيس يغادر


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=966991

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة