محلات تروّج مجوهرات عن طريق “SOLDE” لدفع “العشور”
سعر الذهب المحلي انخفض إلى 3500 دينار والمستورد إلى 4800 دينار إلى غاية نهاية الأسبوع
لجأ عدد من الصائغين إلى دفع «العشور» عن كميات الذهب التي يملكونها في محلاتهم، عن طريق خفض أسعارها لاستقطاب أكبر عدد من الزبائن، في ظاهرة تعتبر الأولى من نوعها في الجزائر، حيث لجأ إليها هؤلاء التجار للتحايل من أجل عدم أداء فريضة من فرائض الإسلام وهي الزكاة .العروض خاصة.. «التخفيضات مكاش حتى العام الجاي هاد سمانا أو خلاص الحاجة».. بهذه العبارات التي تم تعليقها على واجهات محلات بيع المجوهرات، عمد العديد من تجار الذهب إلى الإشهار على التخفيضات التي قاموا بها في أسعار الذهب في الأيام القليلة الماضية، والتي صادفت حلول العام الهجري الجديد، وهي مناسبة لإخراج «الزكاة» على الذهب وغيرها من الممتلكات التي تجب فيها الزكاة، بتخفيضات خاصة على سعر الغرام الواحد من الذهب في إطار القيام بإخراج الزكاة على الذهب الذي بلغ النصاب ومضى الحول عليه، حيث نزلت أسعار الغرام الواحد من الذهب المحلي إلى 3500دج بعدما كانت تتراوح بين 4500 و5000دج في الأيام الماضية، أما الذهب المستورد فقد تم تخفيض سعره إلى 4800 دج بعدما كان سعره يتراوح بين 5500دج و7000 دج.وفي جولة استطلاعية قادت «النهار» أمس إلى العديد من محلات بيع الذهب في العاصمة، وقفنا على الإقبال الكبير من طرف المواطنين وخاصة النساء اللاتي اعتبرن أن هذه الفرصة ثمينة ولا يجب تفويتها، وفي هذا السياق قالت إحدى السيدات لـ«النهار»، إن التخفيضات جاءت في أوانها لأنها ستأخذ «المهيبة» إلى عروسة ابنها، وهو ما سيساعد حسبها في اقتناء شيء جميل بسعر أقل. من جهته، قال أحد الشباب إنه سيغتنم الفرصة لشراء خاتم الخطبة، كما قال أحد الباعة الذي التقيناه في بلدية الحراش إنه قام بداية من الأسبوع الأول من حلول السنة الهجرية الجديدة، بإجراء تخفيضات وقام بتمديد مدتها إلى غاية يوم الخميس بعدما كانت محددة إلى غاية يوم أمس، وتعتبر التخفيضات على أسعار الذهب حيلة أصبح يعتمدها الصائغون لدفع الزكاة من جهة ولجذب أكبر عدد من الزبائن من جهة أخرى، وهي الظاهرة التي أدت إلى تشكل طوابير أمام محلات بيع الذهب.