محي الدين عميمور.. وزير أبدع في الأدب والسياسة وعزف على البيانو ومارس الرسم

  •  
  • يعد الدكتور محي الدين عميمور أول جزائري متخرج من المشرق العربي، وهو كذلك من أكبر المثقفين الجزائريين وأحد أركان الحركة الإعلامية والسياسية الوطنية الذين استطاعوا أن يتركوا أثراً كبيراً في هذا القطاع، ونظرا لكل هذا العطاء الذي منحه للجزائر منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، وأيضا قبل سنوات قليلة عندما عُيّن من طرف عهدة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كوزير للإتصال والثقافة، تم تكريمه أمس بالمجلس الأعلى للغة العربية، ضمن منبر شخصية ومسار، الذي يعد المنبر الثالث الذي يستحدثه المجلس بعد منبري “فرسان البيان” و “حوار الأفكار”. ويعد الدكتور عميمور رابع شخصية تستضاف في هذا المنبر الجديد، الذي هو فضاء لعرض ومناقشة تجارب الشخصيات الوطنية.
  • استهل الكلمة التكريمية، الدكتور محمد العربي ولد خليفة، الذي أكد في بداية حديثه بأن معالي الدكتور محي الدين عميمور، شخصية ليست ككل الشخصيات الوطنية، التي برزت على الساحة السياسية والإعلامية، وليس من السهل أن يلم شخص واحد مسار شخصية متعددة المواهب، فالدكتور رسام وعازف بيانو، وهو أديب الصحافة والصحافي الأديب، ورجل السياسة التي خاض غمارها وسبح بين أمواجها منذ الستينيات إلى اليوم.
  • أما المجاهدة و الأديبة زهور ونيسي فقد كانت كلمتها ذات وقع في نفسية الحضور، أين استعرضت كيفية لقائها بالدكتور عميمور، أثناء الفترة التي عرفت فيها الجزائر الكثير من التحولات الهامة على الصعيدين السياسي والإقليمي، فكان من الصعب اختصار هموم الأمة آنذاك لكن عزيمة الدكتور عميمور وكوكبة الصحفيين في ذلك الوقت الذين كانوا يجسدونه على صفحات مجلة الجيش، فكانت لنا قضايا وطنية وأفكار وقناعات فكرية ونضالية مشتركة.
  • وتكلم الأستاذ والصحفي سعد عقبة وأدلى هو الآخر بشهادته حول الدكتور عميمور وتحدث عن تجربته وكذا خصاله وأخلاقه.
  • وفي آخر اللقاء تم تكريم الدكتور عميمور، بحضور عدة وجوه إعلامية وسياسية كبيرة.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة