مختص في العلوم المضادة للزلازل : ''الجزائر مهددة بزلازل قوية وعشوائية'

مختص في العلوم المضادة للزلازل : ''الجزائر مهددة بزلازل قوية وعشوائية'

توقّع البروفيسور عبد الكريم شلغوم مختص في العلوم المضادة للزلازل، أن تشهد كل المناطق الجنوبية المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط بما فيها الجزائر، على غرار دول المغرب العربي، وبعض الدول الأوروبية كإسبانيا وجنوب مقاطعة '' نيس '' الفرنسية وإيطاليا وتركيا العديد من الكوارث الطبيعية، خاصة منها الزلازل تكون

بدرجات جد قوية وعشوائية، مشيرا إلى أن  الحل الوحيد لتفادي مثل هذه الكوارث هو الوقاية.

وأضاف شلغوم -أمس- في اتصال ب”النهار”، أن الكوارث الطبيعية خاصة منها الزلازل التي تتعرض لها دول البحر الأبيض المتوسط، تتكرر مرارا و عبر فترات مختلفة، أحيانا تدوم سنوات عدة، حسب الموقع الجغرافي للمنطقة، مؤكدا أن المواطن الجزائري لا يملك موسوعة ثقافية وقائية واسعة، مقارنة بدول أخرى التي قطعت أشواطا كبيرة في هذا الأخير، مطالبا بحتمية إجراء مراقبة تقنية من طرف خبراء مستقلين وخبراء تربة.

وشدد البروفيسور بضرورة إجراء دراسات شاملة للأراضي التي تعتزم الحكومة  إنجاز بها مشاريع وسكنات مستقبلا، وعرضها على مكاتب دراسات متخصصة  و خبراء ميدان، خاصة الأراضي المحاذية للبحر و للوديان، مؤكدا أن هذه المناطق مهددة لكوارث طبيعية خطيرة، ستؤثر على البنيات التحتية للبلاد، ناهيك عن الصدمات النفسية للمواطنين المترتبة عليها، وفي هذا الشأن اعتبر البروفيسور أن عملية  بناء مسجد الجزائر الأعظم تعد كارثة كبيرة، مضيفا أن  السلطات قد أخطأت في اختيارها لمكان تشييد هذا الأخير، بسبب اقترابه من البحر من جهة، ومن جهة أخرى لتواجده بوسط المقاطعة الشرقية للعاصمة، الذي من المنتظر أن يحدث اختناقا كبيرا في حركة المرور. وعلى صعيد متصل؛ طالب ذات البروفيسور من وزارتي السكن والعمران ووزارة الأشغال العمومية، إعادة النظر في خارطة المقاييس والقوانين الخاصة بالبناء، التي أكد  أنها منقولة عن القانون الأمريكي الذي فاقت مدته أكثر من ثلاثين سنة.     


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة