مداخيل مهرجان تيمڤاد لا تغطي نسبة 5 من المئة من تكاليفه
في ندوة صحفية نشّطها، أمس، محافظ مهرجان تيمڤاد الدولي، لخضر بن تركي في فندق شيليا بباتنة أقر بأنّ مداخيل هذا المهرجان في كل طبعة لا تغطي في أحسن الأحوال نسبة 5 من المئة من تكاليفه، مضيفا أنّ حوالي 70 من المئة من الجمهور يدخل إلى الركح مجانا، وكالعادة كانت الساعات القليلة التي سبقت انطلاق الليلة الأولى من عمر مهرجان تيمڤاد في طبعته 34 الليلة قبل الماضية، لا توحي بوجود حتى عرس محلي، ولا نقول مهرجان دولي حسب سكان الولاية-، بدليل حسبهم دائما هو خلو الشوارع الرئيسية من أي إشهار يشير إلى انطلاق الطبعة، والسبب في مضمون حديث محافظ المهرجان عن المعوّقات، فيعود إلى انعدام ثقافة السبونسور لدى الشركات الاقتصادية الكبرى ورجال المال والأعمال المحليين، إذ لا يزال مهرجان تيمڤاد يعتمد على ميزانية وزارة الثقافة، وفي الوقت الذي عدّ البعض من المتتبعين أن تقليص عمر المهرجان من 10 إلى 8 أيام هو تقليل من شأنه، بعد أن تمّت محاصرته بمهرجانات أخرى من هنا وهناك ليست لها الطابع الدولي إلا أنّ الإمكانيات التي تخصص لها ضخمة، فإن لخضر بن تركي قال بأن هذا التقليص استثناء فقط، لأن طبعة هذه السنة تزامنت وخمسينية استرجاع السيادة الوطنية.