مدارس للتحضيري في المساجد شهر أكتوبر

مدارس للتحضيري في المساجد شهر أكتوبر

تسجيل التلاميذ سيكون مجانيا والأئمة والمرشدون سيتكفلون بتحفيظهم القرآن والسنة

قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، فتح باب التسجيلات في المدارس التكوينية لما قبل التمدرس، بداية من شهر أكتوبر القادم، وذلك على مستوى مساجد الجمهورية، حيث ستقوم بدورها في تعليم القرآن والسنة وفقط، حيث لن تكون هذه المدارس التحضيرية تابعة لأيّ جهة، في إشارة إلى وزارة التربية الوطنية.

وجهت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أوامر إلى جميع المديريات الولائية، للسهر على فتح مدارس ما قبل التكوين على مستوى أغلب مساجد الوطن، مباشرة بعد الدخول المدرسي، أي في شهر أكتوبر، والسهر على متابعة برامجها، التي ستعتمد على تعليم القرآن والسنة النبوية، مضيفة، إلى أنّه لن يتم قبول إدخال أي تغييرات على البرامج المعتمدة في هذه المدارس القرآنية، وهو الهدف الذي أنشئت من أجله.

في ذات الشأن، طلبت الوصاية من جميع المساجد احتضان تلاميذ ما قبل التمدرس، وتخصيص المساجد في غير وقت الصلاة لتعليمهم القرآن، وذلك بسبب الاكتظاظ والطلب الكبير من قبل الأولياء لتسجيل أبنائهم في هذه المدارس القرآنية، والتي أثبتت دراسة وإحصائيات الجمعيات المختلفة، بأنّ التلاميذ الذين مروا على أقسام ما قبل التمدرس أبانوا عن قدرات عالية، وتميّزوا عند التحاقهم بمقاعد الدراسة.

هذا وتم وضع جميع معلمي القرآن، الذين يدرّسون كتاب الله، من أئمة ومرشدات دينيات، يتلقون أجورهم من قبل الوزارة الوصية، وكذا بعض العاملين بعقود ما قبل التشغيل في خدمة المدارس القرآنية، التي شيّدت من قبل المحسنين، حيث سيكون التسجيل بها مجاني ومن دون أيّ مقابل.

وقد أكدت المفتشية العامة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أنّ هذه الأخيرة تعمل على عصرنة المدارس القرآنية التي تقع تحت وصايتها، من خلال وضع برنامج لها يُواكب التطورات الحاصلة على المستوى الوطني، حيث ستبقى هذه المدارس صرحا دينيا، سواءً تلك المتواجدة بالمرافق المسجدية أو المدارس النموذجية الأخرى التي ساهم في تشييدها المحسنون.

كما ستبقى المدارس القرآنية تهتم بمحتواها الروحي، المتمثل في تعليم وتحفيظ كتاب الله، حيث لا يمكن أن تتحول إلى مدارس تحضيرية، وستبقى مدارس تكوينية لمرحلة ما قبل التمدرس في تعليم القرآن الكريم.

وقد أكد المفتش العام للوزارة، بأنّ عملية إصلاح المدارس القرآنية انطلقت، سواء من خلال عصرنة برنامجها أو فيما يتعلق بالوسائل، وذلك بتزويدها بكافة المعدات العصرية من كراريس ولوحات إلكترونية في كل المدارس، بما فيها الخاصة بالتعليم القرآني لما قبل التمدرس أو للمتمدرسين أو طلبة المعاهد والزوايا.

التعليقات (3)

  • boualem

    هل تعلم لماذا سميت ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة ؟ بهذا الاسم
    طبعا هذا لايدرس لأبنائنا في التاريخ .جامع كتشاوة من أشهر المساجد التاريخية بالعاصمة الجزائرية. بني في العهد العثماني سنة 1021 هـ/1612 م لكنه حول إلى كنيسة بعد أن قام الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية ـ الذي كان تحت إمرة قائد الحملة الفرنسية الاستعمارية “دوبونياك” ـ بإخراج جميع المصاحف الموجودة فيه إلى ساحة الماعز المجاورة(تسمى بالتركية كتشاوة : كيت =ساحة و شاوة =عنزة) التي صارت تحمل فيما بعد اسم ساحة الشهداء ,وأحرقها عن آخرها، فكان منظرا أشبه بمنظر إحراق هولاكو لل

  • كمال

    شئ جميل لابنائنا وفقكم الله

  • taharlekabyle

    wech telqa fel massadjide??? on va trouver que des pedophiles des homosexuels et des terroristes c'est tout sinon les vrais musulmans font leur prieres a la maison, malheureusement ces enfants quand ils vont grandir ils deviendront soit des terroristes ou des homosexuels ou des pedes voila dommage

الإستفتاء

سوق النهار

أخبار الجزائر

حديث الشبكة