مدرسة “جودي محمد أوشعبان” بتيزي وزو مثال حي عن الإستهتار و التهميش

مدرسة “جودي محمد أوشعبان” بتيزي وزو مثال حي عن الإستهتار و التهميش

جدران متصدعة لأقسام دخلتها الأشواك لحضور التلاميذ لتلقي الدروس مراحيض ملوثة و مشتركة بين الجنسين.

و حتى الأساتذة مع انقطاع دائم للمياه في الحنفيات.

كلها نقائص اجتمعت في مدرسة جودي محمد أوشعبان الواقعة بمنطقة رحاحلية بولاية تيزي وزو.

ليعيش تلاميذها جحيما حقيقيا لم يتوقّف في هذا الحد فحتّى المطعم حدث و لا حرج.

أواني طهي قديمة ومهترئة و نظافة منعدمة تماما في ظلّ غياب العمّال بما فيهم الطباخ.

إلاّ عمي صالحي المتقاعد الذي عاد الي المدرسة من جديد كمتطوّع.

لتقديم وجبات الغذاء للتلاميذ ويالها من وجبة لا تسدّ جوع هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين يدرسون في ظروف كارثية أخرجت أوليائهم عن صمتهم.

حيث قاموا بالعديد من الوقفات الإحتجاجية في أمل أن يصل صوتهم و بعثوا عدّة مراسلات للمسؤولين الذين  مايزالون في سباتهم.

في ظنّ منهم أنّ كلّ المدارس بالولاية في حالة جيدة و كلّ الإمكانيات متوفّرة لإستقبال التلاميذ في أحسن الظّروف.

لكنّ سرعان ما يكذّبهم الواقع ، فحتى و لو أنّ قطاع التربية بولاية تيزي وزو قطع أشواطا كبيرة.

لكن يجب الإعتراف أيضا أن ّهناك نقائص بالجملة يجب تداركه في هذه المدارس المنسية تماما.

من أجندة الإصلاحات و البرامج رغم أنّها نفسها التي تضمن للولاية الصدارة سنويا.


التعليقات (1)

  • شخص

    تذكرنا بمدارس السويد !

أخبار الجزائر

حديث الشبكة