مدلسي قد نسحب سفيرنا من باماكو بعد انتهاء مرحلة التشاور

مدلسي قد نسحب سفيرنا من باماكو بعد انتهاء مرحلة التشاور

كشف وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي؛

 أن الجزائر تجري مشاورات مع سفيرها بمالي، حول إمكانية سحبه واستدعائه للجزائر، بعد التجاوزات الفظيعة التي قامت بها الحكومة المالية، بعد إفراجها على إرهابيين جزائريين، مقابل إفراج التنظيم الإرهابي المسمّى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، على رهينة فرنسية اختطفت بمنطقة الساحل.

وقال وزير الخارجية مراد مدلسي في تصريح على هامش الإحتفال الرسمي الذي أقامه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، على شرف النساء الجزائريات بفندق الأوراسي أمس بالعاصمة، أن المشاورات لا تزال قائمة بين الخارجية والسفير الجزائري بمالي، بخصوص إمكانية استدعائه للدخول لأرض الوطن، احتجاجا منه على ما أسماه  بالممارسات غير المسؤولة للحكومة المالية التي رضخت لمطالب جماعة إرهابية وتفاوضها معها، وأكد الوزير أن السفير الجزائري لا يزال يمارس مهامه بصوره عادية بباماكو لكنه يمكن استدعاؤه إلى أرض الوطن وسحبه لفترة من السفارة، وكانت مالي قد أفرجت عن أربعة إرهابيين؛ من بينهم جزائريين أوقفهم الجيش المالي قبل ثلاثة أشهر، مقابل إفراج جماعة أبو زيد أمير كتيبة الصحراء للجاسوس الفرنسي “بيار كامات” المختطف في 26 نوفمبر الفارط.

من جانب آخر؛ حمّل مراد مدلسي السلطات الفرنسية مسؤولية التجاوزات التي قام بها زعيم حزب “الجبهة الوطنية” الفرنسي جون ماري لوبان، الذي وزّع ملصقات انتخابية معادية للجزائر، والتي تمثل امرأة منقبة إلى جانب خارطة لفرنسا مغطاة بالعلم الجزائري، تتوسطها مآذن على شكل صواريخ مع عنوان “لا للإسلام المتطرف”، وقال الوزير كان الأجدر على السلطات الفرنسية تحمل المسؤولية، ومنع مثل هذه التجاوزات الدنيئة التي تمسّ بكرامة الجزائر وسيادتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة