مدمن “كاشيات” يقتل شقيقته بطعنة خنجر في حي “أشلام” بوهران
رسم خُطة لإبعاد شقيقه من المنزل ثم ارتكب جريمته بهدوء
اهتز حي إيسطو “أشلام” بوهران، على وقع جريمة قتل ارتكبها شاب في حقه شقيقته البالغة من العمر 32 سنة طعنا بخنجر على مستوى الظهر، نقلت على إثرها إلى استعجالات المستشفى الجامعي لتلقى حتفها هناك، متأثرة بالإصابة البالغة التي تعرضت لها. الجريمة التي تعود أطوارها إلى مساء أمس في حدود الساعة السادسة، أين نشبت ملاسنات بين الجاني والضحية التي كانت بصدد تنظيف المنزل.
لتقوم بنهيه بعدما تسببه في توسيخ المكان، وبعد دخوله المطبخ سمع ألفاظ استياء أطلقتها وهي تكمل عملها، ليتوجه إليها، أين قام بضربها ثم توجيه لها طعنة خنجر على مستوى الظهر أسقطتها أرضا، وقدوم والدتها التي كانت بالغرفة المجاورة تفاجأت بالجاني منهالا بالضرب على شقيقته باللكمات، وهي ملقاة على الأرض، لتقوم بالتدخل وضربه بدلو في محاولة منها لإبعاده.
وبعد فراره خارجا تفاجأت بابنتها ملقية على بطنها والسلاح الأبيض مغروزا بظهرها، لتبدأ بالصراخ قبل تدخل الجيران وأبنائها الثلاثة الآخرين، الذين أبلغوا مصالح الأمن التي تنقلت على الفور إلى مسرح الجريمة وقامت بتحويل الضحية إلى المستشفى، أين لقيت حتفها ساعات بعد ذلك.
وحسب تصريح والدتها لـ”النهار”، فإن الجاني مسبوق قضائيا ومدمن على المخدرات والأقراص المهلوسة، كان شديد الانفعال لدرجة اعتدائه على والدته عديد المرات، قبل ارتكابه الجريمة في حق شقيقته التي هددها سابقا بتصفيتها.
الضحية البالغة من العمر 32 سنة، موظفة بمركز تكوين مهني، الكل يشهد لها بالطيبة وحسن الأخلاق، كانت تحضر لاستقبال شهر رمضان، حسب تصريح صديقتها المقربة، التي قضت معها نهار الخميس كله وهي تضحك معنا وتتكلم عن تهيئتها للبيت وشراء كل مقتنيات الشهر الفضيل لاستقباله رفقة عائلتها، الضحية هي البنت الوحيدة بالعائلة التي كانت تعتني بأمها، التي صرحت وهي مفجوعة بالحادثة التي ألمت بها في آخر كلام لها “مختارية كانت عائلتي الوحيدة وسعيد يتّمَني فلن أسامحه دنيا وآخرة”.