مديرة الثقافة بوهران تقرّر منع الفنانين من الغناء “ثملين”

مديرة الثقافة بوهران تقرّر منع الفنانين من الغناء “ثملين”

كشفت مديرة الثقافة ومحافظة مهرجان الأغنية الوهرانية

في ندوة صحفية تقييمية للطبعة الثالثة، أن مغنيى “الراي” هم من تقدموا بأنفسهم للمشاركة في المهرجان، ولم تتمكن الجهات الوصية من إلزامهم بأداء أغاني بالطابع الوهراني، كما لم يلتزموا بما فُرض عليهم سابقا، واستنكرت المتحدثة تصرفات البعض منهم عندما حضروا السهرة “ثملين”، متوعدة بوضع شرط إضافي مستقبلا، بمنع كل فنان يكون في حالة سكر من الصعود إلى المنصة.

من جهته، أشار عضو لجنة التنظيم بارودي بخدة، أن المنظمين تفادوا مجزرة حقيقية لو تم منع أداء أغاني “رايوية”، خاصة أمام حالة الجمهور الغاضب، الذي كان متعطشا للحفلات، حيث أصّر المنظمون على استمرار دعوة مغنيي “الراي” في الطبعات القادمة، رغم الأصوات المعارضة التي رأت في ذلك محوا للذاكرة، وخلطا للأجيال الصاعدة، وتمّ الإشارة إلى دراسة تغيير مكان المهرجان إلى داخل القاعات، قصد التحكم في الجماهير. أما المكلف بالبرمجة، فقدم أرقاما عن المهرجان، وذلك بأداء 48 فنانا لأكثر من 98 أغنية، من بينها عشرة جديدة، أما عن الناجحين في المهرجان من الشباب، فقد أكدت المديرة بشأنهم، أنه سيتكفل بهم من طرف الوزارة التي وعدت بدعوة كل الأوائل في المهرجانات الوطنية لتكريمهم ومساعدتهم على تسجيل “ألبومات” وتسجيلهم في حفلات بولايات الوطن، كما اعترفت محافظة المهرجان بتناسي الجانب العلمي الأكاديمي، وكذا سوء التنظيم بعد حادثة منع صحفيي التلفزيون من التغطية، والتي لم تسمع بها المديرة إلا أول أمس فقط، كما اعترف بارودي بخدة بنقص في أفراد الجوق وبعض الآلات، وذلك لنقص الميزانية، وتوعدت مديرة الثقافة بفتح بريد إلكتروني خاص بالأفكار من طرف الجميع، خاصة أنها متقاعدة من قطاع التعليم، بعد أن عملت خلال مشوارها كأستاذة وعيّنت على رأس قطاع الثقافة منذ 4 سنوات فقط، كما عاتبت المحافظة مصالح الولاية التي رفضت التكفل باقتناء معدات الصوت متطورة لمسرح “الهواء الطلق”، وهو ما تحتم عدم إقامة مهرجانات وحفلات كبيرة بدعوة فنانين كما هو في مهرجانات شرق البلاد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة