مدير ابتدائية يرمي والدته العجوز إلى الشارع بتحريض من زوجته في مستغانم!

مدير ابتدائية يرمي والدته العجوز إلى الشارع بتحريض من زوجته في مستغانم!

الابن العاق استغل والدته للتحصّل على مسكن باسمه ثمّ تخلّص منها بطردها

 عاشت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية حملة تضامنية كبيرة من قبل رواد الفايسبوك، بعد الحادثة المفجعة التي أقدم فيها رب عائلة وهو مدير مدرسة ابتدائية برمي والدته العجوز الطاعنة في السن والبالغة من العمر 87 سنة الفاقدة للبصر والمشلولة حركيا إلى الشارع، وبالضبط ببهو العمارة التي يقطن فيها، المتواجدة بحي ميشلار بضواحي تيجديت في مستغانم، رافضا التكفّل ورعاية والدته العجوز، وبالرغم من إلحاح سكان العمارة والجيران والتوسل إليه باتت كل محاولاتهم بالفشل، حيث أحدثت الحادثة ضجة كبيرة لدى رواد الفايسبوك الذين بادروا إلى انتشال الحاجّة بختة من الوضعية المزرية التي كانت عليها، خصوصا أنها عاجزة عن الحركة وفاقدة للبصر، أين تم نقلها إلى مصلحة الاستعجالات من طرف الحماية المدنية للتكفل بها طبيا قبل توفير مأوى لها. وقد حيّرت القضية سكان المنطقة الذين استغربوا تصرفات الابن الذي وصلت به الجرأة إلى رمي والدته العجوز إلى الشارع، وهو الذي ينتمي إلى وسط تربوي ويشرف على تربية الأجيال.

استغلها للتحصّل على المسكن قبل التخلي عنها والرمي بها إلى الشارع

وحسب شهود عيان ممن اقتربت منهم “النهار” بخصوص وضعية الحاجّة بختة التي تبناها كل أبناء الولاية لتكون أم الجميع، فقد أكدوا أن الشقة التي يقطن فيها ابنها الآن ملك لوالده، لكن سرعان ما استغل الفرصة لتحويل المسكن باسمه قبل طردها والرمي بها إلى الشارع بتحريض من زوجته التي تشتغل في قطاع التربية هي الأخرى.

ابنتها تسترجع والدتها وتشكر المتضامنين معها في القضية

بالمقابل، وبعد أخذ وردّ، تمكّنت ابنة الحاجة بختة من استرجاع والدتها التي كانت عند أحد المحسنين الذي تكفل بها بعدما انتشلها من الشارع، أين أكدت البنت الكبرى مفاجأتها بفعلة شقيقها الذي وصل به الحد إلى رمي والدته إلى الشارع من دون رحمة. وقالت ابنة الحاجّة بختة إنها سمعت ما حدث لوالدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت التي كانت فيه خارج مدينة مستغانم، لتسارع إلى استرجاع والدتها وتوفّر لها الإمكانات اللازمة للخروج من الجحيم الذي عاشته على مدار ثلاثة أيام كاملة، كما استغلت فرصة حديثها إلى “النهار” لتوجّه شكرها لرواد مواقع التواصل الاجتماعي وجميع المحسنين الذين تعاطفوا مع قصة “خالتي بختة”، داعية في الأخير إلى الكف عن وضع التعليقات العشوائية على جدران مواقع التواصل الاجتماعي، مطمئنة الجميع عن حالة والدتها.

مديرية النشاط الاجتماعي لولاية مستغانم الغائب الأكبر

وفي الوقت التي كانت تعيش فيه كامل أحياء المدينة ومواقع التواصل الاجتماعي غليانا كبيرا من جراء الحادثة الأليمة التي ألمت بالحاجّة بختة، التزمت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية مستغانم الصمت الكامل في القضية، بالرغم من التقارير الأمنية التي أعدتها مصالح الأمن، والتي تدخّلت بفتح تحقيق في الموضوع، حيث لم تكلف هذه الأخيرة نفسها عناء توفير سقف آمن للحاجة بختة أو نقلها إلى ديار العجزة، لولا تدخل المواطنين والمحسنين الذين سارعوا لطي الصفحة السوداوية التي كان بطلها مدير مدرسة ابتدائية تجاه والدته العجوز، الأمر الذي لقي استياء لدى السكان من موقف مديرية النشاط الاجتماعي التي يبقى مسؤولوها حبيسي مكاتبهم.

التعليقات (2)

  • جزائرية

    لاحول و قوة الابالله العلى العضيم

  • كما تدين تدان

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة