مدير التشغيل يوهم رعية تونسيا بمتابعته أمنيا للفرار والاستيلاء على شركته الخاصة
المتهم الرئيسي أودع شكوى ضد شركائه لتوريطهم والاستحواذ على الغنيمة
لا يزال التحقيق جاريا في قضية مدير التشغيل بالعاصمة، ولا تزال التصريحات الخطيرة المتعلقة بهذا الملف تثير تساؤلات عديدة، ولا تزال الإجابات تكشف حقائق مثيرة للريبة.جاء في معرض تصريحات الرعية التونسي ”ب.و” وهو صاحب شركة متواجدة على مستوى الجزائر أنه وقع ضحية مؤامرة نصبت شراكها حوله بعد تضليله، حيث وُضعت له خطة مُحكمة نصت على أن شركته المتواجدة بالجزائر تخضع لتحقيق أمني بهدف إخافته، متوقعين بذلك أن يفر من التراب الوطني، وبالتالي سيقومون بالاستيلاء على جميع ممتلكاته، غير أن الرعية التونسي قرر المكوث بالجزائر لتيقنه حسب تصريحاته من أن جميع معاملاته قانونية. وبهدف إخافته، تم إرسال 4 أشخاص ليقوموا بإيهامه بصدق إدعاء شريكهم في الجريمة، أين توجهوا نحو منزله حاملين بأيديهم جهاز ”طالكي والكي” الخاص بقوات الشرطة، والذي تم تزويدهم به من قبل شرطي ”ع.ن” والذي لا يزال فارا من العدالة، موهمين إياه بأنهم سيقومون بإلقاء القبض عليه كون شركته محل تحقيق أمني، موضحا بأنهم هددوه بقتله في حال لم يخضع لجميع أوامرهم، إلا أن الرأس المدبر لهذه الحيلة والمدعو”س.س” قام بإيداع شكوى ضد جماعته الإجرامية والمتكونة من 4أشخاص السالفي الذكر، متهما إياهم باختطافه وذلك بهدف السطو على جميع ممتلكات الرعية التونسي دون اقتسامها مع شركائه في الجريمة، كما أظهرت التحقيقات في هذه القضية ضلوع المتهم الرئيسي في قضية الحال ”ب.ب” والذي يشغل منصب مدير التشغيل لولاية العاصمة، كونه كان يقوم باستغلال نفوذه لاستلام رشاوي وتلقي هدايا باهظة الثمن، من خلال منح رخص عمل للأجانب بواسطة وسيطين، وهذا ما تسبب في ضلوعه في قضية الحال، في حين أن القانون يلزم عليه منح تلك الرخص لممثل الشركة التي سيعمل بها الأجنبي، حيث توبع في قضية الحال 6 متهمين من بينهم مدير التشغيل لولاية العاصمة والمتواجدين رهن الحبس المؤقت.