إعــــلانات

مدير الديوان الوطني للخضر واللحوم لـ”النهار”:”سعر البطاطا لن يتجاوز 60 دينارا للكلغ في رمضان”

مدير الديوان الوطني للخضر واللحوم لـ”النهار”:”سعر البطاطا لن يتجاوز 60 دينارا للكلغ في رمضان”

“قمنا بتخزين 30 ألف طن من البطاطا و20 ألف من اللحوم البيضاء”

“مستحقات الفلاحين المتعاقدين مع مصانع تحويل الطماطم تمت تسويتها”

تفريغ المخازن لتموين السوق بـ 3 آلاف طن من الثوم لينخفض سعره إلى أقل من 800 دينار للكلغ

خزّنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، ثلاثين ألف طن من منتوج البطاطا، وعشرين ألف طن من اللحوم البيضاء، تحسبا لشهر رمضان الكريم، من أجل ضمان استقرار الأسعار، فيما شرعت، رسميا، في عملية تفريغ مخازنها من منتوج الثوم، من أجل تموين السوق الوطنية والعمل على استقرار الأسعار.

وأفاد محمد خروبي، مدير عام الديوان الوطني للخضر واللحوم، في اتصال هاتفي بـ “النهار”، بأن منتوج الثوم الذي توقفت الجزائر عن استيراده من أجل المحافظة على نشاط المنتجين المحليين، قد شرِع في تفريغ المخازن الخاصة به بصفة تدريجية من أجل تموين السوق الوطنية بثلاثة آلاف طن، وهي العملية التي ستساهم -حسبه- في تخفيض السعر المتداول حاليا، والذي وصل إلى عتبة ٨٠٠ دينار، فيما كشف المتحدث عن آخر تحضيرات الوزارة تحسبا لشهر رمضان الفضيل، بعدما باشرت عملية تخزين المادة واسعة الاستهلاك “البطاطا”، بتخزين ٣٠ ألف طن عبر ١٥ ولاية ومن طرف 31 متعاملا، سيتم تموين السوق بها حتى لا يرتفع سعرها عن 60 دينارا، ونفس الأمر بالنسبة للحوم البيضاء، التي خزِن منها ٢٠ ألف طن، تضاف إليها كميات أخرى عبارة عن الإنتاج الوطني المحلي العادي ستموّن بها السوق.

وبعيدا عن تحضيرات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لشهر رمضان، من خلال الديوان الوطني للخضر واللحوم، قال محمد خروبي، إن مصالحه قامت بتسوية مشكلة المستحقات العالقة بخصوص الطماطم الصناعية بعد دفع مستحقات الفلاحين المتعاقدين مع مصانع التحويل، والتي كانت آخرها تلك التي تخص مصنع “لالة صالحة” في ولاية الطارف، الذي سيشرع في دفع المستحقات بداية من، اليوم الأربعاء، “ألفين وتسعمائة فلاح منتج للطماطم استفادوا من مستحقاتهم من أصل ثلاثة آلاف ومائتين وخمسة عشر، وكان هناك ثلاثة مصانع ينشطون بين ولايتي عنابة والطارف، تأخروا كثيرا في دفع المستحقات، مما جعلنا نتدخل ونحلّ المشكل”.

هذا ومن المرتقب أن تتوجه الجزائر نحو تصدير الطماطم الصناعية ثنائية التركيز وحتى الثلاثية في المستقبل القريب، باتجاه ليبيا وعدة دول إفريقية أخرى، بعدما كان هذا المنتوج محل استيراد الصين من طرف الجزائر، حيث أكد المتحدث عن تسجيل الجزائر لاكتفاء ذاتي من الطماطم الصناعية، وباشرت عملية توسيع نطاق إنتاجها “حتى في ولاية أدرار شرعنا في الإنتاج والتحويل معا، في انتظار تعميم العملية لتشمل باقي ولايات الوطن”.