مدير المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية للنهار: على الجزائر والمغرب النظر إلى قضية الحدود على أنها مناطق تكامل

أكد مدير المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية محمد بن حمو، أن القاعدة أصبحت علامة تجارية أكثر منها تنظيما،

وأشار إلى أن هناك تنظيمات محلية متعددة تعلن انخراطها في هذا التنظيم، غير أن التنسيق بينها ليس تنظيما قارا بل متحركا ومقنعا، مؤكدا أن عددها اقل ولكن تأثيرها ولكن خطرها كبير.
وقال بن حمو في تصريح خاص لـ”النهار” على هامش الملتقى الدولي للإرهاب المنعقد بفندق الاوراسي، أن لجوء تنظيم القاعدة إلى العمليات التفجيرية الانتحارية، يعود أساسا إلى ضعفها وقلة عددها ورغبتها في هز الاستقرار الداخلي للمواطن، وتخويفه، وعن تطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر، أوضح بن حمو أن الدولتين في حاجة إلى إعادة النظر في قضية الحدود على أنها مناطق تكامل وليس على أساس أنها مناطق فصل، وعن خطورة الحدود المغربية على إدخال الأسلحة للجزائر ومساهمتها في ترويج المخدرات، خاصة بعدما أسفرت التحقيقات مع شبكة بلعيرج أن جماعته كانت تدخل الأسلحة للأراضي الجزائرية، قال المتحدث أن التحقيقات مع المعني مازالت متواصلة، ولم تفرز جميع تطورات الحدث، مؤكدا أن الخطر لا يأتي من الحدود كما أنه لا يتعلق فقط بدول المنطقة، مشيرا إلى أن دول العالم جميعها كانت تخاف الحدود غير أن الخطر الداخلي كان اكبر، “وبفتح الحدود أصبح الاقتصاد أقوى على غرار ما حدث بدول الاتحاد الأوروبي”. وعن الأسباب الحقيقة لالتحاق العناصر الإرهابية بتنظيم القاعدة، أوضح بن حمو أن السبب يعود أساسا إلى ضعف شخصية الملتحقين، وانكسار نفسيتهم واحباطاتهم وعدم ثقتهم بأنفسهم، وهو ما خلق سهولة في تأثير الجماعات الإرهابية على تفكيرهم، إلى جانب الظروف الاجتماعية المزرية لبعضهم، وتأثير بعض الأسباب الدولية والداخلية التي تغذي أفكار الجماعات المتطرفة، كعدم توازن العلاقات الدولية والقومية، التي تقوي نزعة الرفض والتطرف. وفي رده عن سؤال تعلق بطريقة مواجهة الإرهاب قال بن حمو أن ذلك لن يتم بعمليات محدودة وفي منطقة محددة، وإنما من خلال إستراتيجية إقليمية دولية، تنخرط فيها جميع الدول، وتتعاون في تبادل المعلومات في إطار إستراتيجية دولية لمحاربة الإرهاب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة