مدير ثانوية عين البية يطالب بفتح تحقيق في الأمر

طالب مدير

ثانوية عين البية في دائرة بطيوة بفتح تحقيق في الاتهامات الموجهة إليه من قبل مجموعة من الأساتذة، التي تلخصت في عدم اطلاعهم على نقطة المردودية في آجالها القانونية، ناهيك عن الاقتطاعات المتكررة من الأجر عن التأخرات والغيابات، مع الخصم منه دون مبررات، يضاف إلى ذلك سياسة الكيل بمكيالين المنتهجة ضد الأساتذة الذين أبدوا استياءهم من غياب النظافة في قاعات الدراسة، وما مس المؤسسة التربوية من تخريب وإهمال، حسبما تضمنه نص بيان تسلمت “النهار” نسخة منه عن الأساتذة المحتجين وظروف عملهم داخل الثانوية، حيث طالبوا بترحيل مسؤولها الأول أو تصعيد الاحتجاج. وفي هذا الشأن صرح المدير حين تنقل صبيحة أمس إلى مكتب “النهار” أنه مستعد للخضوع للتحقيق في كل ما وجه إليه، ومن ذلك منحة المردودية التي قال بشأنها أن تقييمها اعتمد فيه ما جاء به المرسوم المنظم لهذه المنهجية بحساب الغيابات والتأخرات، مع وضع في الحسبان وضعية الأساتذة أثناء الإمضاء، مضيفا أن الاقتطاعات من الأجور كانت باحتساب الغيابات وهو ما يوضحه الكشف الشهري للغيابات ميدانيا كما أكد استعداده كذلك للتحقيق بشأن الجمعية العامة التي أكد أن انعقادها كان غير قانوني كون الأساتذة الذين وصفهم بالمحرضين لم يحصلوا على الترخيص لعقدها وإنما عمدوا، حسبه إلى فرضها على الأساتذة، إلى درجة تعرض عدد منهم للإهانة بعد رفضه للإمضاء والالتحاق بالجمعية العامة، مشيرا في السياق ذاته أن عقد مجالس الأقسام تم وفق النصاب القانوني، في حين أن مشكل الأوساخ مرده، حسبه إلى عدم وجود عامله نظافة داخل المؤسسة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة